تجار: استمرار تراجع الدولار يساهم بانخفاض أسعار السلع بشرط عدم رفع الأسعار الاسترشادية

أكد عدد من التجار أعضاء غرفة القاهرة التجارية ، إن تراجع أسعار الدولار أمام الجنيه سيكون له مردود ايجابي على السوق المصري حيث يساهم في تراجع أسعار السلع سواء المحلية أو المستوردة لتأثيرها على استيراد المنتجات النهائية و المواد الخام، ولكن ذلك مرهون بعدم صدور قرارات عكسية برفع الأسعار الاسترشادية والتعريفة الجمركية.

وشهد سعرصرف الدولار أمام الجنيه  تراجعا منذ بداية العام الجاري، لتصل قيمة الانخفاض لنحو 87 قرشاً ليسجل سعره نحو 16.99 جنيه مقابل 17.86 جنيه بنهاية 2018.

وقال أشرف هلال رئيس شعبة الأدوات المنزلية بالغرفة، إن تراجع أسعار الدولار من الطبيعي أن يكون له مردودا ايجابيا على أسعار السلع سواء النهائية أو المواد الخام والتي بدورها تنعكس على سعر المنتج المحلي، مشيرا إلى أن ذلك بشرط ألا تشهد الفترة المقبلة خروج اي قرارات عكسية من الحكومة تتسبب في ارتفاع التكلفة.

وأوضح أنه من المتوقع أن تشهد أسعار الأدوات المنزلية انخفاضا بنسبة 5% ، ولكن ذلك مرهون بعدم قيام وزارة المالية برفع التعريفات الجمركية والأسعار الاسترشادية للبضائع المستوردة.

وعن حالة السوق ، ذكر هلال أن سوق الأدوات المنزلية يعاني من ركود حاد حاليا بنسبة تصل لنحو 100% خاصة خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تحرك طفيف مع نهاية رمضان في ظل حالات الزواج التي تشهدها فترة العيد وعقبها.

 

وأكد أحمد شيحة رئيس شعبة المستوردين السابق أن ذلك القرار سيؤدي بالضرورة إلى انخفاض أسعار السلع التي سيتم التعاقد عليها خلال الفترة المقبلة بنفس قيمة الانخفاض التي لحقت بسعر الدولار.

 

وأوضح أن الأسعار تشهد استقرارا خلال الفترة الحالية رغم أنه موسم رمضان وذلك لسيطرة الركود على الأسواق بل يقومون أيضا بتقديم تخفيضات لكسر حركة الركود وتنشيط المبيعات.

 

وقال هاني جيد رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية إن انخفاض سعر الدولار في مصر أمام الجنيه ساهم في استقرار أسعار الذهب السوق المحلية عند 615 جنيه لعيار 21 بالرغم من  صعود الأسعار العالمية بنحو 15 دولار للأوقية ليسجل نحو 1298 دولار نتيجة الاضطرابات التي تحدث بالخليج وارتفاع أسعار البترول.

 

وأكد أن الوقت يعد ملائما من أجل الاستثمار في الذهب خاصة في ظل انخفاض أسعاره مقارنة ببداية العام سواء على المستوى المحلي أو العالمي فضلا عن أنه في ظل الاضطرابات السياسية والحرب التجارية الحالية بين الصين وأمريكا من المرجح ارتفاع سعر الأوقية خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى أن الاستثمار المنافس سواء العقاري أو الاسهم في حالة عدم استقرار .

وفيما يتعلق بحركة السوق، ذكر جيد أن هناك حالة من الركود في سوق الصاغة منذ بداية شهر رمضان في ظل انشغال الأسرة المصرية بتوفير احتياجاتها من السلع الغذائية، مشيرا إلى أنه من المستهدف أن يرتفع حجم الطلب بنسبة 50% مع نهاية شهر رمضان وعقب عيد الفطر مع ارتفاع حالات الزواج.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>