“شل للزيوت مصر” تناقش تحديات قطاعي النقل والبناء بحضور 60 شركة صناعية

عقدت شركة “شل للزيوت-مصر” مؤتمرها الخاص بقطاعي النقل والبناء، بحضورأكثر من 130 متخصص من أبرز رواد المجال الصناعي في مصر على مدار يومين، حيث ناقش اللقاء تحديات قطاع البناء في مصر والرؤية المستقبلية لصناعة البناء والتشييد، والاتجاهات الحديثة في البناء، ومشاريع البنية التحتية ومدى أهميتها.

حضر  اللقاء كلا من ساهر هاشم، العضو المنتدب لشركة شل للزيوت-مصر، والمهندس شريف سليم، مستشار وزير الإسكان المصري لتطوير المشروع الوطني، ومدحت إسطفانوس،نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعات مواد البناء ورئيس شعبة صناعة الأسمنت باتحاد الصناعات المصرية، وأحمد شاكر، مدير عمليات جلباركو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعاطف زكي، مدير مبيعات سيميكس، ومحمد داغاش، المدير العام لشركة Secured Smart System.

وقال ساهر هاشم العضو المنتدب لشركة شل للزيوت-مصر، إن المؤتمر يهدف إلى مناقشة تطورات الصناعة والاتجاهات الحديثة لتقليل التكلفة الإجمالية للتشغيل، والخروج بحلول عملية لمواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع حاليًا وكيفية رفع كفاءة هذه الصناعات الحيوية”.

وأضاف أن المؤتمر الصناعي تطور على مدار السنوات الماضية، فبعد أن كان مقتصراً على عرض منتجات شركة شل ومزاياها لأصحاب الشركات والمستثمرين، أصبح الآن يناقش تحديات القطاع بأكمله ومستقبل الصناعة في مصر بصورة أوسع، وذلك انطلاقًاُ من مسؤولية الشركة وبدورها كإحدى الشركات الرائدة في السوق المصرية.

وحول جاهزية قطاع البناء في مصر للبدء في إنشاء المباني المرتفعة، قال المهندس شريف سليم مستشار وزير الإسكان لتطوير المشروع الوطني، إن ما ينقص قطاع البناء، هو الخبرة والمعرفة بأحدث المستجدات العالمية من نظم البناء الخاصة بالمباني المرتفعة، وكذلك توافر الموارد البشرية المؤهلة، وليس قلة الموارد المالية.”

أضاف سليم، أن التحديات الجديدة التي تواجه قطاع الاستثمار بمصر، -والتي تقلل قدرته على المشاركة الفعالة في خطط التنمية المستهدفة-، يجب أن تواجه بمزيد من الإيجابية من قطاع المستثمرين عن طريق المشاركة في وضع الحلول البديلة واقتراح الأطر القانونية التي توفر مناخ الاستثمار المناسب.

كما ناقش المؤتمر حلول التشغيل الآلي لصناعة الأساطيل والشاحنات التجارية، كذلك جهود شل لتخفيض التكلفة الإجمالية للتشغيل وزيادة معدل كفاءة الآلات.

وقال المهندس مدحت اسطفانوس نائب رئيس مجلس إدارة غرفة صناعات مواد البناء ورئيس شعبة صناعة الأسمنت باتحاد الصناعات المصرية، إنه وفقًا لخطة التنمية المصرية 2030، فإن الحكومة المصرية تستهدف زيادة المساحة العمرانية بنسبة 5%، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع وتحسن ملحوظ في معدلات البناء والتشييد، بعد أن تراجعت مبيعات مصانع الأسمنت بنسبة 14% خلال الربع الأول من العام بسبب تباطؤ معدلات الاستهلاك، وهنا يأتي دور شل في المساهمة في تقليل التكلفة الإجمالية للمصانع من خلال حماية الآلات من التآكل، بما يعني إطالة العمر الإنتاجي للآلة وتقليل عدد مرات الصيانة للحفاظ عليها ورفع كفاءتها.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>