<

ماجد حلمي : 7 ملايين متر مربع اجمالي محفظة أراضي «وادي دجلة القابضة»..والشركات المتوسطة والصغيرة تعاني من أجل البقاء في 2019

المهندس ماجد حلمي ، الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة القابضة

المهندس ماجد حلمي ، الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة القابضة

-السوق تبدأ في التخلص من العناصر غير الجادة العام المقبل…وتسليم المرحلة الأولى بمشروع “بلومار السخنة” مارس المقبل

-ابتكار آليات جديدة للحفاظ على تكلفة محدودة والتوسع في تصدير العقارات سلاح الشركات العقارية للاستمرار خلال 2019

قال المهندس ماجد حلمي ، الرئيس التنفيذي لشركة وادي دجلة القابضة، أن إجمالي محفظة أراضي الشركة تبلغ نحو 7 مليون متر مربع موزعة على 6 مناطق هي القاهرة الجديدة والمعادي والسادس من أكتوبر والساحل الشمالي والعين السخنة والغردقة، تخطط الشركة للتوسع بها والمنافسة على فرص استثمارية جديدة خلال المرحلة المقبلة.

أوضح في مقابلة لـ”أموال الغد” أن التحالف الذي وقعته شركته مع أور كابيتال يستهدف بالأساس تدشين كيان استثماري قوي يتم من خلاله ضخ استثمارات بقيمة 10 مليارات جنيه بالسوق المحلية خلال الخمس سنوات المقبلة، كما سينتج عنه تدفقات نقدية لصالح شركة وادي دجلة توجه لتنفيذ مشروعات الشركات وتفعيل خطتها التوسعية بالسوق.

قال أنه تم التعاقد مع شركتي مقاولات للإسراع بمعدلات تنفيذ مشروع نيوبلس الذي تنفذه الشركة بمدينة المستقبل بإجمالي تعاقدات 1.1 مليار جنيه، كما يجري تسليم مشروع بلومار بالعين السخنة على أن يتم الانتهاء من تسليم المرحلة الأولى بالمشروع بحلول مارس 2019، ويضم المشروع نحو 3 آلاف وحدة سكنية ويقع على مساحة 1.1 مليون م2.

أكد أن السوق العقارية ستبدأ في التخلص من العناصر غير الجادة خلال العام المقبل، لتستقر السوق على الشركات الجادة ذات الملاءة الفنية والمالية القوية والتي لديها خبرة قوية في مواجهة تحديات سبق ومرت بها السوق، على أن تعاني الشركات المتوسطة والصغيرة من أجل البقاء والاستمرار في السوق.

لفت ماجد حلمي إلى أن الشركات الكبرى التي تنفذ مشروعات عقارية كبرى بمراحل متعددة يمكنها تعويض أي خسائر في مراحل تالية بالمشروع، ولكن الشركات المتوسطة والصغيرة والتي باعت مشروعها بالكامل قبل التعويم ومطالبة بتسليمه الآن تواجه أزمة في الفرق بين سعر البيع وتكلف التنفيذ وهو ما يهدد التزامها مع عملائها وبقائها بالسوق.

أشار إلى أن السوق العقارية لن تتوقف عن آداء عملها خلال العام المقبل نظرًا لاعتمادها على الطلب الحقيقي القائم على الزيادة السكانية، ولكنها قد تشهد حالة من التباطؤ لوجود فجوة بين أسعار البيع والقدرة الشرائية للعملاء، لذا فيجب إعادة النظر وبقوة في ملف التمويل العقاري .

أوضح أنه يجب تفعيل مقترح المطورين العقاريين بتدشين صندوق بفائدة مدعمة 2 % فهو يساهم في تنشيط قطاعي الاستثمار والتمويل العقاري، فهو سيوجه لدعم الفائدة المرتفعة الممنوحة من شركات التمويل العقاري التي لا تتناسب مع القدرات المالية للعملاء، كما أنه يعد حلًا وسطيًا للتعامل مع الفائدة المحددة من قبل البنك المركزي، والتي لا يُمكن تخفيضها.

أشار إلى أنه يجب الحفاظ على مبدأ التدرج في إضافة أي زيادات سعرية جديدة على قيمة الوحدات خلال العام المقبل وذلك لمراعاة ثبات القدرات الشرائية للعملاء المستهدفين، وكذلك الحفاظ على حركة البيع في السوق، مشيرًا إلى أن الشركات العقارية قامت بدورها لدعم العميل الفترة الماضية عبر تقديم فترات سداد طويلة للعملاء.

قال ماجد حلمي إن الشركات العقارية مطالبة بابتكار آليات تنفيذية جديدة لمحاصرة التكلفة المحددة لتنفيذ الوحدات بحيث يتم استغلال مساحات الوحدات بتكلفة قابلة للتسويق لضمان استمرار عمل السوق، بالإضافة إلى التوسع في تصدير العقار والمشاركة في معارض خارجية كثيرة خلال الفترة المقبلة للوصول لقاعدة أكبر من العملاء بالخارج للاستفادة من فرق العملة لديهم والحفاظ على حركة مبيعات الشركات

قال أنه يمكن تدشين معرض عقاري دائم في عدد من الدول العربية تحت رعاية مجلس الوزارء ووزارة الإسكان وذلك للاستفادة من القرارات التي قدمتها الحكومة لدعم هذا الملف حتى الآن، وكذلك للاستفادة من قرار منح الإقامة مقابل شراء عقار والذي بمجرد تفعيله ستشهد السوق العقارية وفود عدد كبير من الراغبين في تملك وحدة في مصر.

أكد أن السوق العقارية لا تزال ملاذ آمن للاستثمار فالعقار يضمن لصاحبه عوائد مستمرة سواء عبر تأجير الوحدة أو بيعها بعد عدة سنوات ترتفع خلالها قيمة الوحدة البيعية.

أشار ماجد حلمي إلى أن شركته مهتمة بالمشاركة في تنمية المشروعات الجديدة التي تقوم بها الدولة حاليا، حيث أن الاستثمار في العاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة يأتي ضمن خطتها الاستثمارية الفترة المقبلة،كما يجري تنفيذ 10 آلاف وحدة بمشروعات الشركة المختلفة، موضحًا أن إجمالي عدد الوحدات التي قامت الشركة بتطويرها في السوق المحلية بلغت 32 ألف وحدة.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>