القلعة تسجل إيرادات مجمعة بقيمة 1.8 مليار جنيه خلال الربع الثالث

mn5750bf09c568a1410036060

حققت شركة القلعة للاستشارات المالية إجمالي ايرادات مجمعة بلغت 1.8 مليار جنيه خلال الربع الثالث، بزيادة سنوية قدرها 21%، وصاحب ذلك تسجيل صافي خسائر بقيمة 207.6 مليون جنيه خلال نفس الفترة

 

وأرجعت  الشركة أسباب  ارتفاع إيرادات الشركة خلال الربع الثالث إلى نمو إيرادات شركة طاقة عربية بمعدل سنوي 25% وكذلك ارتفاع إيرادات مجموعة أسيك القابضة بنسبة 27% خلال نفس الفترة.

 

 

وقد احتل قطاع الطاقة صدارة إيرادات الشركة خلال الربع الثالث، حيث بلغت مساهمته 45% ويليه قطاع الأسمنت بنسبة 32%.

 

وخلال أول 9 أشهر من عام 2016، بلغت إيرادات شركة القلعة 5.3 مليارات جنيه، بينما بلغ صافي الخسائر 737.4 مليون جنيه.

 

وفي هذا السياق أوضح أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن نتائج الربع الثالث تعكس مرونة الاستثمارات التابعة للشركة في مواجهة التحديات التشغيلية الراهنة، وأن نمو الإيرادات خلال الربع الثالث يرجع بصفة رئيسية إلى الأداء القوي لقطاعي الطاقة والأسمنت، فيما يجسد سلامة الاستراتيجية التي تتبناها الإدارة والتي تتبلور محاورها في التخارج من المشروعات غير الرئيسية مع التركيز على الاستثمارات الرئيسية والاستفادة من قدرتها المتزايدة على النمو.

 

وأضاف هيكل أن شركة القلعة لن تكون بمنأى عن تأثير السياسات الاقتصادية التي أقرتها الحكومة المصرية خلال الفترة الماضية – شأنها شأن جميع الشركات والمؤسسات على الساحة المصرية – ولكن دون أن ينال ذلك من تفاؤلها تجاه مستقبل الاقتصاد المصري ولا سيما في ضوء تحرير قيمة الجنيه أمام الدولار والاتجاه إلى تخفيض دعم الطاقة واستبداله بالدعم المباشر للمستحقين الحقيقيين، فيما يعكس قناعتنا التامة بأن تلك الخطوات الحاسمة سوف يكون لها مردود إيجابي طويل الأجل على القطاعات الاقتصادية التي تستثمر بها شركة القلعة.

 

ومن المتوقع أن يصب تعويم الجنيه في صالح الاستثمارات التابعة التي تسجل إيراداتها بالدولار الأمريكي، وأبرزها الشركة المصرية للتكرير في قطاع الطاقة التي ستثمر عن نقلة هائلة بالنتائج المالية المجمعة لشركة القلعة عند افتتاح المشروع. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة المصرية للتكرير تعمل على إقامة منشأة تكرير متطورة في القاهرة الكبرى بتكلفة استثمارية 3.7 مليار دولار أمريكي، حيث بلغ معدل اكتمال المشروع 91% بحلول سبتمبر الماضي وتم تركيب جميع المعدات الثقيلة في موقع المشروع.

 

كما ستستفيد استثمارات قطاع التعدين وهم شركتي أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات وجلاس روك من تعويم الجنيه، حيث تقوم كلا الشركتين بتصدير جزء كبير من إنتاجهما إلى الخارج. ومن ناحية أخرى تتوقع الإدارة أن تستفيد شركة طاقة عربية من تخفيض دعم المنتجات البترولية وزيادة أسعار الوقود وبالتالي تحسين هامش الأرباح الخاص بأنشطة تسويق وتوزيع المنتجات البترولية. كما ستستفيد استثمارات النقل والدعم اللوجيستي من ارتفاع أسعار المنتجات البترولية بما في ذلك وقود السولار، الأمر الذي سيؤدي إلى سرعة التحول لاستخدام وسائل بديلة أقل تكلفة ومن بينها حلول النقل النهري التي تقدمها شركة نايل لوجيستيكس.

 

بلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 85.7 مليون جنيه خلال الربع الثالث من 2016، وهو انخفاض بمعدل سنوي 32% مقابل 125.9 مليون جنيه في الربع الثالث من عام 2015. ويعكس انخفاض الأرباح التشغيلية حالة التضخم التي يمر بها الاقتصاد المصري وتأثيرها على هيكل المصروفات والتكاليف، ولا سيما في ظل تخفيض قيمة الجنيه مما أدى إلى ارتفاع أسعار الخامات ومدخلات الإنتاج الخاصة بجميع استثمارات القلعة. ومن ثم تتطلع إدارة القلعة إلى المضي قدمًا في تنفيذ استراتيجية خفض المصروفات بالإضافة إلى تعزيز آليات إدارة مخاطر العملة خلال المرحلة القادمة على مستوى شركة القلعة واستثماراتها التابعة.

 

حققت شركة القلعة مكاسب بقيمة 19.9 مليون جنيه خلال الربع الثالث من عام 2016 في صورة أرباح فروق أسعار الصرف مقابل خسائر قدرها 5.1 مليون جنيه خلال العام الماضي.

 

وقد نجحت الشركة في تقليص خسائر العمليات غير المستمرة، حيث بلغت 101.3 مليون جنيه خلال الربع الثالث من عام 2016، مقابل 131.4 مليون جنيه خلال الربع السابق، علمًا بأن 83% من تلك الخسائر ترجع لشركة أفريكا ريل وايز.

 

سجلت النتائج المالية المجمعة لشركة القلعة صافي خسائر بقيمة 207.6 مليون جنيه خلال الربع الثالث من عام 2016 مقابل 135.7 مليون جنيه خلال العام الماضي، بينما بلغ صافي الخسائر 737.4 مليون جنيه خلال أول 9 أشهر من العام الجاري مقابل 258.8 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2015.

 

ومن جانبه لفت هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن إدارة الشركة تتطلع إلى تعزيز آليات إدارة مخاطر العملة خلال المرحلة القادمة، وخاصة المديونيات المقومة بالدولار الأمريكي على مستوى شركة القلعة واستثماراتها التابعة، وذلك من خلال المضي قدما في تنفيذ استراتيجية التخارج من الأصول غير الرئيسية وتحديدا الأصول التي ستدر عائدات دولارية لاستخدامها في سداد المديونات المقومة بالعملة الأجنبية

اترك تعليقاً

البريد الالكترونى الخاص بك لن يتم نشره. حقول مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>