الغرف التجارية: الشركات المحلية ترفع أسعار الحديد رغم انخفاض مكونات انتاجه عالميا

أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء

كشف  أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية، عن انخفاض أسعار مكونات انتاج الحديد بنهاية الشهر الجاري ، حيث تراجعت أسعار الخردة من 355 دولار للطن في بداية الشهر لنحو 310 دولار للطن فضلا عن انخفاض البيليت 20 دولارا والحديد 25 دولارا.

أضاف في تصريحات خاصة لـ” اموال الغد” أنه بالرغم من اتجاه السوق العالمية إلى الهبوط نجد شركات الحديد المحلية اتجهت إلى زيادة أسعارها بما يصل لنحو 500 جنيه للطن قبل اسبوع من صدور قرار مد فترة تطبيق رسوم الإغراق.

وقرر المهندس  طارق قابيل وزير التجارة والصناعة  أول أمس مد فترة تطبيق رسوم مكافحة الاغراق المؤقتة علي الواردات من صنف حديد التسليح (اسياخ ولفائف وقضبان وعيدان) المصدرة من او ذات منشأ الصين بواقع وتركيا واوكرانيا لمدة شهرين بواقع 17% من القيمة CIF علي الواردات الصينية ، ومن 10 الي 19% من القيمة CIF علي الواردات التركية ، ومن 15-27% من القيمة cif علي الواردات الاوكرانية.

وكان  القرار رقم 874 والخاص بفرض رسوم مكافحة اغراق مؤقته علي الواردات حديد التسليح (اسياخ ولفائف وقضبان وعيدان) المصدرة من او ذات منشأ الصين وتركيا واوكرانيا يشمل فرض هذه الرسوم لمدة 4 شهور تنتهي في 6 اكتوبر 2017.

وأوضح الزيني أن أسعار الحديد المحلى ومنذ صدور قرار رسم الحماية في المرة الأولى ارتفع بقيمة 3 آلاف جنيه اي بنسبة 30% وكان آخر تلك الزيادات قبل قرار مد تطبيق رسوم الأغراق لمدة شهرين حيث رفعت الشركات السعر بما يوازي 500 جنيه وأكد أنه بالرغم من انخفاض الأسعار العالمية إلا أن الشركات ترفع أسعارها بدون وجود من يراجعهم أو يراقبهم ، مشيرا إلى أن ذلك ضد خطط الدولة التي تهدف إلى حماية محدودي الدخل من خلال توفير وحدات سكنية بسعر عادل .

ونوه إلى أن هناك نقص في الإنتاج والمقاسات حيث يقومون بتوجيه معظم الانتاج لمشروعات الدولة على حساب الوكلاء والسوق ، فنقص الإنتاج يصل لنحو 30% حيث يصل الاستهلاك المحلي لنحو 8.5 مليون طن سنويا في حين لا يتم انتاج إلا 6.5 مليون طن بما يدحض ادعاءات المنتجين بوجود فائض، مؤكدا وجود نقص في التسليمات والمقاسات حيث ينتجون مقاسات غير شائعة التي تخدم مشروعات الدولة في حين يوجد نقص في المعروض من الحديد 10مم بنسبة 30%.

وأضاف الزيني أن ذلك يرجع إلى غياب المنافسة حيث أصبح منتجي الحديد مسيطرين على السوق من حيث الكميات المعروضة والأسعار لعدم وجود حديد مستورد والذي كان يخفض الأسعار بقيمة 1500 جنيه بالطن لولا الرسوم الجمركية في ظل انخفاض الأسعار عالميا ومع هذا ترتفع الأسعار محليا بالرغم ن كونهم لا يعملون بالبيليت ويعتمدون بشكل اساسي على الخردة

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>