محادثات قبل اجتماع أوبك لبحث زيادة الإمدادات بمليون برميل يوميًا

منظمة الأوبك - صورة أرشيفية

قالت مصادر بأوبك إن وزراء النفط سيناقشون، اليوم الخميس، زيادة الإمدادات مليون برميل يوميا كمقترح رئيسي لاجتماعات أوبك المقبلة مع حلفائها غير الأعضاء.

وقالت ثلاثة مصادر بالمنظمة إنه في حالة الموافقة على المقترح فإن جميع أعضاء أوبك والمنتجين غير الأعضاء المشاركين قد يزيدون الإمدادات بشكل تناسبي لترفع السعودية إنتاجها بين 0.25 و0.3 مليون برميل يوميا.

وأضافت المصادر أن إيران لم توافق بعد على المقترح، وستحضر إيران اجتماع لجنة وزارية اليوم الخميس رغم أنها لا تشارك عادة في أعمال اللجنة المكونة من روسيا والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت والجزائر وفنزويلا.

من جانبه تحاول السعودية، أكبر منتج في أوبك، وروسيا، اليوم الخميس إقناع سائر منتجي النفط بزيادة الإمدادات من يوليو لتلبية الطلب العالمي المتنامي بينما تلمح إيران إلى أنها لن تدعم سوى زيادة متواضعة في المعروض.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول يوم الجمعة للبت في سياسة الإنتاج وسط دعوات من كبار المستهلكين مثل الولايات المتحدة والصين والهند لتهدئة أسعار النفط ودعم الاقتصاد العالمي عن طريق إنتاج مزيد من الخام.

وتقترح روسيا، غير العضو في أوبك، زيادة الإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا، وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الخميس إن العالم بحاجة إلى ما لا يقل عن مليون برميل يوميا إضافية لتفادي حدوث نقص في النصف الثاني من 2018.

تشارك أوبك وحلفاؤها في اتفاق لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا منذ العام الماضي، وساعدت الخطوة في إعادة التوازن إلى السوق في الثمانية عشر شهرًا الأخيرة ورفعت سعر النفط إلى حوالي 73 دولارا للبرميل من 27 دولارا في 2016.

لكن تعطيلات غير متوقعة في فنزويلا وليبيا وأنجولا أوصلت عمليا تخفيضات المعروض إلى حوالي 2.8 مليون برميل يوميا في الأشهر الأخيرة. ومن المرجح أن يتراجع إنتاج إيران في النصف الثاني من العام الحالي بسبب عقوبات أمريكية جديدة.

وإيران، ثالث أكبر منتج في أوبك، هي العقبة الرئيسية حتى الآن أمام إبرام صفقة جديدة حيث قالت يوم الثلاثاء إن من المستبعد أن تتوصل أوبك إلى اتفاق وإنها ينبغي أن ترفض ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضخ مزيد من النفط.

لكن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قال يوم الأربعاء إن على أعضاء أوبك الذي غالوا في التخفيضات خلال الأشهر الأخيرة أن يلتزموا بحصص الإنتاج المتفق عليها.

يعني ذلك عمليا زيادة متواضعة من منتجين مثل السعودية التي خفضت طوعا بأكثر من المخطط له.

وقال مصدر مطلع على التفكير الإيراني ”الزيادة مقبولة إذا بررها الطلب ووافق عليها جميع أعضاء أوبك. أي زيادة بسبب ضغط خارجي على أوبك غير مقبولة.“

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>