«التسويق الالكتروني» يستحوذ على الميزانية التسويقية للشركات المتوسطة والصغيرة فى ظل تراجع الإقبال على المعارض العقارية  

 محمود مختار: تساوي أهمية كافة القنوات التسويقية للشركات العقارية…وسمعة الشركة الجاذب الرئيسي للعميل

 عبد الله أنور: 30 % حجم إنفاقنا على التسويق الالكتروني…وضعف الإقبال على المعارض يقلل اعتمادنا التسويقي عليها

 أكد عدد من مديري التسويق بشركات عقارية زيادة حجم الاعتماد على التسويق الالكتروني لمشروعاتهم العقارية على التسويق الالكتروني مقابل باقي الآليات التسويقية التقليديةوالتي يأتي في مقدمتها المعارض العقارية، بهجف الاصتفادة من التطور التكنولوجي الذي يسهل عملية الوصول للعميل وعرض مشروعات الشركة عليه مقارنة بباقي الآليات التسويقية.

 وتتوقع وكالة الإعلانات Zenith Otimpedia أن تُقدَّر حصة الإنفاق الإعلاني على مواقع التواصل الاجتماعي عالميًا بنحو 20% من جميع فئات الإعلان عن الإنترنت في 2019، لتصل إلى 50 مليار دولار، وهو أقل بنسبة 1% من إعلانات الصحف، ولكنها تتوقع أن تتمكن منصات التواصل من التفوق على الصحف دون عناء بحلول عام 2020.

 من جانبه قال محمود مختار، مدير التسويق بشركة تبارك القابضة، أن الشركات العقارية تعتمد على التنويع في الآليات التسويقية التي تستخدمها لتسويق مشروعاتها، والتي تتنوع بين المعارض وإعلانات الطرق ووالإعلانات التليفزيونة بالإضافة إلى الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا تساوي الاعتماد على كافة الأشكال التسويقية بالنسبة للشركات العقارية.

  أضاف ارتفاع نسبة الإنفاق لدى معظم الشركات العقارية المتوسطة والصغيرة، نظرًا  لانخفاض قيمتها المالية مقابل حجم الإنفاق على المعارض العقارية، وسهولة التواصل مع العميل واستمراره طوال العام مقابل اللجوء للمعارض العقارية، والتي تتم خلال فترات محددة.

 أكد أن السمعة الجيدة للشركة العقارية هي الجاذب الرئيسي للعملاء، لتكون الآليات التسويقية مجرد وسيط تسهل عملية التواصل بين الشركة وعملائها، لافتًا إلى أن تميز الشركة وجديتها في تعاقداتها مع عملائها هي التي تدفع العميل للبحث عنها والوصول إليها بأي وسيلة.

 أضاف عبد الله أنور، رئيس شركة معالم جروب العقارية، أن نسبة الإنفاق لدى شركته على التسويق الالكتروني بلغت نحو 30 % مقابل الاعتماد على باقي الوسائل التسويقية، نظرًا لسهولة الوصول للعميل عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يقضي عليها وقتًا أطول ولا يستلزم منه الحضور لمكان معين للاستفسار عن الوحدات ورؤية المطبوعات الخاصة بالمشروع الذي يبحث عنه.

 أوضح أن ارتفاع قيمة الاشتراكات في المعارض العقارية، وضعف الإقبال من العملاء على كثير من تلك المعارض، وهو ما لا يتناسب مع الإمكانيات المالية والفنية للكثير من الشركات وخاصة المتوسطة والصغيرة منها، بالإضافة إلى توجه الكثير من الشركات العقارية الكبرى للمعارض الخارجية، وذلك في إطار اهتمامها بتصدير منتجاتها العقارية للخارج.

 أشار محمد مصطفى، مدير المبيعات بشركة ابن سينا للفنادق والقرى السياحية، أن حجم إنفاق شركته على التسويق الإلكتروني على شبكات التواصل الاجتماعي يبلغ نحو 40 % ، وهو ما يتناسب مع التطور التكنولوجي الذي يجب أن تستفيد منه الشركات العقارية وكافة الكيانات الاقتصادية الأخرى، موضحًا أن التسويق الإلكتروني يسهل التواصل مع العملاء وتسويق المشروع مقارنة بباقي آليات التسويق.

 قال عبد الرحمن سليم رئيس شركة IMFND للتسويق الرقمي، إن “منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الفيديو على الإنترنت هي من تقود النمو المستمر في الإنفاق الإعلاني عالميًا خلال الفترة الراهنة مقابل انحسار الإعلانات التقليدية.

 أضاف أن صناعة الإعلام شهدت حالة من التذبذب بسبب التحول السريع في اتجاهات الإعلان في السنوات الأخيرة، مع انتقال ميزانيات الإعلان للشركات من المصادر التقليدية مثل الصحف إلى المواقع الإلكترونية الموجودة على أجهزة الحاسب والهواتف المحمولة.

 وأشار إلى ارتفاع توجيه المعلنين لإنفاقهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي على منصات، مثل فيس بوك وسناب شات، موضحًا أن الأمر أصبح أكثر سهولة في وصول الهدف المنشود من الإعلان.

 وبحسب التقرير فإن إعلانات الفيديو عبر الإنترنت أيضًا تشهد نموًا سريعًا ومن المقررأن تبلغ نحو 35.4 مليار دولار في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2019، وهو أقل بدرجة طفيفة مقارنةً بالإنفاق على إعلانات الراديو، ولكنها لا تزال أقل بكثير من التلفزيون.

 وأظهر التقرير أن الإنفاق العالمي على الإعلانات كان مستقرًا منذ عام 2010، على الرغم من انخفاض النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 وأظهرت العديد من التقارير حول التسويق الإلكتروني أن الإنترنت أصبح الوسيلة الأكثر تفضيًلا للإعلانات متجاوزة التلفزيون والإعلانات المطبوعة، ويُتوقع أن تزيد أيضًا بحلول عام 2020، وذلك بعد سنوات من هيمنة التلفزيون على سوق الإعلانات، قبل أن يُدرك المعلنون قوة الإنترنت في الوصول لفئات عمرية وجنسية متعددة.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>