مشترو نفط إيران يبحثون عن بدائل تجنباً للعقوبات

نفط -صورة ارشيفية

 لم تزل إيران تحت صدمة الدفعة الاولى من العقوبات الأمريكية فيما التوقعات بان تكون وطأة الدفعة الثانية التي تطال صادراتها النفطية اقسى على اقتصادها.

 ويبحث مشترو النفط الايراني في آسيا وأوروبا عن بدائل، والبعض يرجح أن يكون النفط السعودي والعراقي والروسي ابرزها وسط استبعاد للخام الأمريكي .

 وتتسع الورطة الايرانية مع اقتراب موعد الدفعة الثانية من #العقوبات_الاميركية أوائل نوفمبر والتي تطال صادراتها النفطية، التي تتجه بشكل رئيسي إلى شركات تكرير في الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية رغم أن له زبائن أيضا في تركيا والاتحاد الأوروبي.

 اما المشترون الذين يبحثون عن بديل فلا يستطيعون اختيار أي خام في السوق ببساطة.

 ويستبعد الخام الأمريكي كبديل نظرا لكثافة #الكبريت فيه رغم وفرته وانخفاض تكلفته، فمعظم المصافي حول العالم غير مجهزة لاستهلاكه.

 وأظهرت بيانات تتبع السفن أن تدفقات النفط الإيراني إلى أوروبا هبطت منذ بداية العام الحالي بنسبة 35% إلى نحو 415 ألف برميل يوميا، بينما زادت الشحنات السعودية و#العراقية بنحو 30%.

 وزاد العراق والسعودية مجتمعان إنتاجهما النفطي بمقدار 245 ألف برميل يوميا منذ بداية العام لتغطية أي نقص في إمدادات الخام الإيراني وخفضا سعر البيع الرسمي لخاماتهما الخفيفة إلى العملاء في الدول الآسيوية.

 وتكشفت معالم الغرق الايراني عندما طالب بدبلوماسي ايراني بارز منظمة #أوبك عدم السماح لأي عضو في المنظمة بالسيطرة على حصة عضو آخر من صادرات النفط.

 يذكر ان ايران تعد خامس أكبر مصدر للنفط في العالم، لكن نحو 1.5 مليون برميل يوميا من إمداداتها تحت تهديد العقوبات.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>