مدحت خليل : “راية” تعتزم إنشاء مصنع مكرونة بمحور القناة باستثمارات 300 مليون جنيه.. وبناء كول سنتر في المغرب بتكلفة 100 مليون نهاية 2017

مدحت خليل رئيس مجلس إدارة شركة راية القابضة للاستثمارات المالية

مدحت خليل رئيس مجلس إدارة راية القابضة للاستثمارات المالية

قال مدحت خليل رئيس مجلس إدارة راية القابضة للاستثمارات المالية، أن الشركة تعتزم إنشاء مصنع للمكرونة مع الشريك البولندي بمنطقة محور قناة السويس نهاية 2017 بإجمالي استثمارات تتراوح بين 200-300 مليون جنيه على جزء من الـ 100 ألف متر التي تم تخصيصها للشركة بمنطقة محور قناة السويس ، مُشيرًا التفاوض للاستحواذ على حصة حاكمة.

أضاف خليل خلال حواره لـ”أموال الغد”، أن الشركة حاولت الاستفادة من الآثار الإيجابية لقرار تحرير سعر الصرف من خلال التوسع المُكثف في مجال الصناعات الغذائية، بالإضافة إلى التواجد في مجالات تمتلك فرص تصديرية كبيرة ، و الإبتعاد عن تلك التي تتطلب الاستيراد ، حيث أن قرار التعويم كان حتمي ولابد من اتخاذه منذ فترة طويلة.

وأرجع ذلك إلى قرار الشركة دخول السوق البولندي في مجال  الصناعات الغذائية  لما لها من دولة تمتلك العديد من المميزات أبرزها توافر القمح والخضروات والفاكهة ومنتجات الألبان.

ونوه إلى أن في أغسطس 2016 استحوذت راية على نسبة 20% من أسهم شركة “ماكاروني بولسكى”  البولندية بإجمالي 2.9 مليون دولار ، بالإضافة إلى الاتفاق مع الشركة على تدشين شركتين للتجارة واحدة في مصر والأخرى في بولندا ، على أن تمد كل منهما الأخرى بالمنتجات التي تحتاجها الدولتين.

وأشار إلى أن مصنع المكرونة الجديد يستهدف التصدير للسوق الأفريقية ذات المعدل الاستهلاكي المرتفع من الأرز، حيث نسعى  لتغير النمط الاستهلاكي الخاص بهم إلى المكرونة بدلاً من الأرز.

وأشار خليل إلى أن “راية القابضة” تمتلك 300 ألف متر في منطقة محور قناة السويس مقسمين إلى 100 ألف متر مخصصين لمشروع “تخزين الفحم وإنتاج المواد الأولية “والتابع لـشركة  أسطول للنقل النهري ، بالإضافة إلى منطقة مخازن لوجيستية على مساحة 100 ألف متر أخرى ، على أن تُخصص الـ 100 ألف متر الأخيرة للتوسع في مجال  الصناعات الغذائية  لتكون أولى مشروعاتها به مصنع المكرونة المُقرر إنشائه نهاية العام الجاري.

في سياق أخر، أوضح أن قرار دمج “راية لمراكز الاتصالات – راية للخدمات الدولية – وراية للاتصالات”تحت مظلة شركة “راية لتكنولوجيا المعلومات”، خطوة لتوحيد العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات والتحكم في زمام الأمور، حيث نجحت « راية لتكنولوجيا المعلومات » فى زيادة إيراداتها بنسبة تصل لـ37 % خلال العام الماضى، لتسجل 805 مليون جنيه، فيما تستهدف زيادتها لتتخطى المليار جنيه خلال 2017، مستهدفة زيادة حصتها السوقية بقطاع الخدمة الذاتية والصراف الآلى والبالغة 23 % لتتخطى الـ 50 – 60 % خلال العام الجارى، فضلاً عن امتلاك مكتبًا فى تنزانيا يعمل على توفير الخدمات لدول شرق أفريقيا مثل كينيا وأثيوبيا ، بجانب تقديم الخدمات فى السعودية ومنطقة الخليج العربى.

وفي نطاق التوسع الخارجي، أوضح أن الشركة تعتزم الاستحواذ أو بناء كول سنتر في المغرب لخدمة دول شمال أفريقيا مثل الجزائر وتونس الناطقين باللغة الفرنسية بتكلفة تصل إلى 100 مليون جنيه نهاية العام الجاري ، وذلك بجانب مركزين في كل من دبي  و بولندا ، فضلا عن 5 مراكز محلية في مصر ، بالمنطقة التكنولوجية بالمعادى وأثنين بمدينة 6 أكتوبر، ومركز بكل من هليوبليس والغردقة ،و يصل عدد الموظفين إلى 6000 موظف .

وفيما يخص النطاق المحلي، أكد أن الشركة قررت التواجد في المنطقة التكنولوجية في كل من أسيوط وبرج العرب من خلال إنشاء كول سنتر في كل منهما، وأرى مستقبل واعد للمنطقة التكنولوجية في أسيوط ، في حين أتوقع أن منطقة برج العرب ستعاني من بعض العقوبات نظرًا لبُعد الخدمات ووسائل المواصلات عنها.

وفيما يتعلق بمجال المدفوعات الإلكترونية، نوه إلى تفاوض راية مع فوري للاستحواذ على حصة أكبر في شركة فوري  للمدفوعات الإلكترونية قبل اتخاذ قرار التخارج منها ، ولكن وجد الحل الأفضل هو تأسيس شركة “أمان” للمدفوعات نمتلك بها حق الإدارة بالكامل ، وكذلك الاستفادة من الخبرة السابقة في هذا المجال ، حيث إن راية تعد من المؤسسين الأوائل لأكبر شركات الدفع الإلكتروني ” إي فاينانس و فوري  .

وأضاف إنه تم تأسيس شركتين بإسم أمان الأولى للمدفوعات الإلكترونية، والثانية متخصصة فى البيع والتقسيط باستثمارات 70 مليون جنيه فى أغسطس 2016 ، حيث أنشأت أمان للمدفوعات الإلكترونية نحو 10 آلاف نقطة بيع حتى الآن، إذ تقوم بافتتاح 1500 نقطة بيع شهريًأ، فيما تستهدف الوصول إلى 25 ألف نقطة بيع نهاية 2017، مستهدفة قيادة مسيرة الدفع الإلكتروني عبر اقتناص حصة سوقية تبلغ 30% من بين سوق شركات المدفوعات الإلكترونية خلال الـ 3 سنوات القادمة ، فضلاً عن تعاقد “أمان” مع الشركة القابضة للغاز الطبيعي مؤخرًا.

في حين أنشأت  “أمان لخدمات التقسيط “20 محلاً بالمناطق الشعبية خاصة بخدمات التقسيط والدفع الإلكتروني ، وتستهدف افتتاح 120 محل نهاية 2017 عبر إنشاء 10 محلات شهريًا.

في سياق أخر أكد على أن مصنع بريق يعد مصنع إعادة تدوير مادة  “البي اي تي”، وذلك من خلال عملية إعادة تدوير زجاجات المياه والمشروبات الغازية والعبوات الغذائية حيث أن المنتج حاصل على شهادات الاعتماد من الاتحاد الاوروبى EFSA والولايات المتحدة الامريكية FDA وكندا Health Canada.

ووفقًا لما تم الاتفاق عليه من جانب الهيئة العامة للرقابة المالية و وزارتي الصناعة والبيئة ، كشف عن إيجاد حل لمشكلة توفير المادة الخام من خلال استيراد البلاستيك المستخدم بمواصفات سلمية وغير ضارة بالبيئة ، حيث كانت تراجعت الطاقة الإنتاجية منذ فترة بسبب ندرة توافر الزجاجات البلاستيكية المستخدمة والتى تعد المادة الخام الاساسية للمصنع ، كذلك لجوء العديد من التجار لتصدير وتهريب مجروش البلاستيك، مضيفًا أن حجم استثمارات المصنع تقدر بـ 170 مليون جنيه ، في حين  يتم التصدير لـ ألمانيا و إنجلترا وإيطاليا والولايات المتحدة

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>