مدير تسويق “جوجل” : تطوير اليوتيوب أبرز خططنا بالشرق الأوسط.. و50% من المستخدمين يحتاجون تطبيقات باللغة العربية

كشف طارق عبدالله، مدير التسويق الإقليمى لشركة “جوجل” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن ارتفاع نسب استخدام الأفراد بمنطقة الشرق الأوسط لموقع اليوتيوب؛ مما وضعه في خطة الشركة الرئيسية، ولذلك ترتكز استراتيجيتنا خلال الفترة الحالية على تطوير موقع اليويتوب وزيادة صانعي المحتوى به خاصة من النساء، بالإضافة إلى التركيز على زيادة عدد الشركات التي تستهدف تسويق منتجاتها عبر الإنترنت سواء بالداخل أو بالخارج.

وأضاف عبدالله في حوار خاص لـ”أموال الغد ” ، أنه نظرًا لأهمية عملاء جوجل من الشركات الكبيرة والصغيرة بالمنطقة، وضعت الشركة برنامج شركاء جوجل “google partners” للشركات المتوسطة والصغيرة التي تحتاج للدعم من خلال استخدام إعلانات جوجل “أون لاين”، حيث يتم التواصل معهم باستمرار لتقديم خدمات أفضل، كما تهتم ببرامج خاصة بالشركات الناشئة أو الشركات تحت الإنشاء العاملة في مجال السوفت وير والتسويق الإلكتروني، حيث تساهم جوجل في إيجاد حلول لأكبر مشكلة تواجه السوق وهى الفجوة بين سوق التطبيقات الحالي ومتطلبات السوق.

وأكد على احتياج نحو 50% من مستخدمي الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتطبيقات باللغة العربية، بينما المتوفر حاليًا 10% فقط من سوق التطبيقات العالمي باللغة العربية، متوقعًا زيادة هذه النسبة خاصة وأن نظام الأندرويد يعمل بكفاءة مرتفعة باللغة العربية، ولكن الأمر يتوقف على مطوري تطبيقات متجر جوجل؛ الذين يعملون أغلب الأوقات على تطوير التطبيقات باللغة الإنجليزية.

وأشار عبد الله ، إلى أن المطور المصري من أفضل المطوريين حول العالم كما يمتلك عدد كبير من الخبرات، متوقعًا تحمله مسئولية تطوير تطبيقات منطقة الشرق الأوسط ككل الفترة القادمة، مؤكدًا إجراء مناقشات مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتفعيل برامج شبيهه ببرنامج MAL.

ويعد برنامج “Mal”  Mobile Application Launchpad  فكرة تم تدشينها بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف تخريج مبرمجين مصريين محترفين لنظام الأندرويد، بالمشاركة مع عدة جهات أبرزها موقع وظف، وشركة UDASITY، ومعهد تكنولوجيا المعلومات ITI ومركز الإبداع التكنولوجى TIEC.

ونجح البرنامج في تخريج 1200 مطور مصري لتطبيقات الأندرويد باللغة العربية على 5 دفعات، مما ساعد في تدريب شباب الخريجين بمصر على تطوير تطبيقات المحمول وتعزيز مسيرتهم المهنية كرواد أعمال، بالإضافة إلى حصول نحو 100 طالب على شهادات “Nano Degree” الاحترافية.

وفاز في نهاية البرنامج إحدى الشركات المشاركة بتطبيق خاص بالفنادق يعمل على تسهيل العديد من التفاصيل، كما فاز تطبيق “حصالة” الذي غير وجه التبرعات بمصر وأظهر درجة كبيرة من الشفافية في مسار التبرعات والتأكد من وصولها لمستحقيها.

وأضاف أن محتوى البرنامج بمصر لا يختلف عن بقية الدول، ولكنه صمم لحل المشكلات المحلية باستخدام تطبيقات المحمول، ووصلت نسب النجاح بالبرنامج إلى 75% مقارنة بـ15% عالمياً.

وتابع عبد الله، أن من خلال البرنامج استفاد خريجوا 5 محافظات وهم الإسكندرية وأسيوط والدقهلية والقاهرة والجيزة، من خلال التدريب “أون لاين” أو مجموعات دراسية بالمحافظات والجامعات، وبلغت نسبة المشاركون بالبرنامج من خارج  محافظات القاهرة والإسكندرية والجيزة نحو 65%، وبلغت نسبة النساء نحو 30 %، وأظهرت المجموعات التدريبية كفاءة عالية في مجال التكنولوجيا وخاصة كفاءات محافظة أسيوط.

وأكد أن جوجل حرصت على تدشين مجموعات دراسية لنقل الخبرات الموجودة بالسوق لطلاب الجامعات المصرية المختلفة، فضلاً عن طرح مسابقة بالمشاركة مع فرع ريادة الأعمال بجامعة MTI  وتقديم جوائز بقيمة 150 ألف دولار للشركات الفائزة، بالإضافة إلى التعاون مع موقع “وظف” للتعريف بالمطورين وكفاءاتهم وعرضها على الشركات مما يساعدهم على إيجاد فرص عمل تناسبهم.

وأشار إلى أن الشركة تولي إهتمامًا كبيرًا بمجال ريادة الأعمال “startup” في مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تطوير الكفاءات وتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج متعددة بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجامعات المصرية، مُضيفًا أن السوق المصرية تمتلك قاعدة كبيرة وقوية من مطوري برمجيات الأندرويد وخاصة أن الجامعات المصرية تُخرج حوالي 50 ألف طالب سنويًا مهندسين وكفاءات في مجال تقنية المعلومات.

في سياق أخر ، ذكر أن قبل عامين بدأت تنتشر إعلانات التتبع على فيسبوك وجوجل، معتمدة على Tracking Code الذي يتتبع المستخدم بمجرد زيارته للموقع ويبدأ في ملاحقته، وبناءاً عليه تظهر له إعلانات ترويجية داخل صفحة فيس بوك أو داخل شبكة إعلانات جوجل، والأمر قد يتحول لخدمة جيدة في حالة رغبة المستخدمين في هذا المنتج، ولكن يكون الأمر مزعج إذا لم يكن يريد هذا المنتج.

وأضاف أن من الممكن تفعيل المستخدم لإعدادات الخصوصية، والتي يمكن من خلالها غلق خاصية إعلانات التتبع وغيرها من المحتوى غير المرغوب فيه، أو يمكن استخدام التصفح الخفي Incognito.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>