«المصري للتأمين»: 16 دولار متوسط نصيب الفرد من أقساط التأمين بالسوق المحلية

علاء الزهيري - رئيس الاتحاد المصري للتأمين

علاء الزهيري - رئيس اتحاد التأمين والعضو المنتدب للمجموعة العربية المصرية للتأمين

أوضح الإتحاد المصري للتأمين، متوسط نصيب الفرد من أقساط التأمين بالسوق المصرية تصل إلى 16 دولار، مضيفاً إحتلال مصر المرتبة رقم 85 عالمياً.

وأضاف أن قطاع التأمين المصري جاء في المركز الرابع بين معدلات نمو نشاط تأمينات الحياة بالأسواق الأفريقية حيث بلغت معدلاته نحو 9.7% خلال العام الماضي.

وأوضح الإتحاد في بيان له اليوم، أن إحدى تقارير سيجما العالمية بعددها الخاص بمناسبة  مرور 50 عاماً، أن البيانات الأولية تشير إلى أن أقساط التأمين على الحياة في إفريقيا قد تعرضت لحالة من الركود في عام 2017، بعد انخفاض بنسبة 1.0٪ في عام 2016.

وبلغت أقساط نشاط تأمينات الحياة بالأسواق الأفريقية نحو 45 مليار دولار خلال العام الماضي؛ بما يعادل  نسبة 1.7% من الأقساط العالمية.

وأضاف أنه في عام 2017، كانت التطورات الاقتصادية البطيئة في جنوب إفريقيا، التي تعتبر أكبر سوق في إفريقيا (حيث تشكل 85٪ من حجم السوق)، هي السبب الرئيسي في الركود النسبي، حيث تؤثر البيئة الاقتصادية الضعيفة ومعدلات البطالة المرتفعة في انخفاض الطلب على منتجات التأمين على الحياة.

وعلى صعيد آخر، فقد شهد عدد من الأسواق نمواً ملحوظا مستمراً في عام 2017 ، مثل أوغندا (18٪) وكوت ديفوار (12٪) وناميبيا (12٪) ومصر (9.7٪) والجزائر (6٪). بينما ضعفت معدلات النمو إلى حد كبير في كل من كينيا (5.1٪) والمغرب (3.1٪)، حيث تراجعت مبيعات منتجات الادخار.

من ناحية أخرى، تعرضت عدد من الأسواق انخفاض معدلات النمو الاقتصادي بشكل حاد، مثل زيمبابوي (‒3.7٪) ونيجيريا (‒20٪) وموزامبيق (‒39٪). وقد جاء ذلك نتيجة الظروف الاقتصادية الضعيفة في هذه الأسواق، إلا أنه من الممكن أن تساهم التغييرات التشريعية أو زيادة الأنشطة المتعلقة بتوزيع المنتجات التأمينية للشركات الفردية في إحداث تأثير كبير على نمو السوق ككل.

وفى جنوب إفريقيا، فإنه من المتوقع أن تساهم التطورات السياسية التي شهدتها الدولة في زيادة الطلب على التأمين على الحياة، غير ان الدولة تحتاج إلى العديد من الإصلاحات الاقتصادية لتعزيز إمكانات النمو على المدى الطويل. وتشير التوقعات إلى أن الطرق الجديدة في تقديم التأمين على الحياة إلى شرائح الدخل المنخفض ستوفر فرص نمو كبيرة في السنوات القادمة.

وأشار الإتحاد إلى تصدر سوق التأمين بمصر أيضا عدد من الدول الأفريقية بنسبة أقساط تبلغ (9.9٪) من إجمالي أقساط  التأمينات العامة على مستوى سوق التأمين الأفريقي .

وقد ذكرت المجلة أن النمو الذي حققته بعض الأسواق بما فيها مصر قد جاء نتيجة لاستفادة الشركات العاملة بالسوق من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية في هذه الأسواق، والتي ساهمت بدورها  في زيادة وتطوير الأنشطة المتعلقة بتطوير المنتجات التأمينية الفردية وأساليب تسويق المنتجات والوصول الى شرائح المجتمع المختلفة مما أدى الى إحداث تأثير كبير على نمو السوق ككل.

ووفقاً لتوقعات سيجما العالمية أنه سوف يحدث نمواً قوياً في سوق تأمينات الممتلكات في إفريقيا في الفترة القادمة مع استمرار انتعاش اقتصاديات هذه الدول مع التوصية بالاتجاه نحو التركيز على تأمين البنية التحتية والموارد الطبيعية والزراعة وتأمين الحياة الفردي والتأمين متناهي الصغر وهي أكثر القطاعات التي ستشهد نمواً ملحوظاً في المرحلة القادمة، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات نمو التأمين الطبي بقوة.

وأوضح الإتحاد المصري للتأمين في بيانه، أن هذه التوقعات تتفق خطة الاتحاد نحو تطوير التأمين متناهي الصغر والتأمينات الزراعية والتوسع في تأمينات الحياة والرعاية الطبية بالإضافة الى منتجات المسئولية المدنية المختلفة.

وأوصى الإتحاد بضرورة قيام لجانه الفنية المختلفة بالتركيز على دراسة هذه المنتجات حتى يحتفظ سوق التأمين المصري بالمكانة التي أحتلها بالفعل على المستوى الأفريقي، بجانب قيام الشركات بإيلاء التأمينات الزراعية  عناية خاصة.

وأضاف أنه من الضروري أيضاً قيام الشركات بالإهتمام بالمنتجات التأمينية متناهية الصغر، بجانب تضافر الجهود بين الهيئة والاتحاد والشركات وجميع الجهات ذات العلاقة للارتقاء بالوعي التأمينى في ضوء انخفاض متوسط نصيب الفرد من الأقساط.

وبلغ مجموع الأقساط العالمية 4892 مليار دولار في عام 2017 ، ارتفاعًا من 4703 مليار دولار في عام 2016

ولقد شهد العام 2017 إنخفاض معدل نمو أقساط تأمينات الحياة والتأمينات العامة مقارنة مع عام 2016، حيث انخفضت تأمينات الحياة بنسبة 2.7٪ في عام 2017 مقابل 1.9٪  في عام 2016، وقد كان الانخفاض  معدل نمو أقساط تأمينات الحياة هو السبب الرئيسي وراء تراجع النمو العالمي. وفى المقابل سجلت معدلات نمو التأمينات  العامة في الأسواق المتقدمة تقريبا نفس المعدلات  في عام 2017  عند 1.9 ٪.

وتراجعت الأقساط في الأسواق الناشئة من 2 إلى 3 نقاط مئوية أقل من 14 ٪  بالنسبة للتأمينات العامة و6.1٪ بالنسبة لتأمينات الحياة ولا تزال الصين المحرك الرئيسي للنمو هناك.

وارتفعت أقساط التأمين على الحياة العالمية بشكل طفيف فقط بنسبة 0.5٪ لتصل إلى  2657 مليار دولار في عام 2017 مقابل 1.4٪ عام 2016، ويعزو الانخفاض في المقام الأول للأسواق المتقدمة، جيث انخفضت الأقساط بنسبة 2.7٪ في عام 2017 مقابل 1.9٪ فى عام 2016 حيث شهدت جميع المناطق نموا سلبيا في الغالب بسبب انخفاض أسعار الفائدة التي لا تزال تؤثر سلبا على العرض والطلب على منتجات الادخار.

في الوقت الذي لا يزال نمو أقساط التأمين على الحياة في الأسواق الناشئة قويا بنسبة 14٪ ، خصوصاً في الصين، وكانت معدلات النمو في الأسواق الناشئة الأخرى أبطأ بكثير حيث لم تتجاوز 5.8٪ وكان السبب الرئيسي في ذلك ضعف الأداء في أمريكا اللاتينية ، في حين أن أسواق التأمين بآسيا وبلدان أوروبا الوسطى والشرقية تطورت بشكل إيجابي.

وارتفعت أقساط التأمين العالمية للتأمينات العامة بنسبة 2.8٪ لتصل إلى 2234 مليار دولار في عام 2017، مقابل معدل نمو 3.3٪ في عام 2016، الا أنها بقيت أعلى بقليل من متوسط العشر سنوات.

ويعزى هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى انخفاض النمو في الأسواق الناشئة ، في حين كان النمو في الأسواق المتقدمة ثابتًا تقريبًا. تباينت اتجاهات النمو في الأسواق المتقدمة. وأظهرت أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية تحسينات ، في حين أن النمو في جميع أسواق آسيا المتقدمة باستثناء تايوان تدهورت.  كان التباطؤ في نمو الأسواق الناشئة مدفوعا إلى حد كبير بالصين، حيث سرعة التوسع إلى النصف لا تزال قوية بنسبة 10٪، على نفس المستوى مثل آسيا الناشئة الأخرى.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>