باحث أمريكي: الأزمة مع قطر أكبر من قرصنة روسية والمشكلة بتعريف الإرهاب

صورة من الفضاء للعاصمة القطرية الدوحة

قال باحث أمريكي متخصص في شؤون الشرق الأوسط، إن الأزمة الخليجية مع قطر قد لا تخفت وتيرتها، معتبرا أن تراكم الخلافات بين دول خليجية من جهة وزيارة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة من جهة أخرى كلها عوامل ساهمت ربما بالوضع الحالي.

وردا على سؤال حول إمكانية تراجع وتيرة الأزمة الخليجية مع قطر بحال اتضاح وقوف قراصنة من روسيا خلف قرصنة وكالة الأنباء القطرية ونسب تصريحات مفبركة لأمير قطر قال إريك بوردينكيرشر، الباحث في معهد تطورات الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا، إن الأمر قد يكون أعمق من ذلك بسبب تراكم الخلافات بين الجانبين.

وأوضح أن العلاقات بين قطر والسعودية متوترة منذ فترة وقد ازدادت الآن ولكنها وصلت إلى ذروتها الآن، ولعل السعودية رأت في زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة لحسم الأمور وحشد الجميع في المنطقة خلفها.

وأضاف أن لقطر سياسة خارجية مستقلة، وإن كانت غير موجهة بشكل دقيق. ورد على سؤال حول مزاعم دعم الدوحة للإرهاب بالقول: “الإشكال هو، كيف نعرّف ما هي الجماعات الإرهابية؟ لقد وضع ترامب تعريفا عريضا لهذه الجماعات، وقطر دولة محافظة ولديها علاقات مع جماعات محافظة ومتشددة، ولكن هل هي جماعات إرهابية؟ هذا أمر يعتمد على هوية من ستسأله.”

ولم يستبعد بوردينكيرشر أن تراجع قطر علاقاتها مع بعض الجهات بظل الظروف الحالية، وتطرق لوضع حركة حماس والطلب السعودي من الدوحة بقطع علاقتها معها بالقول إن الأخيرة قد لديها وضع معقد نظرا لكونها قد طُردت من مقرها السابق في القاهرة بسبب موقفها من الأحداث بسوريا وهي معزولة في قطاع غزة وبالتالي ليس لها مقر حاليا، وبحال خسرت دعم قطر فستكون قد فقدت داعما كبيرا.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>