مؤتمر الشراكة بين مصر وباكستان يؤكد أهمية تعزيز التعاون بمجالات النقل والنفط والبترول

أكدت فعاليات اليوم الأول من مؤتمر “الشراكة بين مصر وباكستان من أجل التحول الاقتصادي فى ظل مبادرة الحزام والطريق” الذي نظمته السفارة الباكستانية على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين وتبادل الخبرات في مجالات النفط والبترول والنقل البحري واللوجيستيات .

وتستضيف القاهرة فعاليات المؤتمر الذي يتم تنظيمه بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 70 للعلاقات الدبلوماسية المصرية الباكستانية، وتضمن جلسات عمل قطاعية فى مجالات الملاحة واللوجستيات والنقل، الموارد الطبيعية، والبنوك والتمويل، والتجارة وسلاسل الامداد.
يشارك في المؤتمر وفد باكستاني يضم 150 فردا يمثلون القطاع الحكومي والخاص في باكستان بحضور مجموعة من الوزراء وكبار ممثلي حكومة باكستان بما في ذلك وزارة التخطيط والتنمية، وزارة شئون الملاحة، ووزارة البترول والموارد المعدنية، ووزارة المالية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا، وزارة التجارة، وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وزارة الاعلام، وزارة الصناعة والانتاج، بالإضافة إلى عدد كبير من المتحدثين من ممثلي الجهات الحكومية المختلفة والبنك المركزي و البنوك الباكستانية.
وقال نادر لبيب المدير العام للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إن مصر تعمل على تطوير منظومة الغاز الطبيعي في مصر وجذب فرص الاستثمار من كافة أنحاء العالم، مشيرا إلى أن خطة تطوير قطاع النفط والغاز تتضمن مرحلتين تشخيص المشكلات التي تواجه عمليات التطوير ووضع حلول لها ثم تطبيق تلك الحلول على أرض الواقع.
وأوضح أن الهدف من تلك الخطة هو تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط وجذب مزيد من الاستثمارات وتحسين اداء المستهلك ودعم الأجندة الوطنية للنفط، مشيرا إلى أن مصر تمتلك قاعدة ثابته في ذلك المجال لامتلاكها العديد من الحقول فضلا عن بنية تحتيه من موانئ لاستيراد وتصدير النفط على البحرين الابيض والاحمر، وخطوط انابيب ممتدة على مساحة 9.4 ألف كيلو متر ، و 79 منشأة لتكرير النفط، و 8 مصافي النفط تتمتع بقدره استيعابية عالية وجاري زيادة تلك الطاقات والقدرات.
وأضاف لبيب أن مصر تعمل على الاحتفاظ بمركزها كمورد للنفط وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتحسين مناخ الاستثمار لاستغلال الفرص الاستثمارية التي يشملها تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنفط والغاز ، مشيرا إلى أن الاكتشافات الجديدة بمجال الغاز يعزز من ذلك التحول خاصة وأنه سيتم الاكتفاء الذاتي من الغاز خلال 2020 عند تشغيل حقل ظهر بكامل طاقته ، فضلا عن وجود عدد من الحقول الأخرى في البحر الاحمر والدلتا.

وقال ظاهار أحمد وزير الإعلام بأحد المقاطعات الباكستاني. ، أنه لا يمكن اكتمال التحول الاقتصادي بين مصر وباكستان في إطار مبادرة الحزام والطريق بدون الاستفادة من البنية الأساسية المتواجدة في الدولتين .
وأضاف أن مصر وباكستان تربطهما علاقات جيدة وعوامل مشتركة كثيرة ومنها ارتفاع الموارد البشرية والطرق التجارية والتي يجب استغلالها لتعزيز التعاون بين البلدين في إطار مبادرة الحزام والطريق.
وأوضح أحمد أن الموارد النفطية تعد أحد أهم مصادر الدخل القومي بالنسبة البلدين ولابد أن يستثمرا ذلك والتعاون المشترك لتطوير البنية التحتية لخدمة هذه الصناعة ، مشيرا إلى أن 3.9 مليون برميل من البترول يتم نقلها عبر قناة السويس.
وأشار إلى أهمية أن يعمل البلدان إلى أن يكون ميناء جويدار وقناة السويس مركزا للطرف العالمي للبترول من خلال تطوير البنية التحتية بهم، وهو بالفعل ما تقوم به مصر وباكستان حاليا.
وأكد أحمد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب التي يمتلكها البلدان في مجال النفط وكذلك النقل البحري واللوجيستيات من أجل تعزيز أواصر التعاون بينهم.

وقال ممثل وزارة النقل المصرية، إن مصر وباكستان وقعتها مذكرة تفاهم خلال 2013 لتعزيز التعاون في مجال النقل البحري، مشيرا إلى أن باكستان تلعب دورا هاما في مجال النقل البحري .
وأشار إلى تطلع الوزارة إلى زيادة التعاون في مجال النقل البحري واللوجيستي وتطوير الموانئ بين البلدين في إطار مبادرة الحزام والطريق، حيث سيتم إنشاء ممر للتجارة البحرية من الصين لدول الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا عبر ميناء جويدار وقناة السويس

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>