«الأهلى للتنمية العقارية» تتلقى عروضا لتوقيع شراكة سعودية لتنفيذ مشروعات سكنية بالمملكة

المهندس حسين صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلى للتنمية العقارية

المهندس حسين صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلى للتنمية العقارية

 حسين صبور: المفاوضات بين وزارة الاسكان السعودية و3 شركات عقارية أخرى “مستمرة”..ونطالب بمميزات إضافية للتواجد بالمملكة

كشف المهندس حسين صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلى للتنمية العقارية ورئيس مكتب “صبور” للاستشارات الهندسية ، عن تلقى شركته عروضا لتوقيع شراكة مع إحدى الشركات السعودية للعمل فى تنفيذ مشروعات سكنية جديدة بالمملكة تُخصص لشرائح محدودى الدخل، وذك فى إطار مذكرة التفاهم التى تم الإتفاق عليها بدخول شركات مصرية كبرى للعمل فى السعودية .

أضاف صبور فى تصريحات خاصة لـ “أموال الغد”، أن شركته لم توقع حتى الآن على أية تعاقدات رسمية للعمل فى السعودية، وتلقت عروض المملكة بشأن الدخول للعمل بها شملت القيام بتوقيع عقد شراكة مع شركة سعودية لتيسيير العمل بالسوق، فضلا عن العمل بداخل المملكة بالاعتماد على العمالة السعودية ، موضحا أن شركته لم تُبدى موافقة بشأن ما تم عرضه حتى الآن.

وقال أنه فى إطار العروض التى تقدمت بها وزارة الاسكان السعودية لإدخال شركات مصرية للعمل بها خلال الفترة المقبلة شملت التفاوض مع 4 شركات وهم ( مجموعة طلعت مصطفى القابضة – ومجموعة مصر إيطاليا العقارية – و شركة الأهلى للتنمية العقارية – والشركة السعودية المصرية “سيكون” ) .

أكد أن المفاوضات بين وزارة الاسكان السعودية والشركات العقارية مازالت مستمرة، مشيرا إلى عقد إجتماع بين مسئولى وزارة الاسكان السعودية والشركات قبل 10 أيام ماضية للاتفاق على آليات العمل بالسعودية، وتم تفويض “شركة الأهلى العقارية” لعرض مطالب الشركات بصورة مجمعة والتى تضمنت الإعفاء من الضرائب وتيسيير إصدار تأشيرات العمالة المصرية، والإعتماد على العمالة الخاصة بالشركات والمعدات.

أشار إلى أن الشركات العقارية طالبت بوجود مميزات للدخول للعمل فى السوق السعودية فى إطار ما تقوم به وزارة الاسكان السعودية من طرح حزمة من الأراضى لنظام المشاركة مع الشركات العقارية، خاصة وأن السوق المصرية بها حجم ضخم من الأعمال وفرص قوية خلال الفترة الحالية.

أوضح أن الشركات العقارية رفضت فكرة الإعتماد على العمالة السعودية فى تنفيذ مشروعات سكنية بالمملكة، فى حين أن وزارة الاسكان السعودية قابلت هذا الرفض بالتأكيد على أنها تُعانى من أزمة بطالة ولابد من استغلال العمالة فى مشروعاتها الجديدة.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>