توجيهات لشركات النفط بتسريع إعادة تشغيل الآبار المعطلة في جنوب السودان

وجه وزراء النفط بدولتي السودان وجنوب السودان، الشركات العاملة في إعادة ضخ بترول الجنوب؛ على تسريع وتيرة العمل و تنفيذ الاتفاق الموقع بين البلدين لإدخال حقول الجنوب دائرة الإنتاج النفطي في مطلع سبتمبر.

ووقف الوزراء بمعية فرق فنية للمرة الثانية على العمل بحقل (توما ثاوث) بعد أن مضى خطوات متقدمة من حيث عمليات اختبار الآبار وجاهزيتها للإنتاج وإعادة تأهيل محطة تجمع الخام وخط أنابيب النقل وشبكة الكهرباء والاتصالات ورصف الطريق الرابط بين الحقل وهجليج، كما وقف الوزيران على التسهيلات التي تمت بين البلدين في حركة المهندسين والفنيين والآليات والمعدات والعربات وكل ما تحتاجه حقول الجنوب.

 وكان اتفاقا بين فرقاء جنوب السودان، رعته الخرطوم مؤخرا، نص على أن تعمل حكومة السودان على تأمين حقول النفط في جنوب السودان بالتنسيق مع حكومة جوبا.

 وشرعت الخرطوم وجوبا بالتوازي مع المفاوضات في مناقشة القضايا الفنية المتعلقة بإعادة تأهيل وتشغيل حقول النفط الجنوبية المتوقفة والعودة بالإنتاج النفطي إلى مستوياته السابقة.

 وتفقد وزيرا النفط في البلدين ذات الحقل في 13 يوليو الجاري بعد أيام من بدء العمل في إعادة تأهيل الحقول المعطلة.

 ووجه وزير النفط والغاز السوداني أزهري عبد القادر بحسب وكالة السودان للأنباء الشركات بتسريع وتيرة العمل حتى تدخل حقول الجنوب إلى دائرة الإنتاج النفطي قبل الموعد المحدد.

 وأثنى الوزير على مجهودات العاملين في شركتي جيبوك من جنوب السودان و2B OPCO السودانية، كما امتدح حرص حاكم ولاية روينق على تأمين الحقول ومنح التسهيلات الإدارية للتنقل بين البلدين.

 وأفاد أن الحقول سوف تدخل تباعا بعد حقل (توما ثاوث) وأن انتهاء رصف الطريق قبل الموعد المحدد يعتبر إنجازا، معلنا عن رعايته التامة مع وزير النفط بحكومة الجنوب لإنفاذ اتفاق إعادة الضخ وتبادل الخبرات وتدريب المهندسين من دولة جنوب السودان.

 بدوره وجه وزير البترول بدولة جنوب السودان ازيكيل لول قاتكوث الشركات بالإسراع في انهاء العمل بحقل (توما ثاوث) والانتقال لحقل (منقا) الذي يعتبر جاهزا لإعادة الضخ.

 وأكد والي ولاية روينق طم مشار جاهزية الوحدات الأمنية لتوفير الأمن، معلنا استقرار الوضع واستعدادهم لتأمين الحقول والعاملين فيها ومنح التسهيلات اللازمة لحركة وعبور المعدات والآليات والمهندسين وكل ما يتعلق بالبترول.

 وبعد 7 سنوات من الحرب الأهلية توقف الإنتاج في غالب حقول النفط بجنوب السودان، الذي بات ينتج ما لا يزيد عن 150 ألف برميل، بدلاً عن 350 ألف برميل في 2011، حينما استقل عن السودان مستأثرا بنحو 75% من إنتاج البلاد النفطي.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>