البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد يُطلق منصة «مانسا» لتسهيل التجارة البينية في القارة

أطلق البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد  Afreximbank في أبوجا منصة العناية الأفريقية الواجبة للعملاء مانسا Mansa التي من شأنها تسهيل التجارة الأفريقية من خلال توفير مصدر واحد موثوق به من البيانات الأولية اللازمة لإدارة اختبارات الاجتهاد المستحقة على الأطراف المقابلة في أفريقيا.

وأوضح البنك في بيان له مساء الاربعاء أنه يتم وضع منصة Mansa كمنصة  «إذهب إلى»  المركزية لتحقيق العناية الواجبة للعميل (CDD) ومعرفة متطلبات العميل (KYC) في جميع أنحاء القارة الأفريقية.

ومن خلال توفير معلومات العناية الواجبة الشاملة فإن هذا الأمر سيُنهي التقييم الشخصي للعملاء، ويقضي على المخاطرة المتصورة وغير العادلة في كثير من الأحيان بالتداول مع الأطراف المقابلة الأفريقية، كما يقدم النظام الأساسي نظرة ثاقبة لمناخ الاستثمار والمعلومات المتعلقة بالخدمات ذات الصلة في القارة.

وأشار البنك إلى أن هذه المنصة سميت بهذا الأسم تيمناً بـ «مانسا موسى» الحاكم القوي للإمبراطورية في مالي بغرب أفريقيا في القرن الرابع عشر الميلادي، والذي كان مسؤولاً عن فتح التجارة عبر أفريقيا من خلال إنشاء مدينة تمبكتو في جمهورية مالي كمركز تجاري وثقافي وديني، ويُعتقد أنه الشخص الوحيد الذي يتحكم في تدفق الذهب بين إفريقيا والبحر المتوسط.

ومن جانبه قال الدكتور بنديكت أوراما رئيس  البنك الأفريقى للتصدير والاستيراد خلال حفل الإطلاق: «إن منصتنا الجديدة هي امتداد طبيعي لمهمة Afreximbank لتوسيع وتطوير وتنويع التجارة الأفريقية، ستعمل مانسا على تعزيز التجارة البينية الأفريقية من خلال تمكين العملاء من العمل بكفاءة مع تقليل أعباء العمل التشغيلية وتكاليف الامتثال. ففي بعض الأحيان، تلوح خدمة جديدة تمثل موقف رابح للطرفين، وهو ما يجعل مانسا مثالاً نوذجياً لذلك».

وأضاف أن البنك اتخذ زمام المبادرة من خلال إنشاء منصة للعناية الواجبة بالعميل ومعرفته، وستُمَكِن المؤسسات المالية والمؤسسات التجارية الأفريقية من تلبية توقعات العملاء والشركاء التجاريين في نفس الوقت مع ضمان الامتثال التنظيمي المتسق والفعال.

وأكد أن الهدف الأساسي للمنصة هو زيادة التجارة في القارة الأفريقية ومعها عن طريق تقليل خطر الامتثال وتقوية العلاقات بين البنوك الدولية والكيانات التجارية العالمية، مع نظرائهم الأفارقة من خلال تعزيز الحكم الرشيد والشفافية والمساءلة.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>