مؤتمر سايفاى 2018 : 160 مليون مستخدم لـ «فيس بوك» على مستوى القارة الأفريقية

 قال خبراء ومشاركون فى الجلسات المنعقدة باليوم الأخير لمؤتمر التكنولوجيا والابتكار والمجتمع “سايفاى أفريقيا 2018″، أن القارة الإفريقية هى الأسرع نموا على مستوى استخدام وسائل التواصل الاجتماعى، حيث شهدت القارة السمراء نموا قياسيا هو الأعلى عالميا بواقع 809.9% خلال الفترة من (2010 وحتى 2017) فى أعداد مستخدمى موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” التى وصلت إلى 160.2 مليون مستخدم على مستوى القارة.

وأوضح المشاركون، أن هناك نحو 4 مليارات مستخدم للإنترنت على مستوى العالم من أصل عدد سكان العالم البالغ 7.59 مليار نسمة، فيما سجلت إفريقيا أعلى معدل نمو فى عدد مستخدمى الإنترنت على مستوى العالم بواقع 20% خلال العام الماضى ليبلغ عدد مستخدمى الإنترنت بإفريقيا مستوى 435 مليون مستخدم من أصل عدد سكان قارة إفريقيا البالغ 1.27 مليارا حيث زاد عدد مستخدمى الإنترنت فى مالى بما يقرب من ستة أضعاف وأكثر من الضعف فى بنين وسيراليون والنيجر وموزمبيق.

ولفت المشاركون، إلى أن الدول الإفريقية حققت نموا بنسبة 12٪ فى عدد مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى التى يبلغ متوسط عدد مستخدميها 191 مليون مستخدم وفقا لبيانات العام 2017 وقد تصدر تطبيق “الواتساب ” WhatsApp قائمة أكثر التطبيقات شعبية فى القارة الإفريقية متصدراً جميع التطبيقات باستثناء بعض دول شمال افريقيا وإريتريا والصومال حيث يتصدر تطبيق “فيسبوك ماسنجر” قائمة أكثر التطبيقات شعبية ورواجاً فى أفريقيا وفقا لبيانات العام الماضى.

ودعا خبراء ومشاركون فى مؤتمر سايفاى أفريقيا 2018 بطنجة المغربية إلى للإسراع فى تبنى استراتيجية إفريقية لمكافحة التطرف العنيف على الانترنت حيث لعبت التكنولوجيا دوراً بارزاً فى صعود التطرف فى أفريقيا وآسيا، خاصة مع الهواتف النقالة التى تدعم التشفير حيث يسهل على الإرهابيين تجنب كشفهم، كما أنهم يستعينون بها لتنسيق أنشطتهم بالإضافة إلى وسائط التواصل الاجتماعى التى تعتبر أرضية خصبة للمتعصبين.

ودعا المشاركون إلى تبنى حلول لرصد أنشطة الارهاب الالكترونى الرقمى الذى يستغل مواقع التواصل الاجتماعى وفضاء الانترنت فى تدمير المجتمعات وخرابها عبر حزمة من الخطوات أبرزها : رصد وتحليل استراتيجيات الارهابيين على شبكة الانترنت مع تبنى استراتيجية توعوية من مخاطر الإرهاب الالكترونى بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدنى واقرار تشريعات تحظر الأنشطة الإلكترونية الإرهابية وتعتمد على ملاحقة هذه المواقع الالكترونية بالإضافة إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك فى هذا المضمار.

وبين المشاركون أن الفضاء الرقمى فى أفريقيا وآسيا بات مرتعا للنشاط الإجرامى. ففى كينيا، تفقد الأعمال التجارية عبر الإنترنت ما يصل إلى 146 مليون دولار أمريكى سنويا بسبب الجريمة الرقمية، وفى بومباى عاصمة الهند، تحدث جريمة رقمية واحدة كل عشر دقائق.

وأضافوا أن بيانات مركز الدراسات الاستراتيجية فى واشنطن بالتعاون مع شركة “مكافي” لبرامج الأمن المعلوماتى تشير إلى أن الاقتصاد العالمى يتكلف سنوياً نحو 600 مليار دولار من جراء عمليات القرصنة الالكترونية خصوصا أن الهجمات الالكترونية لا تقتصر على الحسابات البنكية الشخصية هدفاً لعمليات القرصنة؛ وإنما امتدّت إلى البورصات العالمية.

وطالبوا بوضع ضوابط ومعايير للحد من تنامى ظاهرة القرصنة الالكترونية على المستوى قارة افريقيا مع تعزيز مستويات استخدام الحوسبة السحابية التى تلعب دورا كبيرا فى مواجهة التهديدات والقرصنة الالكترونية.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>