مصر تستورد لعب أطفال بقيمة 10.8 مليون دولار خلال الربع الأول من 2017 ..تسجل إنخفاضا بنسبة 55.2 % ..وأسعارها ترتفع 150 %

لعب اطفال - ارشيفية

تراجعت فاتورة استيراد مصر للعب الأطفال خلال الفترة من “يناير- مارس 2017” لتسجل نحو 10.787 مليون دولار في مقابل 24.107 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2016 بنسبة انخفاض 55.2% .

كما انخفضت واردات مصر من لعب الأطفال خلال شهر مارس الماضي بنسبة 62.5% لتسجل نحو 3.145 مليون دولار مقابل 8.395 مليون دولار خلال نفس الشهر من 2016 ، وذلك وفقا لنشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء والتي حصل أموال الغد على نسخة منها .

وقال بركات صفا نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، إن انخفاض فاتورة الاستيراد ترجع إلى المشاكل التي يعاني منها المستوردين والتي تتمثل في عدم تسجيل المصانع المُورِدَة لمصر حتى الآن بالرغم من استيفاء أوراقهم.

وأضاف في تصريحات خاصة ، أن تكلفة الاستيراد ارتفعت بشكل كبير في ظل إستيراد 99% من هذه الألعاب من الصين، مرجعا زيادة التكلفة إلى قرار رفع التعريفة الجمركية على لعب الأطفال من 10% إلى 30% ، فضلا عن تحرير سعر الصرف وما تبعه من زيادة سعر الدولار الجمركي بما انعكس سلبيا على حركة الاستيراد خاصة وأن المستورد حاليا يدفع 180 ألف جنيه على الحاوية ضرائب جمركية بدلا من 30 ألف جنيه سابقا .

وأوضح صفا أن تلك العوامل انعكست على الأسعار مما أدى لارتفاعها  بنسبة تتراوح بين 150 إلى 200%  ويتحملها المستهلك في النهاية والذي لم يتقبل هذه الزيادات فلم تتعدى حركة المبيعات في لعب الأطفال عن 20% من حجم المبيعات خلال العام الماضي .

وأشار إلى أن تجارة لعب الأطفال في مصر تعاني بشده نظرا لعدم طرح ألعاب جديدة أو متنوعة في السوق مما يتسبب في الكساد، موضحا أن فاتورة استيراد لعب الأطفال السنوية تصل لنحو 55 مليون دولار وهو ما يعد رقم ضئيل حيث لا يتعدى نصيب الطفل إلا 2 دولار سنويا فقط إذا ما كان تعداد الأطفال في سن “12-13سنة” نحو 25-30 مليون نسمة.

ولفت إلى أن موسمي رمضان وعيد الفطر يمثلان 50% من حجم مبيعات لعب الأطفال والفوانيس سنويا ، ولكن في ظل الأوضاع الحالية من ارتفاع الأسعار لن تحدث حالة الحراك التي ينتظرها القطاع سنويا وهو ما ظهر جليا في مبيعات الفوانيس ولعب الأطفال خلال شهر رمضان والتي لم تتعد 30% من مبيعات العام الماضي.

ونوه صفا إلى أن الألعاب المطروحة في السوق عبارة عن ألعاب ذكاء و مجسمات حيوانات والتليفونات المحمولة والشطرنج وملاعب كرة القدم ، والعربيات اللاسلكية والمطابخ وأطقم الشاي وأدوات الطبيب والعرائس ولكن كمياتها منخفضة مع ارتفاع أسعارها بحيث تتراوح في سوق الجملة بين 15-500 جنيه، حتى الألعاب التي كانت تطرح في الميداين والشوارع بقيمة 2.5 جنيه تضاعفت أسعارها 3 مرات لتصل إلى 7.5 جنيه.

وطالب بضرورة أن تقوم وزارة الصناعة بإعادة النظر في القرار 43 لسنة 2016 الخاص بتسجيل المصانع التي تصدر لمصر خاصة في ظل بطئ عملية التسجيل ، فضلا عن رجوع التعريفة الجمركية إلى 10% خاصة وأن كثيرا من الدول تكون التعريفة الجمركية على لعب الأطفال صفر في ظل أهميتها في تنمية ذكاء الطفل.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>