الرقابة المالية : إرتفاع التمويل متناهي الصغر إلى 4.5 مليار جنيه بنهاية 2016

شريف سامي رئيس هيئة الرقابة المالية

إرتفعت قيمة أرصدة التمويل متناهي الصغر لدى الجمعيات والمؤسسات الأهلية والشركات إلى 4.5 مليار جنيه بنهاية العام الماضي.

وقال شريف سامى رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن عام 2016 شهد نمواً كبيراً فى نشاط التمويل متناهى الصغر، حيث تعدى عدد المستفيدين من تلك التمويلات 1.8 مليون مواطن، موضحاً أن محفظة التمويل زادت بنحو 12% فى النصف الثانى من عام 2016.

وأشار إلى أن التقرير السنوى للتمويل متناهى الصغر فى 2016 الذى نشرته الهيئة اليوم ويتناول أول عام كامل لممارسة النشاط ، أظهر أن عدد الجهات المرخص لها بلغ 755 تخدم عملائها من خلال 1425 مقر وفرع فى مختلف محافظات الجمهورية.

وأظهر التقرير ، أن حصة الجمعيات والمؤسسات الأهلية من سوق التمويل متناهى الصغر بلغت 77% من حيث الأرصدة فى مقابل 23% للشركات، أما من حيث عدد العملاء المستفيدين فجاءت نسبتهم 84% للجمعيات والمؤسسات الأهلية و16% للشركات.

ولفت سامي إلى أن نشاط التمويل متناهى الصغر والذي يعد من ركائز تحقيق الشمول المالى فى مصر حقق نتائج إيجابية فيما يخص استفادة المرأة بالخدمات المالية ، إذ أظهر التقرير السنوى للهيئة أن الإناث يمثلن 70% من عدد المستفيدين من التمويل متناهى الصغر وبلغت نسبة أرصدة التمويل لهن 51% من إجمالى السوق.

وأوضح رئيس الهيئة أن التمويل متناهى الصغر يتميز بوجود صيغة التمويل الجماعى إلى جانب التمويل الفردى للمستفيدين، وبلغ عدد المستفيدين من التمويل الجماعي 982 ألف مواطن بنسبة 46% من إجمالى عملاء الجمعيات والمؤسسات الأهلية في مقابل 847 ألف مواطن بنسبة 53% للتمويل الفردى.

ونوه سامي إلى أنه بتحليل الغرض من التمويل الممنوح جاء النشاط التجاري فى الترتيب الأول في نهاية عام 2016 من حيث قيمة المحفظة بنسبة 60% وكذا أعداد المستفيدين بنسبة 67%. وتلاه النشاط الخدمي فى المركز الثانى بمحفظة نسبتها 19% وعدد مستفيدين بنسبة 14% بينما جاء النشاط الزراعي الثالث فى الترتيب بمحفظة تمثل 13% و 11% من عدد المستفيدين وأخيراً النشاط الإنتاجي والحرفي بنسبة 8% من أرصدة محفظة التمويل و8% من عدد المستفيدين.

وأكد على أن قانون تنظيم نشاط التمويل متناهى الصغر 141 لسنة 2014 والذى صدر بنهاية عام 2014 يعد من أهم التشريعات الاقتصادية فى مصر خلال السنوات الخمسة الأخيرة و ويهدف إلى المساهمة فى إيجاد فرص عمل والحد من الفقر من خلال تنظيم وتفعيل وسيلة تمويل يستفيد منها المواطنين البسطاء الراغبين فى إقامة مشروعات. و يقتصر التمويل متناهى الصغر على أغراض اقتصادية إنتاجية أو خدمية أو تجارية أو زراعية – دون الأغراض الاستهلاكية وبما لا يتجاوز مائة ألف جنيه.

ولفت سامي إلى أن تحقيق الشمول المالي يعتمد إلى حد كبير على توافر وسائل الدفع التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ولهذا حرصت الهيئة على تنظيم إصدار وثائق تأمين نمطية من خلال شبكة المعلومات الدولية “الانترنت”.

ورحب فى هذا الصدد بإصدار البنك المركزي المصري للقواعد المنظمة لتقديم خدمات الدفع باستخدام الهاتف المحمول، مشيرا الى أنها نقلة إيجابية كبيرة تتيح التوسع في استخدام خدمات الدفع تدعم استفادة المزيد من الأفراد والمنشآت الصغيرة من الخدمات المالية.

وأشار إلى أنها تضمنت النص على إمكان تعامل الجمعيات والمؤسسات الأهلية المرخص لها بمزاولة نشاط التمويل متناهى الصغر مع عملائها فى تحويل قيمة القرض أو تلقى أقساط السداد منهم بصورة دورية

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>