” الإحصاء”: 18.4 مليون فرد عدد الأميين بمصر خلال 2017

الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء - المركزي للإحصاء

الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء

كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن انخفاض عدد الأميين (للأفراد  10 سنوات فأكثر)  من 17.6 مليون فرد عام 1996 الى 17.0 مليون فرد عام 2006، ثم ارتفع عدد الأميين الى 18.4 مليون فرد عام 2017.

وأصدر الجهاز  بياناً صحفياً بمناسبة اليوم العالمي لمحــو الأمية الذى يوافــق الاحتفال به يوم 8 سبتمبر من كل عام، والذى أقره  المؤتمر العام لليونســـكو في الدورة الرابعة عشر عام 1965 واعتبار محو الأمية مسألة تتعلق بالكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسـان، وأداة لتعزيز القـــــدرات الشخـصية ووسيلة لتحقيق التنمية الاجتماعية والبشرية، ويتم الاحتفال به هذا العام تحت شعار “محو الأمية  وتنمية المهارات”.

تهتم الدولة بقضية الأمية حيث اعتبر عام 2019 هو عام التعليم في مصر وذلك لأهمية التعليم وبناء المواطن المصري وبالتالي علينا الاهتمام بقضية الأمية باعتبارها جزء من منظومة التعليم  لذا يجب مشاركة جميع عناصر المجتمع المصري من )شباب جامعات-  أحزاب – مؤسسات مجتمع مدني – وزارات ) في وضع وتنفيذ خطة شاملة للقضاء على الأمية كأحد أهم المستهدفات في رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

ولفت إلى أن أكثر الأميين من الإناث في تعدادي 1996 و 2006 وقد بلغت نسبتهم حوالى 62% لإجمالي الأميين ، وتناقصت هذه النسبة إلى 57.8% في عام 2017، كما انخفض معدل الأمية من 39.4% عام 1996 إلى 29.7% عام 2006، ثم إلى 25.8% عام 2017.

وبلغ معدل الأمية للذكور 21.1%  مقابل 30.8% للإناث عام 2017.، كما سجل معدل الأمية بالريف 32.2%  مقابل 17.7% بالحضر عام 2017.

ونوه بأن هناك انخفاضا بمعدل  الأمية بين الشباب (15-24 سنة) مقارنة  بكبار السن (60 سنة فأكثر)،حيث بلغ  6.9% للشباب   مقابل  63.4% لكبار السن، مما يعطى مؤشراً  إيجابياً  عن الاتجاه  نحو  انخفاض هذا المعدل مستقبلا.

وسجـلت  محافظــات الوجه القبلي  أعلى معدلات للأمية  حيث بلغ  المعدل37.2% في المنيا، 35.9%  في محافــــظة  بنى سويف،34.6%فى أسيوط،  34%   في الفيوم،  33.6%  في سوهاج،  وقد حققت محافظة أســوان أقل  معدل للأمية  بين محافظات الوجه القبلي حيث بلغ  19.1% .

وبلغ أعلى معدلات للأمية  بالوجه البحري  كانت  32.9%فى  محافظة البـحـيرة يليها، 28.5%فى محافظة كفر الشيخ ثم 25.9%فى محافظة الشرقية وأقل معدلات الأمية بالوجه البحري 20.2%  في محافظة دمياط.

وسجل أعلى معدل بالمحافظات الحضرية بلغ 19% في محافظة الإسكندرية ، 16.2% في محافظة القاهرة،15.3% في محافظة السويس ،وأقل معدل بلغ 14.1% في محافظة بورسعيد.

وسجلت محافظــــات الحدود أقل معدلات للأميـــة حيث بلغت  12% في محافظة البحر الأحمر، 16.6% في محافظة جنوب سيناء.

 

وأشار إلى أن  5% من السكان الأميين بالفئة العمرية (10-34 سنة) التحقوا بالتعليم و تسربوا منه، أما أغلب الأميين (95%) فأنهم لم يلتحقوا بالتعليم، وأرجع ذلك إلى  أربعة أسباب رئيسية  وهى على التوالي عدم رغبة الأسرة (34.2%)، الظروف المادية للأسرة (27%)، عدم رغبة الفرد (23.2%)، وصعوبة الوصول للمدرسة (8%). يعد تكرار الرسوب  سبباٌ لتسرب حوالى 13.2% من إجمالي المتسربين.

وأوضح أن  44% من الأميين (10 سنوات فأكثر)  التليفون المحمول وارتفعت هذه النسبة للذكور 55.3% مقابل 35.8% للإناث ، وبلغت نسبة استخدام  الحاسب الآلي والإنترنت  بين الأميين حوالى 3%.

وفيما يتعلق بالإعاقات  بين الأميين (10 سنوات فأكثر) لعام 2017، فإن 20.86٪ من إجمالي الأميين لديهم صعوبة (إعاقة ) من الدرجة البسيطة الى المطلقة، ارتفعت النسبة قليلا للذكور لتصل الى 22.27٪ مقابل 19.85٪ للإناث، و بلغت النسبة  24.94٪بالحضرمقابل 19.26٪بالريف.

 

ونوهت بأن 5.69٪ من إجمالي الأميين لديهم صعوبة (إعاقة ) من الدرجة الكبيرة الى المطلقة، و بلغت النسبة 6.36% للذكور  مقابل 5.21٪ للإناث، وبلغت النسبة 6.42٪ بالحضر مقابل 5.41٪ بالريف.

وفيما يتعلق بإنــجازات الهيئة العامة لتعليم الكبار للعام المالي 2017/ 2018 ، فتم  استهداف محو أمية عدد (2.004,871) دارس خلال العام المالي 2017/2018، وقد تحقق محو أمية (272,517) دارس بنسبة 13.6%  وفقا للمدخل التنموي، تمثلت الأهداف التنفيذية للهيئة في  سد منابع الأمية  عن طريق رفع الوعي المجتمعي بخطورة الأمية، والتأكيد على أهمية التعليم من خلال توظيف القوافل الإعلامية “التنموية” للهيئة وإقامة كافة الندوات التثقيفية والوسائل الإعلامية “المرئية ، والمسموعة والمقروءة و تكثيف التوعية المستمرة للدارسين بفصول محو الأمية، لاسيما الإناث.

وفي إطار التحرر من الأمية تم إبرام بروتوكولات مع كافة الجهات الشريكة (الحكومية، مؤسسات المجتمع المدني، الأحزاب، والمنظمات الدولية، والمؤسسات الدينية) وفقًا لما ينص عليه قانون (8) لسنة 1991، وكذلك حشد وتعبئة المجتمع لمحو أمية  2 مليون دارس.

وتم إعداد وتأهيل كافة القائمين على العملية التعليمية، وإجراء المتابعة الميدانية على الفصول ( إدارياً وفنياً )، والإشراف على اللجان الامتحانين بكافة المحافظات، وإجراء الامتحانات للدارسين، وتلبية احتياجات الدارسين باستخراج الشهادات، و الاحتياجات البحثية للهيئة وفقاً لمعطيات الواقع الميداني من أجل مواجهة التغيرات المجتمعية المتلاحقة، ومتابعة تنفيذ الخطة وتقييم دور الجهات الشريكة من خلال التقارير الدورية.

وفيما يتعلق بما بعد محو الأمية، تم رصد بعض النماذج المضيئة من المتحررين وإصدار كتب بسيرهم الذاتية تشجيعاً لهم وتحفيزاً للأخرين، وإتاحة الفرص أمام المتحررين لمواصلة التعليم من خلال فصول التقوية للمرحلة الإعدادية ، وتقديم برامج مهارات حياتية تتناسب مع طبيعة بيئة المتحررين، وتوفير الامكانيات الضرورية لممارسة الأعمال المهنية من خلال التنسيق مع الجهات الشريكة، والتواصل المستمر مع المتحررين من خلال الأنشطة المختلفة، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لإزالة وتذليل العقبات أمام المتحررين، والتنسيق مع وزارة الاتصالات لعمل تطبيق خاص بالمتحررين.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>