الجامعة البريطانية تناقش تحديات التعليم العالى لإنتاج خريج عالمى متفاعل مع سوق العمل الدولى

جانب من مؤتمر الجامعة البريطانية بلندن حول التحديات والفرص العالمية في قطاع التعليم العالي

 دكتور أحمد الحمد : الجامعة البريطانية تحتل المركز الأول فى  ترتيب الجامعات الأعلى توظيفاً  بين الجامعات الخاصة بالشرق الأوسط

جامعة لندن ساوث بانك تفتح مكتباً لها بالجامعة البريطانية فى مصر فبراير المقبل

 السفير المصرى بلندن : مصر تأمل فى عقد شراكات فاعلة مع الجامعات الإنجليزية لتطوير العملية  التعليمية  

 حنان السعداوى : نسعى لعقد شراكات خارجية وداخلية تضمن بناء خريج قادر التفاعل مع سوق العمل

نظمت الجامعة البريطانية مؤتمراً فى لندن حول التحديات والفرص العالمية في قطاع التعليم العالي ودور الجامعات البريطانية الذي يمكن أن تلعبه في هذا الإطار وذلك بالتعاون مع جامعة لندن ساوث بانك على هامش احتفال الأخيرة بمرور 125 عام على تأسيسها .

ناقش المؤتمر عدد من القضايا الهامة المطروحة على الساحة الدولية والتى يلعب التعليم الجامعى دوراً محوريا فيها مثل التوظيف وطرق التعليم وتنمية مهارات الخريجين .

تناول المؤتمربحث طرق وأساليب بناء خريج عالمى قادر على الإشتباك مع سوق العمل الدولى من خلال توفير طرق تعليم جديدة ومبتكرة تبتعد عن التخصصات البحته وتطوير نظم تعليمية جديدة تتداخل فيها المعارف بالأداب لإنتاج خريجين ذوى رؤية أوسع ومرونة أكثر للتعامل مع المتغيرات بل السعى نحو تأهيل الخريج الجامعى لإحداث تغيير وليس فقط القدرة على التعامل مع المتغيرات  .

قال الدكتور أحمد حمد، رئيس الجامعة البريطانية فى مصر إن التعليم العالى يواجه تحديات خطيرة فى ظل تقدم معرفى وتكنولوجى هائل بما يستدعى ان ينتقل التعليم الى مراحل المساهمة القوية فى عمليات التنمية الإقتصادية وخلق ثروة بشرية قادرة على مواكبة المتغيرات .

أشار حمد فى كلمته ان معايير انتاج خريج عالمى قادر على التعامل مع سوق العمل الدولى يعتمد على تطوير المناهج العلمية والبعد عن التخصصات البحته التى تجعل الطالب بمعزل عن باقى التخصصات والعلوم الأخرى .

أضاف أن المتغيرات العالمية والدولية المتلاحقة تستدعى بناء نظام تعليمى مواكب لهذة المتغيرات بحيث تنتقل العملية التعليمية من تلقين المعارف الى استكشاف المعرفة والتأثير فيها والإضافة لها سواء بالبعد العلمى أو البعد الأدبى .

 

أستطرد ” الجامعة البريطانية تسعى لإحداث تطوير حقيقى فى المناهج فى نظام تعليمى يتم فيه  خلط الأداب بالمعارف ودمجها فى التخصصات المختلفة بهدف بناء خريج جامعى عالمى أكثر مرونة وأوسع رؤية للمحيط الخارجى بكافة مناحية وتخصصاته .

قال أننا نستهدف انتاج خريج  عالمى قادرعلى  الإشتباك والتأثير فى سوق العمل الدولى  فى كل الظروف وفى أى مكان وهذا هو المراد تحقيقه من خلال دمج كافة الأبعاد المعرفية والثقافات وتوفير البيئة التنافسية فى التدريس والتى تساعد على تطوير البحث العلمى .

أضاف أن الجامعة البريطانية تهتم  بكافة معايير الجودة عن طريق عقد شراكات مؤسسية مع أكثر من جامعه بريطانية، مؤكدا أن الجامعة البريطانية نجحت فى ترتيب التصنيفات الجامعية كأول جامعة خاصة معتمدة فى مصر كما حصلت على المركز الأول فى  ترتيب الجامعات الأعلى توظيفاً لخريجيها بين الجامعات الخاصة.

وكشف حمد عن الإتفاق مع جامعة لندن ساوث بانك على فتح مكتب لها بالجامعة البريطانيه فى القاهرة  فى فبراير يتم من خلاله تبادل الخبرات  المشتركة بالإضافة وإمكانيه تسجيل طلاب الجامعة للحصول على درجات الماجسيتر من الجامعة العريقة  أو الدراسة بها عن طريق عدد من برتوكولات التعاون بين الجامعتين .

أضاف أن جامعة لندن ساوث بانك ساهمت خلال مسيرتها المتميزة التى تجاوزت مائة عام فى التأثير فى تاريخ التعليم المهنى والمتخصص فى انجلترا والعديد من البلدان التى ترسل أبنائها للتعلم بها كما تستهدف الجامعه اعتلاء قائمة أفضل جامعة فى لندن بحلول 2020 المقبل .

مشيراً الى أنه يتم الإستفادة من خبرات جامعة لندن ساوث بانك العريقة فى تطبيق أحدث الأساليب التعليمية “التعليم الإفتراضى”  وهو عبارة عن برامج تعليمية تسمح بتأهيل الطلاب بأن يصبحوا رواد أعمال بالإشتراك مع شركات ومؤسسات عاملة بالفعل بالسوق بما يوفر للطالب محاكاه حقيقية بسوق العمل الخارجى .

حضر المؤتمر السفير ناصر كامل، سفير مصر فى لندن، نائبا عن وزير التعليم العالى والذى أشاد بنظام التعليم البريطانى مؤكدا على ضرورة تعظيم التعاون بين مصر وبريطانيا فى هذا المجال خاصة وأن مصر تمر بمرحلة تغيير حقيقية يأتى على رأس أولوياتها تطوير النظام التعليمى .

أضاف أن الشراكة بين التعليم البريطانى والتعليم المصرى من الممكن أن تخلق خريجين رفيعى المستوى قادرين على مواكبة المتغيرات العالمية والداخلية .

مشيراً إلى أن مصر تفتح كافة أبواب الشراكات مع الجامعات فى بريطانيا سواء عن طريق تأسيس جامعات خاصة أو عقد شراكات استراتيجية مع الجامعات القائمة بهدف تطوير العملية التعليمية بها .

قامت الجامعة البريطانيه بمصر بدعوة وفد رفيع المستوى من الصحفيين رؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة والمتخصصة للمشاركة وإبداء الرأى فى قضايا التعليم العالى ومنهجية تطويرة خاصة وأن مصر على أعتاب تغيير حقيقى وشامل فى كافة المجالات.

وقفزت مصر الي الترتيب 100 بين 137 دولة في مجال التعليم ، وكانت في العام الماضي في الترتيب 144 بين 145 دولة بحسب  تقرير التنافسية الدولية لعام 2017.

من جانبها قالت حنان السعداوى رئيس العلاقات العامة والتسويق وشئون الخريجين بالجامعه البريطانيه  أن الجامعة تسعى لتوطيد علاقاتها مع مؤسسات التعليم العالى الأجنبية للإطلاع على أخر أساليب التعليم المتميز.

أضافت الجامعة لديها شراكة هامه مع جامعة لندن ساوث بانك تستهدف تعميق التعاون فى العديد من المجالات بما يضمن انتاج خريجين قادرين على الإشتباك والتطوير بسوق العمل الدولى .

أكدت حرص الجامعة على التواصل الداخلى مع المؤسسات المصرية حيث أبرمت الجامعة العديد من إتفاقيات التعاون مع الهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، هيئة التنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، مجموعة النساجون الشرقيون، المعهد القومي للمعايرة ، معهد بحوث البترول، نادى قضاة مصر.

أوضحت أن هذة الإتفاقات تستهدف تحقيق مزيد من الترابط بين الطلاب والمؤسسات العاملة فى الدولة سواء كانت خاصة أو حكومية .

فى ذات السياق أكد ديفيد فينكس نائب رئيس جامعه لندن ساوث بانك أن انجلترا تشهد اقبال من طلبه العالم للدراسه بها ونحن مشغولون بقضيه رئيسية وهى كيفية توفير الجامعات للإمكانيات التي تجعل الخريجين  قادرين علي التعامل مع المتغيرات التى يشهدها العالم وطرق الإستفادة منها بدلا من تخريخ شخص يشعر أنه ضحية لأنه غير قادر علي الإندماج أوايجاد مكان في عالم شديد التغير، وذلك من خلال تطوير المهارات العلميه وتدعيم القدره علي التفكير بأساليب متطورة وفكر مرن قادر على استيعاب هذة المتغيرات .

أوضح أن جامعة لندن ساوث بانك تُمثل ملتقى هاما للأفكار والأبحاث والتحصيل العلمى، وهى أكبر جامعة فى لندن تقدم التوجيه المهني فى تأدية رسالتها منذ 125 عاما  وفقًا لمنظومة تعليمية حديثة معتمدة وعلى مستوى عالي من الجودة العلمية والعملية لصالح آلاف الطلاب من شتى أنحاء العالم ومختلف الجنسيات .

تأسست  الجامعة البريطانية فى مصر في سبتمبر 2005 بحضور الأمير ويليام والعديد من كبار الشخصيات العلمية المصرية والبريطانية البارزة، ويشغل الحرم الجامعى حوالى 40 فداناً من الأراضي، وتم إنشائها بهدف إخراج جيل لديه المهارات اللازمة والمعارف الضرورية التي تساهم في التطبيقات العملية على مجال واسع في المجتمع المصري.

        

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>