الرئيس التنفيذي للشركة : بدء تنفيذ المرحلة الثانية بمشروع “تاور باي” مطلع العام المقبل…واعداد تصميمات فندق سياحي بالمشروع باستثمارات مبدئية 600 مليون جنيه

أحمد لاشين، المدير التنفيذي لمجموعة تاور باي،

كشف أحمد لاشين، الرئيس التنفيذي لشركة تاور للتطوير العقاري، عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية بمشروع تاور باي بمحافظة بورسعيد مطلع العام المقبل، وتمثل نحو 15 % من إجمالي مساحة المشروع، والتي من المخطط أن تتم بالتوازي مع تنفيذ المرحلة الأولى، مؤكدًا على خطة الشركة للإسراع بمعدلات التنفيذ بالمشروع، لتجنب المخاطر الناتجة عن استمرار تغير تكلفة التنفيذ بالمشروعات العقارية.

أضاف في حواره لـ”أموال الغد” أن مشروع تاور باي يقع على مساحة 102 فدان، ويتم تنفيذه على 4 مراحل خلال 7 أعوام، بإجمالى استثمارات 5 مليارات جنيه، بالتمويل الذاتى وهو مشروع متكامل، يضم جزء سكنى وفندق، ومدرسة دولية، على مساحة 10 آلاف متر مربع، ومركز تجارى، على مساحة تصل إلى 20 ألف متر مربع.

أشار إلى أنه تم بدء تنفيذ المرحلة الأولى بالمشروع بنهاية الربع الأول من العام الجاري، باستثمارات تبلغ نحو 500 مليون جنيه، موضحًا أن تلك المرحلة تمثل نحو 10 % من إجمالي مساحة المشروع، حيث تم تلك المرحلة نحو 300 وحدة سكنية بمساحات متنوعة، على أن يتم تنفيذها خلال 4 أعوام.

أكد أن المشروع يعد أحد المشروعات الكبرى المنفذة بمحافظة بورسعيد، والذي تلقت شركته عروضًا للمشاركة في تطويره نظرًا لتميزه، ولكنها قررت تنفيذ المشروع ذاتيًا، وخاصة مع حجم الخبرة وسابقة الأعمال المتميزة التي تتمتع بها بقطاع الاستثمار العقاري والسياحي.

قال أنه جار اعداد التصميمات الخاصة بالفندق الذي يضمه المشروع، والمقرر تنفيذه بإجمالي استثمارات تبلغ نحو 600 مليون جنيه، ويقع على مساحة 17 ألف متر مربع، ويضم نحو 220 غرفة فندقية، وتعاقدت شركته مع هيلتون العالمية لإدارته، متوقعًا تشغيله بحلول 2022.

وتمتلك شركة «تاور باى» 9 فنادق بإجمالى طاقة تشغيلية 1000 غرفة ويعمل بها 1200 موظف بجانب 1500 غرفة فندقية تحت الإنشاء وسيتم تدشينها قريباً.

أكد أن محافظة بورسعيد تمتلك العديد من المقومات والأنماط السياحية المختلفة التي تجعلها في مقدمة المناطق السياحية العالمية، حيث يتم تنفيذ مشاريع شرق التفريعة بالاضافة إلي اكتشافات البترول والغاز الجديدة ستعمل علي تحقيق رواج سياحي واقتصادي كبير بالمنطقة.

أضاف أن قيمة أصول شركة «تاور باى» التى تتمثل فى فنادق سياحية وأسواق تجارية فى شرم الشيخ، ومرسى علم والقاهرة الجديدة تتجاوز الـ 7 مليارات جنيه.

قال أن المطور المحلي هو عنصر الجذب الأساسي للمطور الأجنبي للمشاركة في تنمية هذه المدن الجديدة، لذا فإن توفير الحوافز الاستثمارية الجاذبة واللازمة لتواجد المطور في المدينتين هو ما يبحث عنه المطور الأجنبي قبل اتخاذ قراره بالاستثمار.

أكد على ضرورة تواجد مطور أجنبي في تنمية المشروعات القومية التي تتولى الدولة تنفيذها حاليًا، نظرًا لعدة عوامل، أبرزها؛ خلق عنصر المنافسة وإثراء قيمة المشروع عبر نقل الخبرات الأجنبية داخل المشروع وتشجيع المطور المحلي على رفع قدراته التنافسية وهو ما يصب في مصلحة المشروع في المقام الأول، كما أن المطور الأجنبي يوفر تمويل ذاتي لمشروعه وهو ما يعني معدلات تنفيذ أسرع وفرص عمل أكبر بالمشروع.

وحول نية الشركة للاستثمار فى العاصمة الإدارية الجديدة، أكد على أهمية المشروع لكافة الشركات العاملة بالسوق العقارية المحلية، على أن تحدد شركته الفرص الاستثمارية التى تستهدف المنافسة عليها خلال العام المقبل.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>