خالد عباس: طرح المرحلة الثانية من مشروعات الشراكة قبل يونيو المقبل

المهندس خالد عباس، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية

 طرح استثماري جديد بمساحات تتراوح بين 10 و100 فدان قريبا

 انعقاد معرض ومؤتمر سيتي سكيب للعام السادس يعكس الثقة في قوة السوق العقارية المصرية

قال المئندس خالد عباس، مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية، أن ضغط الفترات الزمنية الخاصة بتنفيذ مشروعات الطرح الاستثماري الأول بالعاصمة الإدارية الجديدة تم تحديده بالأساس من قبل شركة العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تستهدف الإسراع من معدلات التنمية والتنفيذ داخل المشروع، فضلا عن توفير سيولة تحتاجها الشركة حاليا لتنمية هذا المشروع الضخم، مؤكدا أن  نتائج الطرح الاستثماري الأول للعاصمة الإدارية الجديدة يتسم بالإيجابية.

أضاف عباس أن لكل طرح ظروفه الخاصة والاشتراطات التي تتناسب مع هذه الظروف، حيث أن ضغط فترات التنفيذ والسداد الخاصة بالطرح الاستثماري الاول بالمشروع تم وضعها بناء على دراسات حقيقية، لذا فقد كانت المساحات المعروضة بهذا الطرح هي قطع صغيرة يمكن تنفيذها خلال الفترة المحددة، لافتا إلى أن هناك شركات عقارية كثيرة قامت بشراء كراسة الشروط ولكنها لم تتقدم نظرا لعدم تناسب الشروط معها.

أكد أن الدولة بكامل أجهزتها تسعى لوضع مشروع العاصمة الإدارية على خريطة الاستثمارات العالمية، لذا فإن كافة أشكال التنمية متاحة داخل المشروع، لافتا إلى أن الشراكة ستكون أحد الانظمة المتاحة ضمن المشروع، ولكن لم يتم اللجوء إليها في المرحلة الأولى نظرا لحاجة المشروع لسيولة مالية تتوافر من طرح الأراضي.

قال المهندس خالد عباس أنه من المخطط طرح تنفيذ مشروعات بنظام الشراكة داخل المشروع على المساحات الكبيرة خلال 6 أشهر تقريبا.

أشار إلى أن الطرح المقبل بالمشروع سيكون لأراضي خدمية داخل المشروع، حيث أن الحكومة  تستهدف بنهاية العام المقبل الوفاء بالتزامها تجاه القيادة السياسية، مؤكدا على ارتفاع تكلفة تنفيذ المشروع، وخاصة مع تنفيذه بأعلى المواصفات العالمية.

أكد مساعد وزير الإسكان للششون الفنية، أن وزارة الإسكان ليست تاجر أراضي ولكنها شريك للمطور في تحقيق تنمية حقيقية على الأراضي المملوكة له، وهو ما يظهر من حجم طروحات الأراضي التي تمت بالسوق العقارية خلال العامين الأخيرين، لافتا إلى أن الهيئة تحافظ على التنوع في تلبية مطالب الشركات العقارية والمواطنين.

أضاف أن توسع وزارة الإسكان في طرح أراضي للأفراد خلال العام الأخير يرجع بالأساس إلى تلبية مطلب أساسي لشريحة من المواطنين المصريين، وخاصة مع الطلب الحقيقي على هذه الأراضي القائم على الزيادة السكانية، التي تتطلب تعدد المنتجات المقدمة وتنوعها.

أشار إلى أن تأخر وزارة الإسكان ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية في طرح المرحلة الثانية من مشروعات الشراكة يرجع بالأساس إلى التأكد من وضع المرحلة الاولى من المشروع على الطريق الصحيح والتأكد من بدء تنفيذها، ليتم تطبيق المرحلة الثانية من المشروع دون أي معوقات أو ملاحظات، على أن يتم طرح المرحلة الثانية من مشروعات الشراكة قبل نهاية العام المالي الجاري.

أكد أن انعقاد مؤتمر ومعرض سيتي سكيب للعام السادس بمصر على التوالي، يعكس ثقة القائمين عليه على  قوة السوق العقارية المصرية وقدرتها على مواجهة أي تحديات اقتصادية أو سياسية

وحول طرح أراضي استثمارية للمطورين العقاريين بالسوق، قال عباس أن هناك بعض التعديلات التي تتم في قانون الاستثمار حاليا، والتي يجب التأكد من عدم تأثيرها على هذه الطروحات، على أن يتم طرح أراضي بمساحات تتراوح بين 10 و 100 فدان، لافتا إلى أنه جاري تحديد آلية الطرح حاليا مع وزارة الإستثمار.

وأوضح أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات الصينية لتنفيذ جزء ضمن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وجاري التفاوض حاليا حول بعض البنود الفنية والمالية، والتي سيتحد بناء عليها تحويل هذه المذكرة لتعاقد أو التوقف عن العمل في هذا الجزء بالمشروع

أما عن تطبيق نظام المطور العام لتنمية الأراضي وتوفير أراضي للسوق العقارية، أكد عباس أن الوزارة ترحب بتطبيق هذه الفكرة ولكن في المدن التي لم يتم تنميتها بعد للاستفادة من هذه الفكرة وخاصة بالمدن التي لم تصل إليها التنمية بعد، قائلا” كافة أشكال التطوير متاحة ويمكن التفاوض عليها مع المستثمرين”

ولفت إلى آلية البيع المباشر للأراضي توقفت منذ وقت طويل، ولكن وزارة الإسكان أعادت تفعيلها بشروط محددة تتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية للدولة والحاجة لتوفير عملة صعبة، لذا فتم السماح ببيع أراضي مقابل الدولار من الخارج وليس من الداخل، وهو ما يمكن تنفيذه للمستثمر المصري أيضاولكن بشرط أن تكون تحويلاته من الخارج عبر استثمارات له بالخارج.

وأكد أنه من المقرر إعادة إحياء فكرة السجل العيني خلال العام الجاري وظهور نتائج لها في عدد من المدن الجديدة، حيث توقفت هذه التجربة خلال فترة ثورة يناير وهو ما أحال دون تعميمها على المدن الجديدة، ولكن وزارة الإسكان تعمل حاليا مع وزارة العدل لإعادة تطبيق هذا النموذج في مدن جديدة محددة تتوافر فيها اشتراطات التسجيل.

وأشار إلى التوصل لصيغة قانونية خاصة بتدشين إتحاد للمطورين العقاريين ليكون جهة قانونية مسئولة عن السوق العقارية ومنظمة لها،على أن يتم مناقشة هذه الصيغة بلجنة الإسكان بمجلس النواب، متوقعا الموافقة عليه من قبل لجنة الإسكان بالجلسة الحالية تمهيدا لعرضه على الجلسة العامة بالبرلمان

وأشار إلى أنه تم تخفيض رسوم استخراج القرارات الوزارية الخاصة بالمشروعات والمصاريف الإدارية وهو ما يعد وسيلة الوزارة ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية للتعامل مع ارتفاعات الأسعار بالسوق، وذلك بهدف استيعاب التحرك في أسعار الفائدة على المطورين العقارين.

وأوضح أنه جاري التفاوض في مبادرة شعبة الاستثمار العقاري لتنفيذ وحدات سكنية ضمن مشروع الإسكان الاجتماعي مقابل اشتراطات معينة، أوضح أنه جاري التفاوض حول تعديل النسبة البنائية والمرتبطة بالكثافة السكانية بالمشروع.

وأكد أن اللائحة العقارية لهيئة المجتمعات العمرانية بتعديلاتها الجديدة لا تزال في حوزة مجلس الدولة لمراجعة بعض البنود من الناحية القانوينة، إذ لا أزمة في محتوى اللائحة، مشيرا إلى أن بنود داخل اللائحة وتحتاجها السوق العقارية يتم إصدار قرارات وزارية خاة بها حتى لا تكون هناك أي معوقات تواجه السوق.

 

 

 

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>