“إل جي” تؤكد التزامها بالتعليم من خلال تطبيق التكنولوجيا الحديثة والمبادرات عالميًا

تلتزم شركة إل جي بتحسين الوصول إلى التعليم مع مساعدة كل طالب على تحقيق كامل امكانياته في إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية ومنتجاتها المتطورة الصديقة للطالب.وتقوم الشركة بتزويد الجيل التالي من القادة بما يلزمه لمواكبة عالم تعتمد فيه كل التكنولوجيات الحديثة تقريباً على الكمبيوتر، ولعب الذكاء الاصطناعي بشكل خاص دوراً رئيسياً في تغيير ديناميكيات الأسواق والمهن عبر العالم.

وبالإضافة إلى الحاجة المتزايدة للمعرفة الرقمية في الحياة الحديثة، فإن فهم مسائل البرمجة والتشفير وقوة الكمبيوتر يساعد في تطوير القدرات العقلية المطلوبة لحل المشكلات المعقدة متعددة الأبعاد والتي تتطلب خيالاً واسعاً واستشعاراً لمسائل واهتمامات متعددة. وحتى بالنسبة لؤلئك الذين لا يعتزمون العمل في مجال التكنولوجيا، فإن البرمجة هي المفتاح لحل المشكلات.

وتسعى الشركة، من خلال أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء إلى توفير المناخ المناسب للتعليم، وذلك من خلال الحد من عوامل الإلهاء والتشتت، وزيادة فترات التركيز، وتعزيز الحافز للمعلمين والطلاب على حد سواء.

أرادت مدرسة سماوس أبورتنتي في ولاية ايوا الأمريكية الارتقاء بمستوى مرافقها من خلال تركيب نظام تدفئة وتهوية وتكييف هواء حديث، من شأنه توفير بيئة التعلم الأمثل مع المحافظة على البنية والتخطيط المعماري للمبنى.

واختارت المدرسة نظام الجيل الخامس للتكييف المركزي الجديد Multi V5 المجهز بتقنية تدفق التبريد المتباين VRF، من شركة إل جي، وركبت النظام بسهولة دون الإضرار ببنية المبنى الفريدة من نوعها، وأتاح النظام للمدرسة مراقبة درجات الحرارة في الغرف الصفية وضمان أن تكون ثابتة على مدار السنة، في الوقت الذي تعمل فيه بمستوى شبه منعدم من الضوضاء.

رغم التقديرات التي تُشير إلى أن ما يقرب من 19.4 % من سكان العالم يعانون من شكل من أشكال الإعاقة، فإن 2.2 % فقط من الأشخاص الذين يعانون من إعاقات غير قادرين على عيش حياة مستقلة ومنتجة، ومع ذلك، لا يزال معدل البطالة بين الأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة أعلى بمرتين ونصف من مستواه بين عامة السكان. بالإضافة إلى ذلك، تقل فرصهم في الالتحاق بالمدرسة أو إكمال تعليمهم، مما يُسهم في ارتفاع معدلات الفقر أيضاً.

ولهذه الأسباب، من الأهمية بمكان زيادة وعي الجمهور بهذه القضايا ومعالجة العقبات التي تواجهها هذه الفئات الضعيفة، وخاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا والتعليم، توفر البرامج التي تُعلم وتتيح الوصول للتكنولوجيا فوائد كبيرة، ليس فقط لذوي الإحتياجات الخاصة فحسب، ولكن أيضاً للمجتمع.

وأثبتت البرامج الناجحة في زيادة المشاركة المجتمعية، وتحسين قدرات الموارد البشرية، وتخفيض معدلات البطالة، وإيجاد مجتمعات أكثر شمولاً.

وكجزء من محاولة الشركة في القضاء على الحواجز التعليمية، نظمت الشركة المسابقة العالمية لتكنولوجيا المعلومات للشباب من ذوي الإحتياجات الخاصة بالتعاون مع الجمعية الكورية لإعادة تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بهدف منح ذوي الإعاقة مزيداً من الفرص للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحصول عليها. ستقام المسابقة هذا العام في مدينة هانوي بفيتنام خلال الفترة من 18 إلى 22 سبتمبر، بمشاركة نحو 265 مشاركاً من 16 بلداً.

وستشتمل المسابقة على أولمبياد تكنولوجيا المعلومات لذوي الإحتياجات الخاصة، ومنتدى تكنولوجيا المعلومات، وبرنامج ثقافي، بالإضافة إلى التدريب على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتقييم وإعداد التقارير. وتأمل إل جي من خلال المسابقة في تسليح الشباب من ذوي الإعاقة بالأدوات اللازمة لبناء مستقبل أفضل.

وتشترك جميع الثقافات بتقديرها للتعليم، كما يرتبط الاستثمار في التعلم ارتباطاً وثيقاً بالتنمية، وتقوم الشركات المنخرطة في مبادرات تعليمية ضمن المسؤولية الاجتماعية للشركات بتعزيز التقدم الاجتماعي وتشجيع تدفق المعلومات والمساعدة على تعزيز وجهات النظر العالمية في المجتمعات المحلية.،وعلى نطاق أوسع، يمكن لهذه الجهود أن تُحدث تأثيراً إيجابياً على المجتمعات العالمية من خلال المساهمة في التقدم البيئي والاقتصادي والاجتماعي.

إل جي ملتزمة بتمويل المبادرات التعليمية في جميع أنحاء العالم. ففي إثيوبيا، على سبيل المثال، أسست الشركة عام 2014 كلية “إل جي-كويكا للتعليم التقني والمهني لمساعدة الشباب العاملين في مجال الكهرباء وموظفي صيانة أجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما قامت الشركة ببناء مكتبات تعمل بالطاقة الشمسية في باكستان لتعزيز البيئة التعليمية المحلية، وتوفير مصدر ثابت للطاقة.

وتبرعت بمكتبة تكنولوجيا المعلومات لكلية هاي فونغ الصناعية المهنية في فيتنام كجزء من مشروع مشترك مع منظمة وورلد فيجين إنترناشيونال، بهدف دعم توفير التدريب المهني للشباب المحرومين. وبالإضافة إلى ذلك، طورت هاتفاً ذكياً لقراءة الكتب لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف البصر.

وتشمل الجهود الأخرى إطلاق مبادرة تطوعية بجهود موظفي الشركة لتعليم النساء المهاجرات والمعوقين على استخدام الحاسوب. وبوصفها شركة تؤمن إيماناً راسخاً بقوة التعليم لتحسين الحياة، ستواصل إل جي جهودها لتعزيز فرص الوصول إلى التعليم الجيد في جميع أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>