خبراء: تثبيت أسعار الفائدة والتوترات الخارجية يدعمان سيطرة الاتجاه العرضي على أداء البورصة خلال الربع الثالث

البورصة المصرية - صورة ارشيفية

البورصة المصرية - صورة ارشيفية

توقع محللو سوق المال استمرار ارتباط أداء البورصة ومؤشراتها بالعوامل الاقتصادية المحيطة سواء الداخلية أو الخارجية ليسطر الأداء العرضي المائل للهبوط على أداء السوق خلال الربع الثالث من 2018، خاصة مع استمرار تثبيت أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي بضغط من الارتفاع المتوقع لمعدل التضخم، بالتزامن مع قرار رفع الدعم عن المواد البترولية و الكهرباء.

توقع إسلام عبد العاطي، المحلل المالي لشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية استمرار سيطرة الركود على أداء البورصة المصرية خلال تعاملات الربع الثالث من العام الجاري 2018، و ذلك في ظل استمرار التوترات على الصعيد الخارجي لاسيما النزاعات التجارية القائمة بين الولايات المتحدة و بعض الاقتصاديات الأخرى، بالإضافة لتداعيات رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفوائد وتأثيرها العكسي على أسواق المال بالإضافة إلى تراجع الأسواق العالمية وأسواق النفط.

وأشار لتوجهات البنك المركزي بتثبت أسعار الفائدة وإرجاء السياسة التوسعية بضغط من ارتفاع معدل التضخم كرد فعل لتداعيات رفع أسعار المواد البترولية، متوقعًا التأثير السلبي لهذا التوجه على سوق المال واستمرار سيطرة الترقب لضخ مزيد من الاستثمارات الغير مباشرة بالسوق، خاصة في ظل عدم تمتع السوق بالمستجدات لاسيما المتعلقة ببرنامج الطروحات الحكومية.

واتفق معه واتفق معها أبوبكر إمام، رئيس قسم البحوث بشركة برايم القابضة للاستثمارات في توقعات استمرار ارتباط أداء السوق خلال الربع الثالث من العام الجاري بالعوامل الاقتصادية المحيطة، ليسطر الاتجاه العرضي على أداء السوق بضغط بالتزامن مع تثبيت أسعار الفائدة وحتى نهاية الربع الثالث من العام، ولحين استقرار المؤشرات الاقتصادية و تلاشي تداعيات رفع الدعم عن المحروقات و انخفاض معدل التضخم.

وعلى صعيد القطاعات المدرجة، توقع رئيس قسم البحوث ببنك الاستثمار برايم أن تتأثر القطاعات بصورة متفاوتة مرتبطة بقدرة الشركات على التاٌقلم مع المتغيرات الأخيرة لاسيما الخاصة بارتفاع تكلفة الانتاج الملاحقة لقرار رفع الدعم، موضحأ أن في الوقت الذي تستطيع من خلاله بعض الشركات تمرير ارتفاع تكلفة الانتاج للمستهلك عبر رفع الأسعار لاسيما شركات الأغذية المشروبات، مقابل شريحة أخرى من الشركات تحمل تأثير مضاعف نتيجة رفع التكلفة لاسيما قطاع البتروكيماويات.

وعلى صعيد أولى جلسات الربع الأول من العام المالي 2018/2019، توقعت هدى المشناوي، العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية استمرار سيطرة الاتجاه العرضي على أداء السوق مع استمرار الأداء المتباين والمتذبذب للمؤشرات صعودًا وهبوطًا اثناء الجلسة بضغط من المتاجرة السريعة للمستثمرين.

وأشارت لأخر جلسات الأسبوع الماضي، والذي أغلاق بنهايتها المؤشر الرئيسي علي صعود نسبي بدفع شرائي مؤسسي محلي، مقابل استمرار التوجه البيعي للأجانب، ليغلق المؤشر أعلي مستوي 16300 نقطة بحجم تداول أعلي من المليارونصف، موضحه أن عدم قدرة المؤشر على الحفاظ على مستويات أعلى مستوى الدعم 16300 سيدفعه لاستكمال مسيرة الهبوط.

وتكبدت البورصة المصرية خسائر 63.4 مليار جنيه خلال تعاملات الربع الثاني من العام الجاري، ليغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بسوق داخل المقصورة عند 910.827 مليار جنيه، مقابل 974.179 مليار جنيه بنهاية الربع الأول، بتراجع 7%.

وعلى صعيد المؤشرات تراجع مؤشر EGX30 خلال تعاملات الفترة ليغلق عند مستوى 16,349 نقطة مسجلا تراجعا بلغ 6.31 % ، وسجل مؤشر EGX70 تراجعا بنحو 7.62 % مغلقا عند مستوى 805 نقطة، أما مؤشرEGX100 فسجل تراجعًا بنحو 7.87 % مغلقا عند مستوى 2,062 نقطة.

وبلغت إجمالي قيمة التداول خلال الثلاثة شهور نحو 91.9 مليار جنيه، في حين بلغت كمية التداول نحو 15,736 مليون ورقة منفذة على 1,598 ألف عملية وذلك مقارنة بإجمالي قيمة تداول قدرها 112.1 مليار جنيه وكمية تداول بلغت 19,680 مليون ورقة منفذة على 1,917 ألف عملية خلال الثلاثة شهور السابقة.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>