محللون : النزاع التجاري العالمي وإدارج السعودية بـ« MSCI » وإغلاق الميزانيات وراء خسائر البورصة اليوم

البورصة المصرية

البورصة المصرية

أرجع خبراء سوق المال التراجعات الحادة التي سجلتها البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة اليوم، إلى عدة عومل خارجية وداخلية، يتمثل أبرزها فى التأثر بالتوترات التي تشهدها الساحة الاقتصادية العالمية بضغط من النزاع تجاري المتصاعد بين الولايات المتحدة واقتصادات كبرى أخرى، بالإضافة لإدراج أسواق منافسة بقوة في خريطة الاستثمار العالمية لاسيما تركيا وبلجيكا وذلك عقب رفع أسعار الفائدة المبالغ فيها بهدف استدراج الاموال الساخنة الخارجية، فضلًا عن لدخول وإدراج السعودية بمؤشر الاسواق الناشئة والسماح لإدراج الأجانب بها.

وأنهت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على خسائر 12.3 مليار جنيه، ليغلق رأس المال السوقى عند 902.731 مليار جنيه، بضغط مبيعات المستثمرين العرب والأجانب.

وعلى صعيد المؤشرات انخفض مؤشر “إيجى إكس 30” بنسبة 1.58% ليغلق عند مستوى 16197 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجى إكس 70” بنسبة 1.90% ليغلق عند مستوى 795 نقطة.

بلغ حجم التداول 161 مليون ورقة مالية بقيمة 871 مليون جنيه عبر تنفيذ 22.5 ألف عملية، وارتفعت أسهم 20 شركة مقيدة بالبورصة فى ختام التعاملات، وهوت 123 شركة، ولم تتغير مستويات 32 شركة.

أضاف الخبراء أن ذلك يأتي بالإضافة لتوجه المستثمرين والمؤسسات لإعادة بناء مراكز شرائية وسيطرة عمليات جني الأرباح على السوق، بالتزامن مع قرب إغلاق ميزانيات العام المالي الجاري 2017/2018.

وتوقع الخبراء استمرار ارتباط أداء البورصة المصرية و مؤشراتها بالعوامل الاقتصادية المحيطة سواء الداخلية أو الخارجية ليسطر الأداء العرضي المائل للهبوط على أداء السوق خلال الربع الثالث من 2018، خاصة مع استمرار تثبيت أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي بضغط من الارتفاع المتوقع لمعدل التضخم، بالتزامن مع قرار رفع الدعم عن المواد البترولية و الكهرباء.

من جانبها قالت هدى المشناوي، العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية  أن البورصة تشهد حالة من الترقب والتوتر وذلك بتضافر عدة عوامل منها عالمي واقليمي وداخلي وفني في نفس التوقيت.

أوضحت أن على الصعيد العالمي فكان بدفع بيعي ممنهج ومستمر للمؤسسات الاجنبية وذلك للخروج المتسارع من الاسواق الناشئه لتوترات جيوسياسية عالمية وتهديدات ترامب للصين وأوروبا بالانسحاب من اتفاقيات التجارة الحرة والتي أثرت علي بورصات العالم .

أضافت أن ذلك يأتي بالإضافة إلى جاء أدراج أسواق منافسة بقوة في خريطة الاستثمار العالمية لاسيما تركيا وبلجيكا وذلك عقب رفع أسعار الفائدة المبالغ فيها بهدف استدراج الاموال الساخنة الخارجية، ذلك الأمر الذي أثر بالفعل علي نسبة الإقبال علي السندات وأذون الخزانه بالسوق المصرية، مع استمرار سيطرة الترقب على توجهات المستثمرين تجاه قرار المركزي القادم والمقرر له الخميس المٌقبل قبل الدخول مرة اخري للسوق المصري.

أما علي المستوي الاقليمي أشارت المنشاوي لدخول وإدراج السعودية بمؤشر الاسواق الناشئة والسماح لادراج الأجانب بها، ذلك القرار والمتوقع أن يسحب البساط تدريجيًا من أسواق مصر ودبي والصين وتقليل الجذب للهذه الأسواق .

وفي سياق متصل قالت أن قرب انتهاء العام المالي قد دفع بعض الصناديق للقيام بعمليات التسليم والتسلم بأسعار متدنيه في بعض الأسهم القيادية وذلك لتقفيل شهر يونيو، مما شكل عنصر ضغط إضافي على سوق محليًا.

وعلى المستوى الفني أكدت العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية  أن السوق بحاجة لسيولة قوية بدعم من محفزات قوية وـخبار جوهرية لاسيما بداية إدراج شركات القطاع العام وقطاع الـعمال بخطوات أسرع، خاصة عقب التلاحق في تغير الوزارء والتباطؤ في تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية.

وتوقعت استمرار سيطرة الاتجاه العرضي المائل للهبوط على تعاملات السوق على المدى القصير مع استمرار ارتفاع الذبذبة والتباين بالاداء صعودًا وهبوطًا مع بعض التريدات أثناء الجلسة والمتاجرة السريعة مستهدفًا مؤشر السوق الرئيسي egx30 مستوى دعم عند 16000 نقطة، مُشيره أن السوق مازال في ترند صاعد علي المدي طويل الاجل .

اتفق معها أبوبكر إمام، رئيس قسم البحوث ببنك الاستثمار برايم  في تأثر الأسواق الناشئة بأداء الأسواق العالمية بضغط من النزاع تجاري المتصاعد بين الولايات المتحدة واقتصادات كبرى أخرى، بالإضافة إلى قرب إغلاق ميزانيات العام المالي 2017/2018، مما دفع المستثمرين لإعادة بناء مراكز شرائية و سيطرة عمليات جني الأرباح على أداء السوق.

أكد على استمرار ارتباط اداء السوق خلال الربع الثالث من العام الجاري بالعوامل الاقتصادية المحيطة، ليسطر الاتجاه العرضي على أداء السوق بضغط من التوقعات الرامية لتراجع البنك المركزي مؤقتًا عن توجهاته التوسعية وتثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية الربع الثالث بضغط من الارتفاع المتوقع في معدل التضخم خاصة عقب قرار الحكومة برفع الدعم عن المحروقات .

على صعيد القطاعات المدرجة، توقع رئيس قسم البحوث ببنك الاستثمار برايم أن تتأثر القطاعات بصورة متفاوتة مرتبطة بقدرة الشركات على التاٌقلم مع المتغيرات الأخيرة لاسيما الخاصة بارتفاع تكلفة الانتاج الملاحقة لقرار رفع الدعم، موضحأ أن في الوقت الذي تستطيع من خلاله بعض الشركات تمرير ارتفاع تكلفة الانتاج للمستهلك عبر رفع الأسعار لاسيما شركات الأغذية المشروبات، مقابل شريحة أخرى من الشركات تحمل تأثير مضاعف نتيجة رفع التكلفة لاسيما قطاع البتروكيماويات.

بورصة وول ستريت تهبط مع تصاعد التهديدات التجارية

دفع نزاع تجاري متصاعد بين الولايات المتحدة واقتصادات كبرى أخرى، بورصة وول ستريت للهبوط يوم الاثنين وسجل المؤشران ستاندرد آند بورز وناسداك أكبر خسائرهما في أكثر من شهرين.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضا 328.09 نقطة، أو 1.33 بالمئة، إلى 24252.80 نقطة في حين هبط المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 37.81 نقطة، أو 1.37 بالمئة، ليغلق عند 2717.07 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 160.81 نقطة، أو 2.09 بالمئة، إلى 7532.01 نقطة.

“نيكي” يستقر بختام التعاملات بعد جلسة متقلبة

استقر مؤشر “نيكي” في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد أن سجل تراجعاً حاد أثناء التداولات تزامناً مع هبوط الأسواق العالمية نتيجة حالة التوتر التجاري.

وفي ختام التعاملات استقر مؤشر “نيكي” عند مستوى 22342 نقطة.

وكان مؤشر “نيكي” تراجع لأدنى مستوى في 3 أسابيع ونصف أثناء الجلسة تزامناً مع عملية البيع التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية في جلستها الأخيرة.

فيما صعد مؤشر “توبكس” بنحو 0.2% إلى مستوى 1731.1نقطة.

سوق دبي يختتم التعاملات على هبوط 32 نقطة

اختتم المؤشر العام لسوق دبي المالي تعاملات جلسة اليوم على انخفاض بمقدار  1.11%، ليصل إلى النقطة 2836 خاسرًا 32 نقطة.

وبلغ حجم التداولات خلال الفترة 310 مليون سهم، جاءت بتنفيذ 3.4 ألف صفقة، حققت سيولة قيمتها 291 مليون درهم.

وجرى التداول على 37 سهم، ارتفع منهم 6 أسهم، وتراجع 26 سهم، ولم تتغير أسعار 5 أسهم .

سوق أبوظبي يتراجع 0.6% بنهاية التعاملات

ارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي المالي بنحو 0.63 % بنهاية تعاملات جلسة اليوم ليغلق عند مستوى 4566نقطة.

وبلغ حجم التداولات خلال الفترة 78 مليون سهم، جاءت بتنفيذ 1.1 ألف صفقة، حققت سيولة قيمتها 152مليون درهم.

وجرى التداول على 30 سهم، ارتفع منهم 9 أسهم، وتراجع 16 سهم، ولم تتغير أسعار 5أسهم .

السوق السعودي يختتم التعاملات على انخفاض 0.5%

سجل المؤشر العام للسوق السعودية انخفاض نسبته 0.5 % بنهاية تعاملات جلسة اليوم ليخسر 43 نقطة ويصل الى مستوى 8299 نقطة .

وشهدت الجلسة تسجيل احجام تداول بلغت 125 مليون سهم بقيمة 2.6 مليار  ريال عبر ارتفاع 71 سهم وتراجع اسعار 102 سهم.