وزيرة التخطيط: 2.9 مليار جنيه استثمارات حكومية بمحافظتي شمال وجنوب سيناء 18/ 2019

د. هالة السعيد وزيرة التخطيط

د. هالة السعيد وزيرة التخطيط

أعلنت د. هاله السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، أن خطة الدولة للعام 2018/2019 وجهت  استثمارات حكومية بحوالي 2.982 مليار جنيه لتنمية محافظتي شمال وجنوب سيناء.

وقالت إن تلك الاستثمارات  تشكل نسبة 3% من جملة الاستثمارات الحكومية الموزعة ومولت الخزانة العامة نسبة 86% منها وبقيمة بلغت 2.553 مليار جنيه محققة ارتفاع بنسبة 32% مقارنة بعام 17/2018.

وحول الاستثمارات الموجهة لمحافظة شمال سيناء أشارت السعيد  أن جملة الاستثمارات الحكومية التي وجهتها الخطة لتنمية محافظة شمال سيناء بلغت حوالى 1.619 مليار جنيه لعدد من البرامج التنموية المستهدف تنفيذها في المحافظة خلال العام المالي 18/2019 هي مشروعات المياه حيث يتم إحلال وتجديد محطة تحلية وسط سيناء وشبكة مياه العريش ومحطة تحلية مياه العريش وبدء تنفيذ مشروع لإمداد مدينة رفح الجديدة بالمياه ومحطة تحلية زويد، وفي مشروعات التعليم يتم استكمال إنشاء وتجهيز فصول تعليم أساسي والبدء في إنشاء مبني للإسكان الطلابي بجامعة العريش.

أما في مجال الزراعة والري يتم إنشاء واستكمال أعمال الحراسة والتشغيل التجريبي لشبكة الري العامة، وفي مجال النقل والتخزين يتم إنشاء ورصف طرق بمدن وقري شمال سيناء ورصف طرق بالعريش وبئر العبد ، بالإضافة إلي بدء إنشاء مدينة رفح الجديدة والانتهاء من إنشاء 936 وحدة إسكان اجتماعي.

و أوضحت أن  جملة الاستثمارات الحكومية التي وجهتها الخطة لتنمية محافظة جنوب سيناء بلغت  حوالى 1.363 مليار جنيه بخطة عام 18/2019 لعدد من البرامج التنموية المستهدف تنفيذها في المحافظة.

 

وذكرت السعيد  إلى أنها  تتمثل في مشروعات النقل حيث يتم استكمال إنشاء ورصف طريق الجدى بطول 80 كم وتطوير ورفع كفاءة الطريق من كمين سعال/ سانت كاترين، ورصف طرق مركز ومدينة شرم الشيخ، وطريق النفق/ طابا، ورفع كفاءة وتوسعة طريق دهب/ نويبع، وفي مشروعات المياه يتم إنشاء محطات تحلية رأس سدر ومدينة الطور ونبق وأبو رديس وسانت كاترين وفي مشروعات الزراعة والري يتم استكمال حفر وتجهيز آبار وإنشاء سدود وبحيرات للحماية من أخطار السيول وتربية وإنتاج تقاوى بنجر السكر تحت الظروف المصرية، أما في مجال التعليم يتم استكمال إنشاء جامعة الملك سلمان وإنشاء وتجهيز فصول تعليم أساسي وإعادة تأهيل المدارس القائمة.

الجدير بالذكر أن جهود التنمية المكانية تستهدف تحقيق نمو متوازن يراعي اعتبارات الكفاءة الاقتصادية في توزيع الموارد، والعدالة الاجتماعية في توزيع ثمار التنمية، مع التركيز علي المناطق الريفية للقضاء علي عوامل الطرد والتركيز علي إعطاء دفعة قوية للمناطق الواعدة لحل مشكلة التكدس السكاني وتقليل التفاوتات بين المحافظات، وتشجيع ضخ استثمارات جديدة في أنشطة متميزة وزيادة مشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني، مع دعم اللامركزية الإدارية والمالية وتفعيل المشاركة الشعبية في عمليات التخطيط للتنمية في إطار تفعيل قانون التخطيط العام وقانون الإدارة المحلية.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>