روبنز حنون: نسعى لإنشاء خط طيران مباشر بين مصر والبرازيل..2.6 مليار دولار حجم التبادل التجاري المستهدف خلال 2017

كشف روبنز حنون رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية ، عن استهداف الغرفة زيادة مؤشرات التبادل التجاري بين الدول العربية والبرازيل لنحو 14 مليار دولار خلال العام الجاري ، مشيراً إلى أن استراتيجية الغرفة للفترة المقبلة ترتكز على تدعيم العلاقات المصرية البرازيلية بشكل خاص وزيادة حركة التجارة المشتركة لتصل إلى 2.6 مليار دولار بنهاية 2017 .

وأوضح في مقابلة  خاصة لـ”أموال الغد” ، أن العام الماضي 2016 شهد حالة من التراجع الملحوظ في حجم التبادل التجاري بين مصر والبرازيل مقارنة بعام 2015، لتعاود الإرتفاع والنمو بنسبة 13% خلال شهر يناير الماضي بقيمة بلغت نحو 1.3 مليار دولار مقارنة بالشهر ذاته خلال عام 2016.

وأشار إلى أن الميزان التجاري يصب بنسبة 95% لصالح البرازيل و5% فقط لمصر، ونسعى خلال لتغييره خلال الفترة المقبلة وزيادة الصادرات المصرية للسوق البرازيلية خاصة بقطاعات المنتجات الزراعية والصناعات النسيجية والقطن والصناعات الغذائية .

وتستحوذ منتجات اللحوم والدواجن والمواد المعدنية على نصيب الأسد من الصادرات البرازيلية للسوق المصرية، فين حين تعتمد مصر على تصدير منتجات الأسمدة والبتروكيماويات للسوق البرازيلية .

وأضاف حنون أن الغرفة تعمل حالياً على إنهاء كافة المشكلات المتعلقة بتسجيل عدد من المنتجات الزراعية المصرية بوزارة الزراعة البرازيلية، منوهاً أنه تم توجيه الدعوة للشركات المصرية للمشاركة في أكبر معرض للمنتجات الغذائية بقارة أمريكا الجنوبية والذي سيعقد في البرازيل بنهاية شهر مايو الجاري .

وشدد على تبني الغرفة لمقترح إنشاء خط للطيران المباشر يربط بين مصر والبرازيل لتسهيل عمليات النقل اللوجيستي للصادرات والواردات والمساهمة في زيادة التدفق السياحي بين البلدين خلال الفترة المقبلة ، مضيفاً أن إجمالي حجم الاستثمارات البرازيلية بالسوق المصرية تسجل نحو 19.5 مليون دولار في عدد 26 مشروعاً .

وحول أزمة اللحوم البرازيلية الأخيرة، أوضح حنون أن الغرفة تتابع بإهتمام التحقيقات الجارية  والتطورات المتعلقة بقضية اللحوم منخفضة الجودة والمعروفة باسم “كارني فراكا”  (CarneFraca)، مشيراً إلى أن قيمة صادرات اللحوم البرازيلية للدول العربية سجلت خلال شهري يناير وفبراير الماضيين نحو  574 مليون دولار .

وحول أبرز المجالات الجديدة التي يمكن استغلالها لتدعيم العلاقات المشتركة مثل إمكانية تصدير الغاز المصري للبرازيل، أكد على وجود  فرص عظيمة أخرى ستظهر في الأفق عقب تفعيل اتفاق التجارة الحرة بين مصر ودول تجمع الميركوسور بأمريكا الجنوبية والذي سيسهم بصورة كبيرة في توسيع نطاق العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والبرازيل وعدد كبير من دول القارة .

وعن  إمكانية تصدير الغاز المصري للبرازيل ، نوه حنون أنه لا توجد بعد أية محاثات رسمية بين الحكومتين المصرية والبرازيلية لتصدير الغاز المصري الي البرازيل ، ولكن من المتوقع حدوث اتفاق رسمي حول ذلك الأمر  في الوقت القريب العاجل خاصة في ظل مشروعات الغاز والطاقة العملاقة التي تم اكتشافها وتنفيذها في مصر خلال الفترة الماضية.

وعن الزيارات المتبادلة مع مصر، أشار إلى أن الغرفة تستهدف خلال العام الجاري تنظيم عدد من الزيارات المتبادلة ، فمن المقرر قيام وفد يضم نحو 20 من رجال الاعمال المصرين بزيارة البرازيل لاحقا بالتنسيق مع الهيئة العامة لتنشيط وتشجيع الاستيراد والاستثمار البرازيلية  ، مضيفا أنه تم توجيه الدعوة للدكتورة سحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي ، بزيارة البرازيل على رأس وفد مصري للمشاركة في منتدي الاستثمار المصري الذي سيتم عقده في البرازيل  وننتظر تحديد الميعاد من وزيرة الاستثمار .

ويبلغ حجم الاستثمارات البرازيلية بالسوق المصرية نحو 19.5 مليون دولار في عدد 26 مشروعاً تعمل في مجالات الحافلات والأسمنت والمواد الغذائية ، وهو الرقم الذي يعد ضعيفا في ظل عمق العلاقات المشتركة بين البلدين .

وعن إتفاقية الميركسور المبرمة بين دول أمريكا الجنوبية ومصر عام 2010، أكد على الأهمية القصوى لتلك الإتفاقية التي من شأنها فتح آفاقاً واسعة أمام مصر للنمو والتوسّع والاستفادة من المزايا المترتبة على خفض التعريفات الجمركية على الواردات القادمة إلى البرازيل ودول القارة بأجمعها ، وهناك وعداً من دولة الأرجنتين بأن تصدق على الاتفاقية خلال الأيام المقبلة ، الأمر الذي سيسهم إلى حد كبير في تعزيز القدرات التنافسية لمصر على الخريطة العالمية بامريكا الجنوبية بصفة عامة ودولة البرازيل بصفة خاصة   .

وحول العائد المتوقع من الاتفاقية على مصر، أوضح أنه بموجب الإتفاقية سيكون هناك انخفاض تدريجي للرسوم الجمركية المفروضة على الواردات القادمة من مصر خلال 5 سنوات مقبلة ،وهو الأمر الذي سيؤدي لحدوث طفرة كبيرة على مؤشرات الصادرات المصرية داخل القارة بأكملها.

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>