غرفة القاهرة التجارية: الموانئ تحتجز فوانيس وألعاب رمضان بقيمة 100 مليون جنيه

فوانيس رمضان

57% ارتفاعا بفاتورة استيراد لعب الأطفال خلال 2018 .. وشعبة الألعاب ترجعها للفواتير الجمركية

توقعات بزيادة أسعار الفوانيس المحلية بنسبة 20% .. والألعاب المستوردة بـ  40%

الانتاج المحلي يتوقف عند مليون فانوس .. وصغار المصنعين يبحثون عن “اسطوانات الأغاني”

  كشف بركات صفا نائب رئيس شعبة لعب الأطفال والأدوات المكتبية بغرفة القاهرة التجارية، عن وجود مشكلة حاليا تواجه مستوردي  الفوانيس والألعاب الرمضانية ، تتمثل في احتجاز الموانئ للشحنات التي تم استيرادها استعدادا لشهر رمضان المقبل، وذلك لمخالفتها للقرار الوزاري الخاص بوقف استيراد منتجات التراث الشعبي

وأصدر منير فخري عبد النور وزير الصناعة والتجارة الأسبق قرارا في إبريل 2015 بوقف استيراد منتجات الفن الشعبي التشكيلي، وبصفة خاصة رسومات الخطوط والألوان والحفر والنحت والخزف والطين والمنتجات المصنوعة من الخشب، أو ما يرد عليه من تطعيمات تشكيلية مختلفة أو الموزاييك أو المعدن أو الجواهر والخشب المشغولة يدويا وأشغال الإبرة والمنسوجات والسجاد والملبوسات والآلات الموسيقية والأشكال المعمارية، إلى جانب نماذج الآثار المصرية وصور القطع والمواقع الأثرية المصرية.

وقال في تصريحات خاصة لـ” أموال الغد” إنه من المتوقع ألا تقل حجم البضائع المحتجزة بالموانئ  خاصة ” بورسعيد والعين السخنة” عن 100 مليون جنيه، موضحا أن عدد من المستوردين نظموا وقفة احتجاجية امام وزارة الصناعة خلال الاسبوع الماضي وتم الاتفاق على رفع مذكرة للوزير وتم تقديمها بالفعل حيث حصلوا على وعد من قطاع التجارة الخارجية بايجاد حل للمشكلة بحلول يوم الخميس المقبل.

وأكد صفا أن تلك المشكلة تشير إلى وجود أزمة على وشك الظهور خاصة وأن قرار وقف استيراد الفوانيس اقتصر على استيراد أشكال الفوانيس التقليدية ، ولكن الموانئ تحتجز حاليا كل الألعاب التي تحتوي على أغاني رمضان وكذلك مستلزمات انتاج الفوانيس ” اسطوانات الاغاني والإضاءة” الأمر الذي تسبب في تراجع حجم المعروض منها وارتفاع أسعارها من 6 جنيهات إلى 13 جنيه .

وأوضح أن ذلك من المتوقع أن ينعكس على أسعار الفوانيس والألعاب الرمضانية خاصة في ظل قلة المعروض حيث من المتوقع ارتفاع أسعار الفوانيس المحلية بنسبة 20% ، والألعاب الرمضانية بنسبة تتراوح ما بين 30-40%، لافتا إلى هناك العديد من أشكال الفوانيس والخامات المستخدمة “البلاستيك، والصاج، والخرز، والخشب، والخيمامية”.

وذكر صفا أنه كان من المتوقع أن يصل حجم الإنتاج المحلي من الفوانيس نحو 5 مليون فانوس بقيمة 40 مليون جنيه ولكن ما تم انتاجه حتى الآن لا يتعدى مليون فانوس فقط، وذلك نتيجة نقص اسطوانات الأغاني والتي يصعب على صغار الصناع أن يقوموا باستيرادها بأنفسهم ، مطالب وزارة الصناعة بضرورة تسهيل اجراءات استيراد مستلزمات الإنتاج سواء للمصانع أو التجار والتي توفرها لصغار الصناع.

وعن ارتفاع فاتورة استيراد لعب الأطفال بنسبة 57% خلال 2018 لتبلغ 83.2 مليون دولار في مقابل 52.9 مليون دولار خلال 2017 وفقا لنشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء التي حصل أموال الغد على نسخة منها، أكد أن هذا الارتفاع جاء نتيجة القيمة المقبلولة جمركية حيث لا تعترف الجمارك بالقيم التي يقدمها المستورد ويتم حساب طن الالعاب بما يتراوح بين 2000-2400 دولار بدلا من 1200 جنيه سابقا ، لذا فإن حجم الاستيراد شبة ثابت ولكن هناك ارتفاعا في الفاتورة الجمركية .

وأشار صفا إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تراجعا في حجم الاستيراد، نتيجة خروج عدد من المستوردين عن المنظومة خاصة في ظل القرارات المقيدة لعملية الاستيراد ، وعدم وضوح تلك القرارات والتي تتسبب في حدوث خسائر للمستوردين بما يجعل لديهم رغبة في عدم الاستمرار في المنظومة وتغيير النشاط.

وعلى جانب آخر، لفت إلى أنه بالرغم من الاتجاه إلى التوسع في انتاج فوانيس رمضان محليا إلا ان هناك معوقات كثيرة تواجه المصنعين خاصة وانها تنتمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ، وتتمثل تلك المعوقات في صعوبة الاجراءات التي تتطلبها هيئة التنمية الصناعية لتخصيص الاراضي من صعوبة توفير المستندات التي تطلبها فضلا عن ارتفاع تكلفة الاراضي، مشيرا إلى أن ذلك تسبب في عدم اقامة مشروع لانتاج لعب الأطفال في محور قناة السويس بتكلفة 50 مليون دولار نتيجة ارتفاع تكلفة الاراضي في منطقة تيدا الصينية.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>