«الأفروأسيوي للتأمين» يستهدف الوصول بحجم أعمال المجمعات التابعة له لـ2.5 مليار جنيه بنهاية 2019

الدكتور عادل منير، أمين عام الإتحاد الأفروأسيوي للتامين واعادة التأمين

الدكتور عادل منير – الأمين العام للأتحاد الأفراسيوى للتأمين واعادة التأمين

كشف الدكتور عادل منير، الأمين العام للإتحاد الأفروأسيوي للتأمين وإعادة التأمين، عن توقعاته بلوغ حجم أعمال المجمعات التأمينية الأربعة التابعة للإتحاد نحو 2.5 مليار جنيه بنهاية العام الجاري.

وأضاف منير في تصريحات خاصة، أن حجم أعمال هذه المجمعات الأربعة تصل حالياً إلى ما يعادل ملياري جنيه، مشيراً إلى استهداف الإتحاد والشركات المعنية بإدارة هذه المجمعات بزيادة حجم أعمالها سنوياً بمعدل يتراوح بين 2 – 5%.

وأوضح أن تزايد حجم أعمال هذه المجمعات وإنخفاضها يرتكز على بعض الأمور الإقتصادية ممثلة في الظروف الإقتصادية التي تمر بها الأسواق المتعاملة مع هذه المجمعات، وكذلك حجم الأعمال المسند إليها من الأسواق المختلفة.

ويمتلك الإتحاد الأفروأسيوي للتأمين وإعادة التأمين 4 مجمعات تم تأسيسها لاستيعاب الأخطار الكبيرة، وتوزيع الأخطار المؤمن ضدها بين أعضاء المُجمعة والإتحاد، ضمت مجمعة لتأمينات البترول، وأخرى للأخطار والكوارث الطبيعية، وثالثة للطيران، بالإضافة إلى مجمعة لإعادة التأمين.

وأشار إلى أن كل مجمعة تدار من خلال شركة عالمية متخصصة، حيث تدير شركة تراست ري مجمعة البترول والطاقة، وتدير شركة GIC الهندية مجمعة الكوارث الطبيعية، فيما تدير ميلي ري التركية، مجمعة إعادة التأمين، وتدار مجمعة الطيران عبر الشركة المركزية لإعادة التأمين بالمغرب (SCR).

وأكد على أن شركات الإدارة التي تتولى هذه المجمعات على استعداد تام لتصنيف المجمعات إئتمانياً أسوة بمجمعة البترول التي حصلت مسبقاً على تصنيف من “A.M Best”، ولكن يجب أن يتم ذلك بضوابط محددة يجب مراعاتها قبل البدء في إجراءات التصنيف.

وقد حصل صندوق تأمين مخاطر النفط والطاقة “مجمعة البترول” التابع للإتحاد؛ والتي تتولى شركة تراست ري البحرينية إدارته؛ على تصنيف للقوة المالية من مؤسسة التصنيف الدولية “A.M Best” بدرجة “B”؛ بجانب تقييم الدرجة الإئتمانية طويلة الآجل للصندوق بــ”bb+”؛ بما يعكس الملاءة المالية القوية للصندوق والمعدلة حسب المخاطر الإكتتابية؛ وكذلك توازن محفظته المتخصصة في قطاع الطاقة بالأسواق الآفروأسيوية؛ مع تحسن رسملة الصندوق المعدلة حسب المخاطر وملاءته المالية في عام 2016.َ

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>