توقعات بعودة إنتعاش مبيعات المحمول منتصف العام الجاري بعد تقليل الأثار السلبية لتعويم الجنيه

هواتف محمولة وأجهزة الكترونية

صورة ارشيفية

أكد عدد من التجار والعاملين بسوق الهواتف المحمولة على انخفاض حركة المبيعات خلال الفترة الراهنة، مُرجعين السبب إلى تداعيات تحرير سعر الصرف وارتفاع أسعار الهواتف وعزوف المستهلكين عن الشراء.

قال محمد المهدي الرئيس الشرفي لنقابة تجار المحمول والاتصالات، إن سوق مبيعات الهواتف المحمولة يشهد ركودًا حادًا منذ تحرير سعر الصرف في أكتوبر 2016 وحتى الآن، نتيجة تراجع سعر الجنيه أمام الدولار، ومن ثم ارتفاع الرسوم التي تفرضها الجمارك على الواردات من الأجهزة والهواتف المحمولة.

أضاف أن المبيعات التي يجنيها السوق حاليًا مصدرها الرئيسي الهواتف الصينية، على الرغم من أن أقل هاتف بها يصل سعره إلى نحو 3 آلاف جنيه مقارنة بالعلامات التجارية الأخرى الأكثر شهرة والتي تخطت أسعارها حاجز الـ 10 آلاف جنيه.

وأوضح أن أكثر العلامات التجارية مبيعًا من الهواتف الصينية خلال الفترة الماضية تتمثل في “أوبو، هواوي، إنفينيكس، لينوفو”، بالإضافة إلى سامسونج الكورية نظرًا لامتلاكها موديلات متعددة متفاوتة في الأسعار و المميزات.

وذكرت النشرة الإحصائية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، أن استيراد مصر للهواتف المحمولة تراجع إلى 176.4 مليون دولار خلال الفترة من يناير – أبريل 2017 ، مقابل 288.6 مليون دولار فى ذات الفترة من عام 2016.

وبلغت إجمالي فاتورة استيراد أجهزة الهواتف المحمولة والتابلت بالسوق المحلية 16 مليون جهاز بقيمة تصل إلى 50 مليار جنيه خلال 2017.

وتوقع المهدي أن يشهد سوق الهواتف المحمولة حركة مبيعات ضئيلة منتصف العام الجاري، لافتًا إلى احتمالية استمرار حالة الركود خلال السنوات المُقبلة إلى أن تشهد الأسعار استقرارًا.

وتوقع أن يحتل الهاتف المصري “سيكو” مركزًا وحصة سوقية بين الهواتف المحمولة في السوق المصري خلال العام الجاري، حيث يتوفر الهاتف بأسعار تنافسية مقابل مميزات تمتلكها الهواتف التي يتم استيرادها من الخارج.

من جانبه قال محمد عبد الحي رئيس شركة الرحاب للتجارة والتوزيع، إن سوق الهواتف المحمولة شهد تغيرًا جذريًا من حيث العرض والطلب، حيث أصبح الطلب منخفض أمام ماتعرضه الشركات، مما دفع عدد من شركات الهواتف الاتجاه لإلغاء التارجت المستهدف والتعامل وفقًا لما يتم بيعه مقابل حوافز بنسبة محددة.

أوضح أنه من المعتاد خلال وقت سابق تحقيق مبيعات تتراوح بين 300 إلى 400 ألف جنيه يوميًا، ولكن مع تراجع الطلب وانخفاض معدلات الشراء نتيجة زيادة قيمة الضريبة المفروضة على جمارك الأجهزة التقنية أصبحت المبيعات تتراوح بين 20 إلى 30 ألف جنيه يوميًا.

أضاف أن سامسونج مازالت تحتفظ بحصة سوقية تُقدر بنحو 40% من حيث المبيعات لتعدد موديلات الهواتف لديها، يليها الهواتف الصينية حيث بلغت نسبة مبيعات هواتف إنفينيكس نحو 25%، بينما بلغت نسبة كل من أوبو وهواوي 20%، موضحًا أن الحملة الإعلانية الخاصة بشركة أوبو الصينية ساهمت في ارتفاع مبيعاتها خلال يناير الماضي.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>