المصرف المتحد يمول صاحب أول ورشة لصناعة السيارة الكهربائية المصرية

منح المصرف المتحد تمويل لصاحب أول ورشة لانتاج وتصنيع السيارة الكهربائية صديقة البيئة بمصر،  وذلك في إطار استراتيجية المصرف لتمكين الشباب من رواد الأعمال ضمن مبادرة البنك المركزي المصري “رواد النيل”

استطاع عامر سيد محمد, حاصل علي دبلوم فني، استثمار خبرته الطويلة في مجال الميكانيكا والدوائر الكهربائية رغم ضعف امكانياته لتصينع أول سيارة مصرية صغيرة صديقة للبئية باستخدام الطاقة الكهربائية، ثم قام بتطوير محرك السيارة لتعمل بالطاقة الشمسية أيضاً، بحسب بيان المصرف المتحد الصادر اليوم الثلاثاء. 

وتقدم عامر بفكرته وحصل علي تمويل من المصرف المتحد, لينجح في تحقيق حلمه، ويصبح صاحب مصنع سيارات صغير يضم ورشتين بمجمع الصناعات الصغيرة بالمنطقة الصناعية بالمنيا الجديدة، حيث بدأ في تصنيع أشكال وتصميمات مختلفة من السيارة مثل : سيارات الجولف ذات أحجام مختلفة – سيارات مشروعات الشباب المتنقلة مثل المطاعم – المكتبات – السنترالات .. الخ

هذا وقد تعاقد عامر مع عدد من القري السياحية بالغردقة وشرم الشيخ لتوريد سيارات جولف، كذلك تعاقد من أحد الجمعيات الأهلية لتصينع سيارات وتوجيهها بالتقسيط كمشروع لتوفير فرص عمل للشباب والقضاء علي البطالة، بحسب بيان البنك.

تتميز السيارة الجديدة والتي تحمل شعار “صنع في مصر” باربع تصاميم مختلفة في الشكل والحجم لتستوعب عدد من الركاب وتعمل بالطاقة الكهربائية. وتستهلك السيارة حوالي 5 جنيه يوميا لكل 100 كيلومتر، كما قام عامر بعمل تعديل وتطوير علي المحرك لتتمكن السيارة من العمل بالطاقة الشمسية، بهدف تقليل تكلفة الاستهلاك.

وفي هذا الصدد قال أشرف القاضي  رئيس مجلس ادارة المصرف المتحد إن المصرف وضع استراتيجية تساهم في تمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تحويل أفكارهم البسيطة الي مشروعات حقيقية واستثمارات عبر تقديم الدعم الفني والمالي لهم.

وأضاف القاضي أن خدمات المصرف المتحد يقوم بتقديم الاستشارات الفنية بجانب التمويل المادي إلى الاستشارات الفنية لضمان نجاح المشروع وقدرته علي التطوير الامر الذي يخدم الاقتصاد الكلي للدولة،  وذلك من خلال التعاون المباشر مع جامعة النيل ومبادرة “رواد النيل” تحت رعاية البنك المركزي المصري.   

وأوضح القاضي أن السيارة الكهربائية تعد مستقبل الصناعة بالعالم، فالسيارة الكهربائية تعد نمط استهلاكي وليست رفاهية، متوقعاً أن تنقرض السيارات التقليدية بحلول 2030، خاصة مع استنفاذ المخزون العالمي من البترول، لذلك لابد من نشر الوعي وتهيئة البنية التحتية لاستقبال هذا النمط الاستهلاكي الجديد.

وأشار إلى تقرير وكالة الطاقة الدولية التي أعلنت أن عدد السيارات الكهربائية بلغ حوالي 3.1 مليون عربة في العالم في عام 2017 الماضي، وتوقعت الوكالة أن يتضاعف هذا الرقم 3 مرات بحلول عام 2020، ثم 125 مليون عام 2030.

وأضافت الوكالة أن الصين تسيطر علي صناعة السيارة الكهربائية بالعالم، حيث قامت ببيع 580 الف سيارة في عام 2017 الماضي، كما توقعت أن تصل مبيعاتها إلى 26% عالمياً بحلول عام 2030.

وأعرب القاضي أن الدولة المصرية تبنت استراتيجية قومية لتوطين صناعة السيارات الكهربائية والاستفادة من أحدث التقنيات العالمية، حيث سمحت الدولة باستيراد هذه النوعية من السيارات بدون جمارك لتشجيع المصريين علي تغيير نمط الاستهلاك للسيارات التقليدية.  والتحول للسيارات ذات الطاقة الكهربائية كبديل للطاقة التقليدية. 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>