“تجار المحمول” يراهنون على العيد لكسر الركود .. وتوقعات بزيادة حركة البيع 80% .. ومطالب بوقف حرق الأسعار

ينتظر تجار المحمول موسم عيد الفطر  لكسر حالة الركود التي شهدها قطاع الهواتف المحمولة خلال الفترة الماضية ومنذ قرار تحرير سعر الصرف ، متوقعين انتعاشة في المبيعات بنسبة 80 % .

وأكد التجار على ضرورة إلغاء شركات الهواتف للـ “التارجت” المستهدف ، وذلك لوقف سياسة حرق الأسعار المُتبعة من بداية العام الجاري، حيث تبدأ عملية الحرق من 50 إلى 200 جنيه فى سعر الجهاز الواحد حسب الموديل والإمكانيات.

قال محمد المهدى، الرئيس الشرفى لنقابة تجار الاتصالات والمحمول ، أن سوق المحمول شهد ركودًا الفترة الماضية بعد تراجع حجم مبيعات سوق الهواتف المحمولة بنحو 60% خلال الربع الأول من 2017، مما أدى إلى لجوء التجار لتخفيض فاتورة الاستيراد خلال 2017 من الهواتف المحمولة والاكسسورات بنسبة تتراوح من 25-30% مقارنة بـ 2016.

وتوقع زيادة عملية بيع أجهزة المحمول بنسبة 25% في الـ 10 أيام الأخيرة من شهر رمضان وبداية عيد الفطر المبارك ، مرجعًا السبب إلى انتهاء جميع المراحل الدراسية من الامتحانات وتفرغ فئة الشباب ، مُضيفًا أن هذه الفترة من كل عام تشهد زيادة في المبيعات.

وعلى صعيد أخر ، أشار إلى أن لجوء عدد من تجار المحمول إلى حرق الأسعار تسبب في حدوث أزمة بين التجار الملتزمون بقائمة الأسعار التى يعلن عنها الوكيل أو مكتب الشركة فى مصر دون إضافة عروض ترويجية ، مًرجعًا السبب استهداف تجار المحمول تحقيق “التارجت” المطلوب شهريًا من قِبل شركات الهواتف  .

كانت شركة هواوى قد أوقفت التوريد لعدد من المحلات التجارية لتجار المحمول بعدة محافظات ومنها محل الكويتى بالإسكندرية ومحل المصرى بمنطقة عين شمس، فى حملة موسعة من الشركة لضبط عملية بيع الأجهزة من التجار والموزعين للمستهلك.

وأضاف المهدي، أن التجار لجأت إلى تخفيضات تتراوح من 50 إلى 200 جنيه على الجهاز الواحد لتحقيق المستهدف شهريًا ، بالإضافة إلى محاولة بيع المنتجات التي تتواجد في المخازن لديهم لسداد ديون مستحقة عليهم في ظل الظروف الاقتصادية والمالية التي تشهدها تجارة الهواتف بعد تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016.

وكشف عن عقد اجتماع بين أعضاء كل من نقابة تجار المحمول و الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي و غرفة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات خلال الفترة المقبلة ، لمناقشة ووضع خطة لوقف سياسة حرق الأسعار واتخاذ قرارات بشأن بعض تجار المحمول ، مُطالبًا شركات الهواتف بإلغاء “التارجت” المستهدف لوقف نزيف حرق الأسعار.

ومن جانبه، قال محمد عبد الحي عضو بشعبة المحمول والاتصالات و الرابطة المستقلة للعاملين بمجال المحمول والاتصالات ، أن سوق الهواتف المحمولة شهد زيادة في المبيعات بنسبة 120% خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان .

وتوقع زيادة المبيعات بنسبة 80% مع بداية عيد الفطر  ، مُرجعًا السبب إلى إنتهاء موسم الامتحانات وإقبال العديد من الأسر على شراء هدايا خاصة من أجهزة التابلت للأطفال.

وكشف عبد الحي عن أن الفترة الراهنة ستشهد مفاوضات حول سياسة حرق الأسعار بين كل من شركة”سامسونج ، هواوي ، إنفينكس ، تكنو” ووكلاء وموزعى المحمول بالسوق المحلية ، للوصول إلى إتفاق نهائي بشأن “التارجت” المستهدف ،بالإضافة إلى المطالبة بالإلتزام بقائمة أسعار الشركة .

وأشار الى أن عملية حرق الأسعار ظهرت بداية الربع الاول من العام الجارى بهدف تحريك عملية البيع ، حيث تبدأ عملية الحرق من 50 إلى 200 جنيه فى سعر الجهاز الواحد حسب الموديل والإمكانيات.

وأشار إلى أن العلامة التجارية infinix تحتل مبيعات سوق المحمول منذ 3 أشهر ، مضيفًا تحقيق مبيعات تتجاوز الـ 150 ألف جنيه يوميًا خلال الأسبوع الماضي.

وتوقع أحمد الخبيري ، صاحب سلسلة محلات هواتف محمولة بمنطقة الجيزة ، أن قُرب موعد عيد الفطر المبارك قد يجعل سوق مبيعات المحمول يشهد زيادة في حركة المبيعات بنسبة 70% بعد ركود تعدى الـ 60% خلال الربع الأول من 2017.

وأرجع السبب وراء ركود حركة البيع إلى تذبذب سعر صرف الدولار الفترة الماضية ، مؤكدًا تكبد تجار المحمول خسائر هائلة نتيجة عدم تحقيق المكاسب المرجوة بعد زيادة الأسعار تأثرًا بقرار التعويم.

وفيما يتعلق بسياسة حرق الأسعار المُتبعة من قِبل بعض التجار، توقع تخارج عدد كبير من تجار المحمول خلال الفترة المُقبلة من السوق ، مُشيرًا إلى أن شركات المحمول هي العامل الرئيسي في هذه السياسة نتيجة إلزام التجار بتحقيق مبيعات بقيمة محددة “التارجت”، مما يدفع التجار لعمل عروض ترويجية لزيادة حركة البيع.

وأشار إلى أن شركة هواوي تًلزم بعض التجار بتحقيق مبيعات بقيمة 6 مليون جنيه شهريًا ، في حين تحدد شركة سامسونج نحو 15 مليون جنيه نتيجة لتعدد موديلاتها وامكانيتها، بالإضافة إلى إعطاء بعض شركات الهواتف لعدد من التجار فرصة السفر إلى الخارج لعقد صفقات مقابل تحقيق مبيعات بقيمة 18 مليون جنيه “تارجت” خلال 3 أشهر .

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>