قناة السويس للحاويات تهدي أول مدرسة ثانوي عام لأبناء شمال سيناء

أعلنت شركة قناة السويس للحاويات بدء تشغيل أول مدرسة ثانوي عام بقرية بالوظة بمركز بئر العبد بشمال سيناء، والتي أنشأتها الشركة وجهزتها بالكامل وأهدتها لأهالي المنطقة وسلمتها لوزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية ومحافظة شمال سيناء.

جاء ذلك في إحتفالية كبرى بحضور قيادات شركة قناة السويس للحاويات وعدد من أعضاء مجلس النواب ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة شمال سيناء.

وقال يان بوزا – مدير عام محطة قناة السويس للحاويات – إن بناء المدرسة جاء إنطلاقا من المسئولية التي تتحملها الشركة تجاه المجتمع، مشيرا إلى أن الشركة تؤمن بأهمية التعليم وتضعه على رأس أولوياتها في تنفيذ مشاريعها التنموية.

وأضاف أن شركة قناة السويس للحاويات تعهدت ببناء المدرسة لأهالي القرية عام 2014، وبدأت العمل فعليا في مارس 2015 بتكلفة إجمالية 1  مليون دولار، مشيرا إلى أنه رغم زيادة التكلفة عما كان مخططا له، إلا أن الشركة حرصت على الإنتهاء من بناء المدرسة في موعدها المحدد، ووفرت الشركة كافة الخبرات الفنية من مقاولين واستشاريين وموردين لعملية البناء والتشييد لتكون هدية شركة قناة السويس للحاويات لأهالي شمال سيناء.

وأوضح بوزا أن المدرسة أقيمت على مساحة  2500 مترا مربعا وتستوعب 450 طالبا، ويتكون المبنى الرئيسي لها من 5 طوابق، وتضم 11 فصلا تعليميا ومكاتب إدارية ومعمل للحاسب الآلي ومعمل للعلوم مجهزين بأحدث الأجهزة التكنولوجية وقاعات تعليمية مزودة بأحدث الوسائل التعليمية.

من جانبه، قال هاني النادي رئيس قطاع العلاقات العامة والحكومية بشركة قناة السويس للحاويات إن الشركة حرصت على أن تكون لها الريادة في إنشاء أول مدرسة ثانوي عام ببالوظة تماشيا مع التوجه العام للدولة والهادف إلى رفع معدلات التنمية في سيناء، مؤكدا أن تنفيذ المدرسة جاء في إطار مبادرة “تعليم افضل من أجل مستقبل أفضل” والتي أطلقتها الشركة عام 2007.

وجه النادي الشكر لكافة الجهات التي ساعدت في تشييد المدرسة لتكون منارة تعليمية متطورة ونموذجية في محافظة شمال سيناء، وخص بالشكر محافظة شمال سيناء ووزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية.

وأضاف النادي أن البطل الحقيقي في خروج هذا الصرح التعليمي الكبير بهذا الشكل المشرف هم أهالي قرية بالوظة الذين بذلوا قصارى جهدهم من أجل هذا المشروع، مشددا على أن مواطني شمال سيناء يستحقون

الكثير تقديرا لبسالتهم وشجاعتهم وإخلاصهم الشديد وأمانتهم المعهودة وحرصهم على الصالح العام، وهو ما لمسته الشركة في كثير من المواقف التي كان فيها أهالي سيناء هم خير عون وسند مهما كانت الظروف والتحديات.

واستطرد النادي قائلا إن شركة قناة السويس للحاويات تحرص على توجيه استثماراتها المجتمعية لأهالي بورسعيد وشمال سيناء  فضلا عن إهتمامها الدائم بالتعليم، فلمست الشركة الحاجة الملحة لحاجة أهالي قرية بالوظة لوجود مدرسة ثانوي عام، خاصة أن أقرب مدرسة تبعد 20 كيلو متر تقريبا. فوضعت شركة قناة السويس للحاويات على رأس أولوياتها بناء المدرسة وتجهيزها بكافة الوسائل التعليمية الحديثة والمتطورة لتكون نموذجا يحتذى به في التعليم الجيد بالمنطقة.

وأشاد النادي بالتعاون المثمر والبناء مع وزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية ومحافظة شمال سيناء، مضيفا أن مؤسسة( APMM )  (إيه بي مولر ميرسك) التنموية ساهمت بمبلغ قدره 70 ألف دولار لصالح الأثاث المدرسي.

جدير بالذكر أن شركة قناة السويس للحاويات أطلقت عام 2007 مبادرة “تعليم افضل من أجل مستقبل أفضل” ونفذت من خلالها عددا من المشروعات الهادفة لتطوير البنية التحتية للتعليم في مصر، وشملت ترميم وتجديد وتجهيز عدد م المدارس على مستوى محافظتي بورسعيد وشمال سيناء.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>