إنفور: 4 خطوات تمكّن المؤسسات من تعزيز العلامة التجارية والثقافة المؤسسية

حددت شركة إنفور 4 الخطوات يمكن للشركات القيام بها للنهوض بثقافة الشركة المؤسسية وبالتالي استقطاب الكفاءاتـ تتمثل فى الآتي:   

لا يتعلق الأمر بالمزايا الإضافية فقط

هنالك العديد من المزايا الوظيفية، بنبغي على الشركات التي تسعى إلى استقطاب الكفاءات المناسبة أن تركّز جدياً على ثقافتها المؤسسية ومضمون علامتها التجارية. على الشركات أن تتبنى الوضوح والشفافية عند الحديث عن ثقافتها المؤسسية وماينبغي أن تكون عليه خصال الموظفين ليكونوا مؤهلين للنجاح والاندماج في هذه الثقافة. في حين أن اتخاذ الخطوات الخاطئة سيؤدي إلى استقطاب المرشحين الخطأ، وربما تعود الجهود الرامية إلى الحصول على الكفاءات المناسبة بنتائج عكسية.

استطلاع آراء الموظفين

لو أخذنا إحدى الشركات التي تسعى إلى أن تشتهر بالمرونة والشفافية والابتكار. ربما قام القائمون على هذه الشركة بإعادة تصميم مقرها بحيث لا يحوي أجنحة مخصصة لكبار المدراء، ويصبح فضاءً مفتوحاً يتحلق فيه كبار المدراء مجتمعين حول طاولة واحدة. من شأن تلك الخطوة أن تشير لزوار هذه الشركة والمتقدمين لوظائفها المعلنة على حدٍ سواء إلى أن فريق الإدارة فيها يتحلى بالشفافية والمرونة، حتى أنها ربما تدلل على أن هذه الشركة تسعى إلى الإبقاء على روح الابتكار الذي يأتي عادةً من الثقافة المؤسسية للشركات الناشئة. وهناك توجهاً نحو الاستثمار في إعادة تصميم مقار الشركات بعيداً عن الشكل التقليدي. فعندما يجد مرشح ما لوظيفة ارتياحاً لبيئة العمل التي تضم طاولات جماعية تزخر بالضجة والحركة النشطة، ما من شك أنه لن يجد ارتياحاً للبيئة التي تضم أجنحة تفرض الطابع الرسمي وتراعي الخصوصية والهدوء. كلتا الحالتين تمثلان انعكاساً مباشراً لماهية الثقافة المؤسسية في كل شركة، ولا بد أن تستقطبا كفاءات مختلفة تماماً.

وفاء الشركات بوعودها

الشركات التي تضع لها قيماً خاوية، ولا تسعى إلى أن تعكس هذه القيم إخلاصاً من العاملين فيها من خلال تصرفاتها اليومية ولاتضع حوافزاً لذلك، ستعود على ذاتها بالضرر عوضاً عن الفائدة. ربما يكون العمل على وضع القيم بداية هامّة، إلّا أن من الضروري النظر في وضع حوافز وجوائز لمن يلتزم بهذه القيم، مما سيعزز من بناء ثقافة مؤسسية صحيحة.

الشفافية فيما يتعلق بالمستقبل الوظيفي

تعد مسألة قدرة الموظفين على استقراء ماسيكون عليه مستقبلهم الوظيفي، وأن تترك لهم مهمة رسم هذا المستقبل، في غاية الأهمية لبناء ثقافة مؤسسية من شأنها أن تستقطب خيرة الكفاءات. فلا بد أن تزداد رغبة الموظفين في البقاء والارتقاء ضمن المؤسسة فيما لو كان لديهم دراية بالخيارات المتاحة أمامهم، وفيما لو كانوا مخولين بأن يعملوا على تطوير مهاراتهم ومعارفهم وخبراتهم بأنفسهم. لو كان لهم أن يشعروا بمدى تقدير مؤسستهم لهم واستعدادها للإنفاق بغية الارتقاء بمستواهم، لكان لديهم استعداداً أكبر لرفع سوية انتاجيتهم وفعاليتهم في إطار الثقافة المؤسسية لشركتهم. فإدراك الموظفين بأن مؤسستهم تقدّر إسهاماتهم وتجزيها مرتبط بتوفّر صورة واضحة لديهم عن مستقبلهم الوظيفي.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>