«إنفور» تستعرض أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي على الموارد البشرية والتوظيف

استعرضت اليوم إنفور، المتخصصة في مجال توريد تطبيقات الشركات المتخصصة في الصناعة والقائمة على السحابة، أثر تقنيات الذكاء الاصطناعي على عمل الموظفين في أقسام الموارد البشرية والتوظيف.

وقد بدأت تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتأثير بالفعل على قطاع الموارد البشرية وعمليات التوظيف، وذلك من خلال بناء خطط تدريب وتطوير مفصّلة لكل موظف انطلاقاً من عمليات تجري في الخلفية وتعتمد على البيانات الضخمة أو تحليلات البيانات المرتبطة بممارسات الموظف على نحو فوري.

وستساعد تقنيات الذكاء الصناعي الشركات على أن تتطور في قطاع الموارد البشرية وعمليات التوظيف، فضلاً عن العديد من الميادين التي لم يتم حتى الآن إيصال هذه التقنيات إليها، لكن في النهاية سيكون هناك رابحون وخاسرون، وذلك مثل أي توجه آخر ضمن قطاع التكنولوجيا والتحليلات.

والرابحون هنا هم أصحاب الشركات الذين يستغلون الوقت والجهد لفهم الفروق الدقيقة التي تميّز الأدوات والخوارزميات وبنية البيانات الأساسية التي تقوم بهذا السحر كله. كما سيدرك أصحاب الشركات الرابحة أن عملية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي هي عبارة على رحلة كاملة وليست وجهة فقط، وأنه عندما تبدأ تجربة استخدام هذه التقنيات، فإنها ستكشف دون شك عن الكثير من العثرات التي سيتوجب تعديلها خلال نهج عملهم.

ربما يكون التعلم الآلي هو أنجح فرع من فروع الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر القطاع ككل. ويتمثل جزء كبير من نجاح التعلم الآلي في القدرة على تضمين وتقديم نموذج نهائي بما يحتويه من بيانات التدريب وإجراءات الاختبار والمعايير المتوقعة على شكل صندوق أسود يجمع كافة التفاصيل ويعمل بشكل بسيط

سوف تُحدث التحليلات التنبؤية الخاصة بالمواهب ونماذج مخاطر سفر الموظفين ثورة كبيرة في كيفية إدارة أقسام الموارد البشرية لوضع خطط خاصة بالقوى العاملة، حيث يمكن إدخال البيانات بشكل آلي إلى أداة التصنيف للحصول على نتائج غنية وذات قيمة كبيرة بوقت قليل نسبياً.

تم استخدام أنظمة إدارة التعلم ووحدات التدريب لعدة سنوات ضمن قطاع الموارد البشرية بهدف توفير المسار الوظيفي المناسب للموظفين وتطوير قدراتهم وذلك لمساعدتهم على التفوق في مناصبهم الحالية وتعزيز طموحهم نحو ترفيعات أعلى. ويمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن هذا التوجه الاستفادة من تكنولوجيا البيانات الكبيرة المتطورة على نحو متزايد لحشد مجموعات البيانات الضخمة والمتنوعة مثل عدة تيرابايتات من السير الذاتية ومراجعات الأداء، وأطنان من المعلومات التاريخية، للكشف عن نموذج تدريب وتعليم محسن ومخصص لمستوى وظيفي معين أو خبرة محددة.

كما تم استخدام تقنيات تحليل المشاعر في السنوات الأخيرة للكشف عن مشاعر الموظفين الإيجابية والسلبية وتحيزاتهم اتجاه كل شيء بدءاً من التغريدات على منصة تويتر ووصولاً إلى آرائهم على موقع Yelp .

وفي الوقت الذي بدأ فيه العديد من أصحاب الشركات بالمغامرة واستخدام هذه التقنيات، ستشهد السنوات القادمة صعود تطبيقات تحليل المشاعر لمستويات أوسع ضمن قطاع الموارد البشرية بهدف قياس مشاعر الموظفين ومدى مشاركتهم ودورهم.

قال طارق تامان، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة إنفور: “مع تطور الأنظمة وتوافر المزيد من البيانات، سوف يستمر الذكاء الاصطناعي في التأثير على الموارد البشرية بطرق شتى. كما أن أخذ الوقت الكافي لفهم الفوائد والعثرات لمختلف الأساليب هو أمر لا يقل أهمية عن بناء الخوارزميات الصحيحة والبنى الأساسية للبيانات.

أضاف أن النتيجة النهائية ستوفر مزايا وفوائد جمة لتلك الشركات الراغبة في بذل الجهد المناسب لتطبيق الذكاء الاصطناعي. إن رحلة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بفعالية ضمن الممارسات الخاصة بالموارد البشرية هي رحلة طويلة، لكن الجد والتعب هو الثمن الذي يجب دفعه لتكون رابحاً.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>