شركة طيران إسرائيلية تُطمئن عملاءها: علاقتنا بقطر جيدة

الخطوط الجوية القطرية

تابعت إسرائيل عن كثب تطورات الموقف السياسي الحاصل الآن في دول الخليج، في ظل تواصل سحب السفراء وإغلاق المنافذ الجوية والبرية والبحرية بين الدول العربية ودولة قطر اليوم.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية أن شركة الطيران الإسرائيلية المعروفة باسم “إركيا” ستواصل نشاطها المعتاد مع إمارة قطر، وقالت الصحيفة إن هذه الخطوة تأتي رغم قرار المقاطعة العربية الأخيرة معها، والتي جاءت بعد تأكيد علاقة قطر مع منظمات إرهابية في المنطقة.

وقال بيان عن الشركة إنه وبينما بعض شركات الطيران العربية تلغي علاقاتها مع قطر بعد قطع العلاقات الرسمية معها، ووقف التعاون مع شركة الطيران الوطنية “الخطوط الجوية القطرية”، تؤكد شركة الطيران الداخلية في إسرائيل “اركيا” العمل مع قطر كالمعتاد دون أي تغيير في برنامج التعاون بين الشركة والطيران القطرية”.

ويذكر التقرير أنه في نوفمبر 2005، وقعت شركة آركيا الإسرائيلية على اتفاقية تعاون مع ركاب الطائرات القطرية، وتسهيل سفر الإسرائيليين من حاملي جوازات السفر الإسرائيلية.

وتؤكد الشركة الإسرائيلية اتفاقية التعاون بينها وبين شركة الطيران القطرية، حيث إن الرحلات المعتمدة بينهما تنطلق من لإرنكا أو عمان وهناك رحلات مباشرة بين إسرائيل وقطر، وأن شركة آركيا تصنف شركة الطيران القطرية بشركة خمس نجوم.

جدير بالذكر أن إسرائيل تمتلك شركة طيران رئيسية هي شركة العال، فضلا عن شركة آركيا التي تقوم بعدد من الرحلات الدورية في عدد من الدول بالمنطقة ومنها قطر، خاصة مع وجود علاقات بين الدولتي، ويقبل الإسرئيليون على شركة آركيا لأنها تسافر مباشرة من تل آبيب الى الدوحة دون الحالجة لترانزيت في أي دولة أخرى.

من جانبه أشار التليفزيون الإسرائيلي في تقرير له بثه منذ قليل إلى أن الواضح حتى الآن أن الدوحة كانت تعتمد على سياسة الازدواجية أو اللعب مع الطرف ونقضيه، وهي السياسة التي انعكست سلبًا على الدول العربية التي قررت قطع علاقاتها مع قطر اليوم.

واستشهد التقرير بالعلاقات الإسرائيلية القطرية، مشيرا إلى أن محمد العمادي وهو السفير القطري في غزة والمسئول عن إعادة إعمار غزة يحظى باحترام كبير في غزة، ولكن وفي نفس الوقت يحظى باحترام كبير في مكتب تنسيق عمليات الحكومة في الأراضي الفلسطينية، اللواء يؤاف (بولي) مردخاي، في تل أبيب أيضًا”.

بالإضافة إلى هذا الأمر يوضح التقرير أن الولايات المتحدة تعنبر حليفا قوية لقطر، وفي الوقت ذاته فإن قطر ترتبط بعلاقات وثيقة مع إيران، الأمر الذي يزيد من حدة وأهمية هذه النقطة الآن.

بالإضافة إلى نبذ قطر في خطابها السياسي الرسمي للعنف والإرهاب، بينما لا تمانع قناة الجزيرة الممولة والمدعومة قطريًا من إجراء حوارات مع أخطر الجماعات الأصولية المتشددة الناشطة في سوريا والعراق، مثل جبهة النصرة أو فتح الشام، الأمر الذي يزيد من هذا التناقض. وقال التقرير أيضا إن هذا التناقض القطري انعكس سلبيًا على علاقاتها بالدول العربية التي قررت قطع العلاقات معها.

ولم تحاول قطر خلال السنوات الأخيرة، إخفاء علاقتها بإسرائيل، فبعد انقلاب الأمير السابق حمد على والده الشيخ خليفة آل ثاني عام 1995، استفادت الدوحة من عملية السلام التي كانت جارية بين الفلسطينيين وإسرائيل، لتعلن افتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في العاصمة القطرية.

وتم افتتاح هذا المكتب التجاري في الدوحة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز عام 1996، الأمر الذي يشير إلى أنه “أكثر من مكتب”، إذ أن رئيسه كان يحوز رتبة سفير في الخارجية الإسرائيلية، كما تم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطري إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>