<

اليوم.. اجتماع عاصف لمجلس الجبلاية مع الأندية لحسم مصير الدوري

يجتمع، اليوم الأربعاء، مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هانى أبوريدة، مع مسئولى أندية الدورى الممتاز، فى جلسة عاصفة لحسم مصير الدورى، الذى أصبح حديث الشارع المصرى الرياضى، بعد أن بات مهددًا بالإلغاء، عقب فوز مصر بشرف تنظيم بطولة الأمم الأفريقية 2019، المقرر لها الصيف المقبل بمشاركة 24 منتخبًا، نظرًا لضيق الوقت وتزاحم المباريات وغلق الملاعب مبكرًا لتجهيزه للبطولة، بالإضافة إلى المباريات المؤجلة للعديد من الأندية بسبب مشاركتهم فى البطولات الأفريقية، وارتباط المنتخب الوطنى بمعسكر مارس لخوض مبارتين أمام النيجر فى الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا، والثانية أمام نيجيريا وديًا.

وكشف مصدر لـ«البوابة» عن أن رئيس الجبلاية وضع الكرة فى ملعب الأندية، وأطلع الجميع على التداعيات التى جدت على الساحة الكروية فى الفترة الماضية بعد حصول مصر على تنظيم بطولة الأمم.

وعلمت «البوابة» أن هناك بعض الأندية ترحب بقرار إلغاء الدورى، خاصة التى تصارع على الهبوط، وأبرزها أندية وادى دجلة، بتروجت، الاتحاد، النجوم، والمصرى، وهى الأندية التى تضغط لإلغاء المسابقة، خاصة أن إلغاء الدورى يضمن مشاركة المصرى فى الكونفيدرالية.

يأتى ذلك فى الوقت الذى رفضت فيه أندية القمة إلغاء المسابقة، خاصة الأهلى والزمالك وبيراميدز، بعدما عقدت الأندية صفقات بمبالغ هائلة لتدعيم صفوفها للفوز بلقب الدورى، بجانب المجهود الكبير من جانب الأندية، خاصة أن الدورى يشهد قوة وصراعًا قويًا لأول مرة بتجربة وجود قطب ثالث فى الكرة المصرية، وهو نادى بيراميدز الذى يضم العديد من أبرز اللاعبين الدوليين المحترفين.

وأضاف المصدر أن هناك نية لاتحاد الكرة، بضغط المباريات خلال الفترة المقبلة حتى آخر دقيقة واستكمال المباريات المتبقية عقب الانتهاء من فعاليات الأمم الأفريقية.

ورفض مسئولو الجبلاية اتخاذ قرار بشأن المسابقة لحين معرفة رأى أندية الدورى الـ18 ومقترحاتهم لحل الأزمة، فى ظل تمسك الأهلى بجدول مبارياته والتهديد بالانسحاب، ورفض بيراميدز والزمالك خوض أى مباريات إلا بعد انتهاء الأحمر من مؤجلاته.

جدير بالذكر أن المسابقة ستواجه أزمة كبيرة خلال الفترة المقبلة بعد الإعلان عن غلق جميع الملاعب التى ستُقام عليها بطولة الأمم الأفريقية خلال الفترة المقبلة لتجهيزها، وعلى رأسها ملعب الدفاع الجوى والإسكندرية والإسماعيلية وبورسعيد والسويس.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>