خلال جلسة “استكمال وتسريع وتيرة النمو” إفريقيا سوق واعدة وتمتلك فرص النمو الأكبر .. والابتكار وريادة الأعمال محفز رئيسي للاستثمار

شولا أكينلاند : المؤسسات الدولية مطالبة بلاعب دور حيوي في توفير مزيدا من التمويلات للأفكار المبتكرة في القارة السمراء
طارق أسعد : الأفكار المبتكرة في اللوجستيات من أهم المجالات التي تحتاجها القارة السمراء لتحقيق معدلات نمو جيدة وجذب استثمارات كبيرة
ايما واد سميث: نعمل على تيسير بيئة الأعمال والبحث الفرص الحقيقة لتمكين الشركات في سوق العمل
ريبيكا إينونشونج : نسعى لضمان نجاح الأفكار الريادية في القارة الافريقية.. وتراجع بعض الحكومات عن دعمها تحدي كبير 
أوبى إيجيموفو : 360 صفقة جديدة في إفريقيا بقيمة إجمالية 44 مليار دولار.. 50% منها موجه لقطاع البترول والغاز الطبيعي
محمد عبدالعزيز:  يجب العمل على تغير منظور الاستثمار في القارة الافريقية، وان يكون لدينا ضمانات قوية تدعم جذب الاستثمارات الدولية
أكد المشاركون في جلسة “استكمال وتسريع وتيرة النمو” خلال فعاليات اليوم الأول لمنتدى “افريقيا 2018” المقام في مدينة شرم الشيخ برعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في الفترة من 8-9 ديسمبر الجاري، على أن ريادة الأعمال في إفريقيا مثيرة للإهتمام ، حيث يتواجد بها  العديد من اللاعبين الأجانب والمحليين مما يساعد على إضفاء الحيوية عليها، حيث ذهبت أكثر من 75% من جميع رؤوس الأموال المنفقة في مجال التكنولوجيا إلى 3 بلدان فقط عام 2017، وهى جنوب افريقيا وكينيا ونيجيريا.
شولا أكينلاند الرئيس التنفيذي والمؤسسة لشركة باى ستاك، إن السوق الإفريقية كبيرة وواعدة، وتنمو بشكل مستمر، موضحا أن القارة السمراء تحتاج الى زيادة مستمرة في مشروعات ريادة الأعمال في ظل الهدوء الذي تشهده حاليا، ويجب أن تلعب المؤسسات الدولية دورا حيويا في هذا المجال من خلال المساهمة في توفير مزيدا من التمويلات للأفكار المبتكرة في القارة السمراء الى جانب تقديم الدعم الفني واللوجيستي.
ومن جانبه قال طارق أسعد المؤسس والعضو المنتدب لشركة الجبرا كابيتال، إن المشروعات المبتكرة يجب أن تحتل مكانة كبيرة في القارة السمراء خلال السنوات المقبلة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه ليس فقط القارة السمراء ولكن العالم ، مطالبا بضروه زيادة حجم الاستثمار في الأفكار بالقارة السمراء للمساهمة في تطويرها وتنميتها.
أوضح أن هناك العديد من القطاعات الجاذبة للاستثمار والواعدة في القارة السمراء، ويعد قطاع اللوجستيات من أهم المجالات التي تحتاجها القارة السمراء في السنوات القادمة والقادرة على تحقيق معدلات نمو جيدة وجذب استثمارات كبيرة.
وقالت ايما واد سميث مفوض تجارى في افريقيا لمؤسسة UK Trade، إن مؤسستها تعمل على إقامة علاقات فعالة بين افريقيا والأمم المتحدة، بالإضافة إلى إقامة علاقات وترابطات بين الشعوب، بهدف تحقيق فرص أوسع وتيسير بيئة الأعمال، والبحث الفرص الحقيقة لتمكين الشركات في سوق العمل.
وأضافت أن الحكومة البريطانية تعمل على دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، حيث وقعت بالأمس اتفاقية استثمارية بقيمة 46 مليون جنيه، لدعم 6 مراكز لتدعيم المشروعات الصغيرة والريادية في مصر، حيث بلغ إجمالي التمويل الموجه من المؤسسة للقارة الافريقية نحو 3,1 مليار جنيه إسترليني.
وأوضحت أن شركتها تقوم خلال الفترة الحالية بالتواصل مع كثير من الشركات والمستثمرين الأفارقة، خاصة في مجال التكنولوجيا الزراعية والصحية من أجل توفير التمويلات المناسبة للمشروعات في هذا المجال في ظل احتياج افريقيا بشكل كبير لها للمساهم في تطويرها وتنميتها.
ومن جانبها قالت ريبيكا إينونشونج المؤسس والرئيس التنفيذي لـApps Tech، انها تعمل منذ 20 سنة في مجال ريادة الأعمال، وتسعى لتحقيق نجاحات كافة الأفكار الريادية في القارة الافريقية، مشيرة إلى أن بيئة الأعمال في افريقيا صعبة وتحتوى على كثير من المعوقات مقارنة بقارات أخرى، كما ان هناك بعض حكومات الدول الإفريقية لا تدعم رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والناشئة.
وأشارت إلى أن رؤوس الأموال تحركها دائما الفرصة الاستثمارية الأكثر ربحاً والأقل مخاطر، لذا ترى ان دور الحكومة في جذب المزيد من الاستثمار الأجنبية والمحلية محدود للغاية.
وأضافت ريبيكا إينونشونج ، أن بريطانيا تقدم الكثير من الدعم لرواد الاعمال الافارقة، من خلال برامج تم إنشاؤها خصيصا لريادة الأعمال الافريقية، حيث تقوم شركتها بتطوير رواد الاعمال وتنمية أفكارهم والمساهمة في تطبيقها على أرض الواقع.
من جانبه قال أوبى إيجيموفو رئيس قسم الابتكار في شركة اسوكو انسيتس، إن هناك نحو 360 صفقة جديدة في افريقيا بقيمة إجمالية 44 مليار دولار، أكثر من 50% منها موجه لقطاع البترول والغاز الطبيعي، كما أن 10 مليارات دولار تم تخصيصها لإنشاء مشروعات تكنولوجية.
وعلق محمد عبد العزيز المدير العام للبنك الإفريقي، على هذه الأرقام موضحاً ان هذه الصفقات مهمة للغاية، موضحا أنه على الرغم من ضعف نمو مختلف القطاعات خاصة قطاع ريادة الأعمال إلا أن السنوات القادمة سيكون هناك اهتمام أكبر بقطاع التكنولوجيا، لأنها الأكثر تأثيراً في كافة القطاعات، مشيرا الى أن الداعم الرئيسي لتحقيق هدف القارة في التحول لاستخدام الطاقة النظيفة هي التكنولوجيا، كما أن نمو ريادة الأعمال لن يحدث إلا بالاستثمارات التكنولوجية الضخمة.
وقال لابد أن نعمل على تغير منظور الاستثمار في القارة الافريقية، وان يكون لدينا ضمانات قوية تدعم جذب الاستثمارات الدولية.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>