اقتصادي بريطاني: تباطؤ الاقتصاد الأمريكي سيجبر ترامب على تغيير طريقته

رجح محلل اقتصادي عالمي، أن يؤدي التباطؤ في الاقتصاد الأمريكي إلى إجبار ترامب على تغيير طريقته، ولكن مع ذلك، لا يزال يتعين على التدابير التجارية أن تؤثر على نمو الولايات المتحدة بشكل ذي مغزى، حيث أن صفقة التي عقدت في قمة  العشرين مجرد صفقة لم تنفذ بعد.

وقال جي نيكولاس مدير الاتصالات العالمية في مؤسسة “Aberdeen Standard Investments” البريطانية، في تحليل له: “على المستوى الاستراتيجي الواسع، لا تريد الصين أن ترى أنها تتنازل عما قد تعتبره تكتيكات التغلب على الهيمنة الأميركية، ومع ذلك، من شأن الانكماش العالمي أن يعقد مهمة الصين الصعبة بالفعل المتمثلة في هندسة التباطؤ المتحكم به في اقتصادها”.

وأضاف: تكمن المشكلة في أن مجموعة من التنازلات تنوي الصين المضي بها من المحتمل أن يرضي إدارة ترامب أو داعميه في الداخل، لكن من جانب أخر يمكن أن تؤدي هذه التنازلات ببساطة إلى المزيد من المطالب.

وأكد، أنه وبدون حل في الأفق، قد يكون التباطؤ الاقتصادي أمرًا لا مفر منه، المفارقة هي أن العمال ذوي الياقات الزرقاء الذين يدعمون ترامب سيكونون من بين الأكثر تضررًا، لا يوجد فائزون في الحروب التجارية.. التنازلات فقط.. للأسف لا يمكننا أن نتوقع العديد من هذه قريبًا.

ويرى نيكولاس، أن الحرب التجارية هي آخر شيء يحتاجه الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل التوقعات الضعيفة بشأن النمو العالمي في ظل ضعف نمو الإنتاجية والاختلالات العالمية المستمرة وارتفاع أوجه الضعف المالية وعدم المساواة في الدخل.

وتابع: “ليس من المتوقع أن يغير الرئيس الأميركي من طريقته ما لم يكن هناك بعض ردود الفعل السياسي الداخلي، فيما تشير الانتخابات النصفية للكونجرس التي جرت الشهر الماضي إلى أن داعمي ترامب وقاعدة الانتخابية تدعم النهج الأكثر تصادمية تجاه الصين، مع بقاء ترامب في منصبه لعامين قادمين، فمن غير المرجح أن يسعى إلى حسم المعركة”.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>