كشف دينيس مانتروف وزير الصناعة والتجارة الروسي، أنه من المخطط استثمار رؤوس أموال روسية تبلغ 190 مليون دولار في البنية التحتية للمنطقة الصناعية الروسية.

وقال إن المنطقة الصناعية الروسية في مصر تعد أحد أهم مشروعات التعاون الاقتصادي بين القاهرة وموسكو ، مشيرا الى أن قيمة الاستثمارات المتوقعة تبلغ نحو 7 مليار دولار، كما أن حوالى 55 شركة روسية قد أعربت عن اهتمامها بالاستثمار في المنطقة الصناعية الروسية في مصر.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الموسعة التي عقدها مع المهندس عمرو نصار وزير التجارة والصناعة، بحضور الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع والمهندس يحيى زكى رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وأحمد عنتر رئيس جهاز التمثيل التجاري والوزير مفوض تجارى ناصر حامد رئيس المكتب التجاري المصري بالعاصمة الروسية موسكو .
وأضاف مانتروف أن المشروع يمثل فرصةً كبيرةً أمام الشركات الروسية الراغبة في النفاذ بمنتجاتها إلى مختلف الأسواق العالمية، من خلال الاستثمار في السوق المصرية، والذي يتيح الوصول إلى أسواق تضم ما يقرب من 1.8 مليار نسمة بفضل منظومة الاتفاقيات التجارية العديدة التي ترتبط بها مصر مع كبرى التكتلات الاقتصادية في العالم.
وتابع أن المشروع سيسهم أيضًا في خلق قرابة 150 ألف فرصة عمل بعمليات الإنشاء والمشروعات الاستثمارية بالمشروع، كما سيسهم في توفير برامج تدريبية للشباب المصري ونقل الخبرات الروسية في مختلف القطاعات، خاصةً في مجال إدارة المناطق الصناعية.
وذكر مانتروف إن روسيا حريصة على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع مصر باعتبارها الشريك التجاري الاهم لروسيا بمنطقة الشرق الاوسط وقارة افريقيا ، مشيراً إلى امكانية استخدام السوق المصري كمحور لنفاذ الصادرات الروسية لأسواق الدول المجاورة والاسواق الاقليمية واستخدام السوق الروسي كبوابة لعبور الصادرات المصرية لأسواق وسط اسيا وشرق اوروبا.
وأوضح أن روسيا ومصر ترتبطان بعلاقات استراتيجية وثيقة تدعم مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين ،مشيراً إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين حققت العام الماضي زيادة غير مسبوقة قاربت على الـ 8 مليار دولار .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *