بدء الدراسة بأول دبلومة جامعية متخصصة فى مجال علاج الإدمان بجامعة القاهرة اليوم

غادة والي، وزير التضامن الاجتماعي

غادة والي، وزير التضامن الاجتماعي

افتتحت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، اليوم، ورشة العمل حول تطبيق معايير الجودة لعلاج مرض الإدمان  وفقاً للمعايير الدولية بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة.

وحضر الإفتتاح عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الادمان، على البرير  ممثل مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة والعديد من الخبراء الدوليين فى مجال مكافحة تعاطى المخدرات.

وصرحت والى بأن ورشة العمل تهدف إلى إرساء تطبيق المعايير الدولية فى علاج مرضى الإدمان، مؤكده على دعم الحكومة المصرية للجهود المبذولة لتقديم خدمات عالية الجودة للمواطن المصرى وفقاً للمستقر عليه من معايير دولية فى هذا الصدد وفى مقدمة هذه الخدمات تأتى الخدمات الصحية والعلاجية وبخاصة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات تعاطى المخدرات.

وأشارت إلى حطورة المشكلة على الأمن القومى، وتداعياتها على كافة جوانب المجتمع المصرى، لافته إلى بدء الدراسة فى دبلوم علاج الإدمان بكلية الآداب بجامعة القاهرة اليوم، لبناء قدرات الكوادر المؤهلة علمياً وعملياً للانضمام  فى مجال خفض الطلب على المخدرات حيث تعد أول دبلومة جامعية متخصصة فى مجال علاج الإدمان على مستوى الدول العربية ومعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.

وأوضحت ” أن الخط الساخن لصندوق الإدمان “16023”  يعمل بالشراكة مع “20 ”  مركز علاجى متخصص  على مدار الساعة، لافته إلى أن هذه الخدمات متاحة للجميع”ذكور وإناث والمراهقين والبالغين” بدون مقابل  مع ضمان السرية التامة؛ ووفقاً لعيادات وبرامج علاجية ذات طبيعة خاصة.

وأكدت على توسيع شبكة التغطية الجغرافية لخدمات علاج الإدمان لكافة المحافظات المحرومة من الخدمة وأنه خلال العامين الماضيين تم توسيع خدمة الخط فى “4” محافظات جديدة،حيث تغطى خدمة العلاج لمرضى الإدمان حاليا  “12”محافظة، وسيتم افتتاح فرعين جدد للخط الساخن بمحافظتى الدقهلية ومرسى مطروح ، لعلاج مرضى الإدمان لتغطى الخدمة العلاجية 14 محافظة قبل نهاية العام الجارى.

وارتفع عدد المرضى المترددين على المستشفيات إلى  49 ألف مريض خلال الستة أشهر الأولى لهذا العام، ويتم تقديم الخدمات العلاجية والمشورة لهم، لافته إلى أن منظومة علاج الإدمان فى مصر لا تستند إلى خيارات محدودة سواء للعلاج أو التأهيل النفسى وإنما تستند إلى مجموعة متكاملة من خيارات التدخل بدءاً من العلاج وصولاً إلى التأهيل النفسى والاجتماعى والعلاج الأسرى وصولاً إلى إعادة الإدماج المجتمعى منها  التدريب المهنى وتعديل المسار المهنى وصولاً إلى توفير فرص تمويلية لبدء مشروعات صغيرة تسهم فى إعادة إدماج المتعافى فرداً نافعاً فى مجتمعه مرة أخري، إضافة إلى الأنشطة التى تتضمن إشراك الأسر فى العملية العلاجية والتأهيلية والمبادرات الرياضية والفنية التى تستهدف رفع الوصمة الاجتماعية عن مرضى الإدمان ومتعافيه.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>