“القلعة” تتكبد خسائر بقيمة 4 مليارات جنيه خلال 2016

أحمد هيكل مؤسس ورئيس شركة القلعة

أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة

كشفت النتائج المالية المجمعة لشركة القلعة للاستشارات المالية عن تكبد الشركة صافي خسائر بقيمة 4.1 مليار جنيه خلال عام 2016.

وأرجعت الشركة اسباب الخسائر إلى تسجيل خسائر فروق العملة بقيمة 2 مليار جنيه تقريبًا خلال الربع الأخير عقب تعويم الجنيه مطلع نوفمبر الماضي .

في سياق متصل حققت الشركة إجمالي إيرادات قدرها 7.8 مليار جنيه خلال عام 2016، منها 2.5 مليار جنيه خلال الربع الأخير منفردًا، وذلك نتيجة التحسن الكبير بالأداء المالي لاستثمارات قطاع الطاقة ولاسيما شركة طاقة عربية، حيث بلغت إيرادات الشركة 3.2 مليار جنيه خلال عام 2016، وهو نمو سنوي بمعدل 38%، وذلك بفضل التطورات التشغيلية التي أحرزتها الشركة إلى جانب تأثير تعويم الجنيه خلال نوفمبر الماضي.

أضافت الشركة أن شركتي أسيك للأسمنت وأسيك للهندسة التابعتين لمجموعة أسيك القابضة في قطاع الأسمنت ساهمت بنسبة 23% من معدل النمو الإجمالي بإيرادات القلعة خلال عام 2016، وذلك نتيجة نمو حجم الإنتاج والمبيعات بمصنع أسمنت التكامل بالسودان تحت مظلة شركة أسيك للأسمنت، وكذلك زيادة رسوم وأتعاب الإدارة التي تتقاضاها شركة أسيك للهندسة عن تشغيل مصانع الأسمنت لصالح أطراف أخرى.

وفي هذا السياق قال أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة الشركة، أن الشركة أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تطوير نموذج أعمالها خلال العام الماضي مع تهيئة الشركة للاستفادة من موجة التعافي المرتقب في ضوء الانتعاشة الاقتصادية المتوقعة في مصر خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن المستجدات الاقتصادية في مصر انعكست بشائرها في نمو إيرادات القلعة بمعدل سنوي 25% خلال عام 2016 .

وتابع هيكل أن الإدارة على قناعة تامة بأن القطاعات التي تستثمر بها الشركة ستكون الأكثر استفادة من خطة الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة المصرية في الوقت الحالي، بما في ذلك تعويم الجنيه وتخفيض دعم الطاقة واستبداله بالدعم المباشر للمستحقين الحقيقيين.

في سياق متصل، بلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 442.2 مليون جنيه خلال عام 2016، وهو انخفاض سنوي بمعدل 2% في ظل الضغوط التضخمية وتأثيرها على هيكل المصروفات والتكاليف بجميع استثمارات القلعة.

وبلغت خسائر العمليات غير المستمرة 765.7 مليون جنيه خلال عام 2016، علمًا بأن حوالي 63% من تلك الخسائر (478.8 مليون جنيه) ترجع لشركة أفريكا ريل وايز، وحوالي 80 مليون جنيه لمشروع ديزاينبوليس (مينا هومز). ويرجع ارتفاع خسائر العمليات غير المستمرة إلى تأثير تعويم الجنيه خلال نوفمبر الماضي، حيث نتج عنه تضخم خسائر شركة أفريكا ريل وايز التي يتم ترجمتها من الدولار إلى الجنيه المصري على القوائم المالية لشركة القلعة.

ومن جهته قال هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن الشركة مرت بتحولات جذرية خلال السنوات القليلة الماضية، حيث عكفت على دعم وتنمية الاستثمارات الرئيسية ومشروعات القيمة المضافة للاستفادة من قدرتها المتزايدة على النمو.

اضاف الخازندار أن شركة القلعة نجحت في التعجيل بخطة التخارج من المشروعات الأخرى، حيث قامت خلال عام 2016 ببيع كامل حصتها في شركة تنمية للتمويل متناهي الصغر وشركة مصر لصناعة الزجاج، مما أثمر عن تسوية واستبعاد جزء كبير من مديونيات الشركة خلال عام 2016.

وأضاف أن الشركة تسعى للوصول إلى معدلات الربحية المستهدفة بحلول عام 2018، مستفيدة من قوة الأداء المالي للاستثمارات التابعة، وخاصة شركة طاقة عربية، إضافة إلى مردود اكتمال وتشغيل مشروع الشركة المصرية للتكرير والمقرر أن يبدأ النشاط الإنتاجي خلال عام 2018.

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>