7 متغيرات فرضتها التكنولوجيا على وسائل المواصلات قد تحسن من ترتيب القاهرة بمؤشر المدن الأسوأ مروريًا

سوفت وير جروب - اتصال

تساهم التكنولوجيا بصفة عامة في تغيير طريقة الحصول على الخدمات، أو ربما هو السبب الفعلي لوجود التكنولوجيا أن تحصل على الخدمات أسهل وأفضل، وتمثل خدمة النقل واحدة من أبرز المشكلات الهموم اليومية للمستخدمين وغير المستخدمين للتكنولوجيا، وعادة الدول صاحبة الكثافة السكانية الأكبر تجد نفسها في أزمات أكبر بسبب الاختناقات المرورية، وصعوبة الحصول على وسيلة انتقالات أسرع.

وتأتي القاهرة في المرتبة الحادية عشر من حيث المدن الأكثر ازدحامًا على وجه الأرض وفق ترتيب منظمة الأمم المتحدة لعام 2018 من حيث عدد السكان، وجاءت القاهرة في المرتبة الرابعة من حيث أسوأ المدن في الحركة المرورية.

دفعت العوامل السابقة شركات التكنولوجيا لاستغلال نقاط الضعف الحالية لإطلاق الحافلات ضمن الحجز المسبق بالاعتماد على تطبيقات المحمول، ومن ناحية أخرى تضمنت التطبيقات الجديدة، نوعية مختلفة من التطبيقات، لم تقتصر فقط على حجز الحافلات، والسيارات، وإنما امتدت للتوك توك.

ومن المتوقع خلال الفترة القصيرة المقبلة أن تحدث التكنولوجيا تغيرًا حقيقيًا في التعامل مع  النقل والمواصلات في مصر وترصد “أموال الغد” أبرز متغيرات على خريطة المواصلات “التكنولوجية” خلال الفترة الحالية والتي ستلقي بظلالها على طريقة التعامل مع الطرق مستقبلاً.

 أوبر وكريم يطلقان خدمات النقل الجماعي والتي تحمل اسم كل منهما متبعًا بـ”باص” للنقل الجماعي بأسعار تتراوح بين 25-30 جنيه، وتنافس الشركتان تطبيقين آخرين للنقل الجماعي يعملان في السوق المحلي بالفعل هما “سويفل” و”بسيط”، وكانت كريم قد تخارجت من “سويفل” منذ أسابيع مقابل ما يقرب من 90 مليون جنيه.

حصلت سويفل المخصصة لحجز الحافلات كذلك على دورة تمويلية مطلع الشهر الماضي بعشرات الملايين، رفعت قيمتها السوقية إلى 100 مليون دولار (1.8 مليار جنيه)، ووصلت عدد الرحلات عبر التطبيق إلى مليون رحلة منذ أيام.

لأول مرة يحصل تطبيق “حالاً” لحجز التوك توك على دورة تمويلية قوامها ما يقرب من 10 ملايين جنيه، على مستوى المستخدم، بدأ مئات من أصحاب وسيلة المواصلات الأقرب للأرض في استخدام التطبيق.

وصف دارا سوهاشي الرئيس التنفيذي خدمات “أوبر بايك” في مصر لحجز الدراجات النارية بأنها المنتج الأعلى نموًا لأوبر على مستوى العالم، مؤكدًا على خطة الشركة للتوسع في خدمات النقل للأفراد بالدراجات النارية.

أعلنت مواصلات مصر الخاصة بالحافلات عن إتاحة التعرف على خط سير حافلاتها من خلال “جوجل للخرائط Google Maps” كما أتاحت قبلها شحن الكروت الذكية لركوب الحافلات من خلال منصات الدفع المسبق عبر نقاط دفع “فوري”.

أطلقت الهيئة العامة لمترو الأنفاق تطبيقًا على الهاتف الذكي لمتابعة القطارات أو أية إعلانات جديدة بالاعتماد على الهواتف الذكية.

مؤخرًا أعلن مجلس النواب على الموافقة على المسودة الأولية لقانون النقل التشاركي بالاعتماد على تكنولوجيا المعلومات، وعقد المجلس حوارًا مجتمعيًا مع الشركات العاملة في قطاع النقل الذكي لوضع ملاحظاتهم على القانون نهاية نوفمبر الماضي.

 والخطوات السابقة قد تسهم مع مرور الوقت لتحسين الخدمة المرورية في القاهرة باعتبارها أكثر المدن المصرية ازدحامًا، وتوفر الوقت المستهلك للانتظار سواء في السيارات الشخصية للمواطنين، أو الوقت المستهلك للحصول على وسيلة مواصلات مناسبة.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>