حنفي: رؤية المستثمرين العرب والاجانب لمصر إيجابية ويرغبون في الاستثمار

قال د. خالد حنفي امين عام اتحاد الغرف العربية، إن هناك تغير ملحوظ في رؤية المستثمرين ورجال الأعمال الذين يتم اللقاء معهم حول مصر حيث بدأوا ينظرون اليها كأحد المناطق الأكثر جذبا للاستثمار في المنطقة حاليا، خاصة في ظل عدد من المؤشرات الإيجابية التي تؤكد على استقرار الاقتصاد المصري من الناحية المالية وكذلك مؤشرات الاقتصاد الكلي واستقرار سعر الصرف عقب التعويم .

وأضاف خلال لقاء صحفي اليوم، أن الاقتصاد المصري أصبح جاذب للراغبين في لاستثمار والأوضاع المصرية فتحت شهية المستثمرين العرب والاجانب لدراسة الاستثمار في مصر، خاصة وأن مصر ضمن أعلى نسب نمو في المنطقة العربية حيث تخطى 5% حاليا، فضلا عن وجود فرص نمو الاستثمارات خاصة مع الاتجاه إلى توسيع الرقعة السكانية ببناء نحو 12 مدينة جديدة بما يساهم في تقليل التكدس، فضلا عن توافر الأراضي لكل المستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات في مصر.

وذكر حنفي إن الفترة الماضية شهدت ايضا إصدار العديد من القرارات التي ينظر إليها المستثمرين عند اتخاذهم قرار الاستثمار في اي بلد ومنها آلية الخروج من السوق وحرية تداول العملة ووجود بنية تحتية جيدة وكذلك مشروعات الطاقة والطرق وتطوير الموانئ والمناطق الصناعية والاستثمارية ووجود اماكن مجهزة لاستقبال وفود الأعمال وتسهيل حركة تواجدهم في مصر، كل ذلك يشير إلى وجود مناخ استثماري مستقر وآمن في مصر .
ونوه بأن هناك عدد من الإجراءات التي يجب أن يتم التركيز عليها الفترة المقبلة لجذب الاستثمارات على أرض الواقع، ويأتي على رأسها التسويق والترويج للفرص الاستثمارية وكذلك الإجراءات الإصلاحية التي تم تنفيذها الفترات الماضية وذلك سواء بالترويج لها داخل او خارج مصر وبشكل مكثف.
وفيما يتعلق برؤية الاتحاد للسوق المصرية، قال حنفي إن مصر تعد أكبر دولة عربية وضمن اكبر الاقتصاديات في الوطن العربي لذا تحظى باهتمام كبير من الاتحاد لذا فإنها ستكون ضيف شرف في المنتدى العربي الألماني والذي سوف يبحث فرص الاستثمار في المنطقة العربية ويمكن أن تجذب العديد من الراغبين في الاستثمار وتوطين الصناعات في منطقة محور قناة السويس.

ولفت إلى أنه يتم التفكير في عمل موانئ محورية تربط المنطقة العربية بدول أمريكا الشمالية وخاصة البرازيل بما يساهم في زيادة حجم التجارة مع تلك الدول وتقليل التكلفة خاصة في ظل عدم وجود خطوط ملاحية مباشرة ،حيث يتم دراسة اختيار احد الموانئ المصرية على البحر المتوسط أو البحر الاحمر مثل دمياط وبورسعيد بحيث تكون محورية مع موانئ أخرى يتم اختيار أحدها في بلاد المغرب العربي وكذلك دول الخليج ويتم ربطها مع الموانئ الموجودة على المحيط الأطلنطي مثل ميناء سانتوس البرازيلي.
وفيما يتعلق بإعادة الاعمار في الدول العربية ، نوه حنفي بأن ملتقى القطاع الخاص العربي الذي تم في لبنان على هامش القمة العربية، قام لمناقشة تلك القضية الهامة وتم طرح العديد من الأفكار بهذا الشأن لتعزيز المشاركة العربية في عمليات إعادة الإعمار لتستفيد الشركات وتحصل على حصة جيدة من الإنفاق المخصص لتلك العمليات.
وذكر أن من بين تلك الأفكار إنشاء نقاط ارتكاز في الدول المجاورة للدول التي سيتم بها إعادة الإعمار، وكذلك إنشاء شركات مجمعة عربية” كونسورتيوم عربي” في عدد من القطاعات التي تحتاجها عمليات إعادة الإعمار بحيث يكون لها قوة في عملية التفاوض والتواجد في تلك البلدان.
وأشار إلى أن فكرة إنشاء صندوق لتمويل عمليات إعادة الإعمار مطروحة ايضا ولكن الاتجاه له سيكون تحت مظلة جامعة الدول العربية .

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>